بوابة الوفد:
2025-04-06@11:53:51 GMT

سفاحو الجمال

تاريخ النشر: 20th, June 2024 GMT

حالة من عدم التوازن أصابتنى، عندما تجولت فى صفحات السوشيال ميديا انتقل بين «بوست» وآخر يحمل صور مذابح الاشجار بمحافظات ومناطق مختلفة، وفى توقيت متقارب، وتسألت هل هذا توجه فى الدولة؟!، ولكنى عدت وتذكرت أن الدولة أثناء مؤتمر المناخ COP27، أطلقت مبادرة 100 مليون شجرة، وأعلنت فى ذلك التوقيت أن من بين أهدافها:

1- تحديد زراعة 6600 فدان على مستوى الجمهورية تصلح لتكون غابات شجرية، أو حدائق.

2- مضاعفة نصيب الفرد من المساحات الخضراء.

3- الحد من مخاطر الاحتباس الحرارى والتغيرات المناخية.

4- زيادة الرقعة الخضراء ونماء الوعى البيئى والحصول على أكسجين نقى.

معلومة مستخلصة من دراسات علمية: ناتج الأكسجين الصافى للشجرة ما يقرب من 2,5 مول لكل مساحة متر مربع فى اليوم، وشجرة عمرها 10 سنوات تحول ما يقرب من 22.000 جرام من ثانى أكسيد الكربون إلى أكسجين سنويا.

نعود إلى مجازر الأشجار التى انتشرت صورها على مواقع السوشيال ميديا، فهناك «بوست» يحمل صور لاشجار عمرها عشرات ومئات السنوات، بالعجوزة وبطريق قنا الأقصر و الإسماعيلية و حديقة الميرلاند بمصر الجديدة، والمعادى، وطنطا.. ألخ، هل هذه المذابح الشجرية فى توقيت متقارب صدفة؟!، من هو المسئول الذى أمر بهذه المذابح الشجرية؟! وتسبب فى تضاعف تأثير حرارة الجو على المواطن بسبب ما نعلمه و درسناه من فوائد المساحات الخضراء والأشجار فى عملية تلطيف الجو والتمثيل الضوئى وخلافه.

رسالتى إلى المسئولين عن قرار قطع الأشجار الجائر: من وصايا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لجنوده فى الحروب قال «لا تقطعوا شجرة.. وألا تقتلوا امرأة ولا صبيا ولا وليدا ولا شيخا كبيرا ولا مريضا.. الخ»، فكيف لكم أن تخالفوا هذه الوصايا؟!، وكيف تشاركون فى جريمة تدمير الطبيعة واختلال التوازن البيئى؟!

ورسالتى إلى الحكومة: يجب تقديم من اتخذوا قرارات مذابح الأشجار فى كل محافظات الجمهورية، إلى المحاكمة سريعا لأنهم خالفوا أهداف المبادرة الرئاسية 100 مليون شجرة، وبدلا من زيادة الرقعة الخضراء لتحقيق توازن بيئى وزيادة نصيب المواطن من المساحة الخضراء، دمروا الأشجار التى عمرها مئات السنوات، مثلهم فى ذلك كقوم يأجوج ومأجوج الذين يفسدون فى الأرض، ويأكلون الأخضر واليابس.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: ياسر إبراهيم رسالة بوسة صفحات السوشيال ميديا الدوله مؤتمر المناخ COP27

إقرأ أيضاً:

روفانا.. فنانة شابة عمرها 17 عاما تحلم بالعالمية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

استطاعت روفانا أيمن طه ـ البالغة من العمر 17 عاما، والطالبة فى الصف الثالث الثانوى، بمدرسة الزخرفية بنات، بمحافظة دمياط، أن تبهر جميع من حولها بريشتها الفنية المميزة، لتحصد العديد من الجوائز والمركز على مستوى وزارة التربية والتعليم للرسم والإبداع .

 

وتقول روفانا: البداية كانت حينما اشتركت في نشاط صيفي للرسم في قصر ثقافة دمياط، وحققت المركز الأول، ومن ساعتها بدأت فى تنمية الموهبة، وأخذت كورسات عديدة لتطويرها.

 

وتضيف: وبالفعل تم اختيارى كنائب رئيس المهرجان علي المستوي العالم العربي والإسلامي، بلجنة الفن التشكيلي، واشتركت في معارض عديدة، منها معرض الفنون التشكيلية لفناني ومواهب دمياط، بقصر ثقافة دمياط الجديدة، وحصلت علي درع الإبداع والتمييز.

 

بالإضافة الى معرض حب الام، مع الفنانة آية ماهر، وملتقي عروس النيل الدولي للفنون التشكيلية في رأس البر، وملتقي بورسعيد الدولي للفنون التشكيلية، وحصلت علي  العديد من شهادات التقدير في هذه المعارض .

 

كما اشتركت في ملتقي الفن والثقافة الاول بدمياط، بكوبري دمياط التاريخي، وحصلت علي المركز الاول، وشهادة تقدير ودرع، والتقيت بالدكتور أيمن الشهابي، محافظ دمياط، والمهندسة شيماء الصديق، نائب المحافظ، وعميدة كلية الفنون التطبيقية، الأستاذة غادة الصياد، وتم تكريمي على مستوى المحافظة .

 

بالإضافة إلى معرض مبدعي النيل، في مكتبة مصر العامة، وحصلت علي شهادة تقدير ودرع، من مدير قصر ثقافة دمياط، ومعرض قادة وفنون، وحصلت علي درع من حزب حماة الوطن، بالإضافة إلى مشاركتها في مسابقات عديدة، واشتراكها في معرض ساعة الأرض، في مكتبة مصر العامة بدمياط .

 

كما حصلت علي المركز الأول في مسابقة أجمل فانوس، وجائزة مالية على مستوى المحافظة، كما اشتركت في مبادرة كل أسبوع موهبة، والعديد من الشهادات الإلكترونية في معرض لمتنا، ومعرض منتدي تأملات كونية.

 

وحصلت علي المركز الأول (شباب) ثلاث مرات علي التوالي، وحصلت علي الشهادة الذهبية، وفازت بالمركز الثالث بين عمالقة من الفنانين التشكيليين، وحصلت علي عدد كبير من الشهادات الإلكترونية.

 

واستكملت روفانا حديثها قائلة التحقت بسوق العمل واشتغلت فى حضانة وكنت بعلم الاطفال الأشغال اليدوية وكنت دايما بحب أتعلم الجديد وأساعد من حولى بطريقتى الخاصة، وطبعا الإصرار والعزيمة هما سر النجاح، وبفضل الله عز وجل، ثم أسرتي فى مساعدتي وتشجيعي الدائم، لتطوير موهبتي، قدرت أمثلهم فى تحقيق أهدافي بكل تميز، فهم أكبر داعم لي.

 

وتختتم روفانا حديثها قائله: نفسى أحقق إنجازا أكبر، ويكون عندى معرض خاص لي، وأقدر من خلاله أوصل رسالتى وموهبتى لكل الاطفال والشباب، اللى فى سنى، ويكون جزء من التطوير الذاتى لكل الشباب وأدخل كلية الفنون التشكيلية ويكون عندى أكاديمية لتعليم الرسم للأطفال ونحقق إنجازات أكبر لمصرنا الحبيبة .

0ddffc2b-7385-4fae-b4bb-7d2986ea4c46 370fb8a1-1be8-4e69-be56-6ff32ece9258 622c9241-eaaf-47c3-a18b-a9332084705a 02214e65-d69a-422c-8b6a-5a2d4de6b985 2753bb77-c35a-4ea1-afee-676fb1b87590 9866ab95-46ea-4edd-89e5-a6e58b033f28 a01f6e37-db58-40de-9e85-e45276dcac24 dea94e12-d786-456b-b434-70d2e7f2e34b e5185fed-d803-436b-a60e-8d9c652b52a7

مقالات مشابهة

  • اكتشاف سلالة بشرية غامضة في ليبيا عمرها 7 آلاف سنة
  • عمرها 7 آلاف عام.. العثور على سلالة بشرية مفقودة في ليبيا
  • محافظ الجيزة يعلن رفع درجة الاستعداد القصوى لمواجهة تقلبات الطقس
  • روفانا.. فنانة شابة عمرها 17 عاما تحلم بالعالمية
  • بالكاش مايوه.. نسرين طافش تشعل السوشيال ميديا في أحضان زوجها (صور)
  • الحزن يخيم على أهالى منشأة الجمال بالفيوم عقب وفاة عامل بليبيا
  • بالفيديو.. من رحم التوقف وركام السنوات.. تنهض البصرة من جديد
  • إسرائيل: طفلة تكتشف تميمة أثرية عمرها 3800 عام أثناء نزهة عائلية
  • تنظيف 42 جسراً ومصبّاً لتصريف مياه الأمطار بالعين
  • اليونان تشهد إصلاحات اقتصادية كبرى في السنوات الأخيرة