بغداد اليوم -  ديالى 

 كشفت قيادة شرطة ديالى، اليوم الاحد، (6 آب 2023) عن اعتماد استراتيجية جديدة لتعقب المطلوبين للقضاء ونزع السلاح غير المرخص في المحافظة. 

وقال الناطق باسم شرطة ديالى العقيد هيثم الشمري لـ "بغداد اليوم"، إن "تشكيلات من طوارئ الشرطة بدأت بممارسات امنية في 4 مناطق بقضاء بعقوبة ضمن استراتيجية شاملة اعتمدتها قيادة الشرطة لتعقب المطلوبين ونزع السلاح غير المرخص".

وأضاف، ان "الممارسات الأمنية تكتيك ميداني يجري من خلال قائمة اهداف لتعزز الاستقرار وتتعقب المطلوب"، مشيراً الى أن "الممارسات الأمنية جاءت للضغط اتجاه منع وجود أي أسلحة غير مرخصة في الازقة والاحياء السكنية".

وأشار الى ان" وضع ديالى الأمني خلال 2023 أفضل من السنوات الماضية مع انخفاض كبير في معدلات العمليات الإرهابية والجرائم الجنائية".

وأفاد مصدر أمني لـ " بغداد اليوم"، في وقت سابق إن "قوة مشتركة بدأت عملية تمشيط محدودة الاهداف في بساتين ام العظام (8كم جنوب غرب بعقوبة) بعد انفجار عبوة ناسفة ".

وأوضح، أن "التمشيط يأتي من اجل تامين المنطقة والتأكد من عدم وجود اي عبوات ناسفة أخرى"، مؤكداً أن "الحديث عن سقوط هاونات او صواريخ كاتيوشا في البساتين غير دقيق وننفيه جملة وتفصيلا".

وتابع أن "ام العظام تشكل جزء مهم من ريف بعقوبة وتأمينها امر ضروري في خطوة الامن الشاملة على مستوى ديالى".

المصدر: وكالة بغداد اليوم

إقرأ أيضاً:

وزير الخارجية: العراق يسعى لإقناع الفصائل المسلحة بإلقاء السلاح

بغداد اليوم -  بغداد

أكد وزير الخارجية فؤاد حسين، يوم الخميس (16 كانون الثاني 2025)، أن العراق يسعى لإقناع الفصائل المسلحة العراقية بإلقاء السلاح.

وقال حسين في مقابلة مع وكالة رويترز من لندن، تابعتها "بغداد اليوم"، إن "بغداد تحاول إقناع فصائل مسلحة عراقية قوية خاضت قتالا ضد القوات الأمريكية وأطلقت صواريخ وطائرات مسيرة على إسرائيل بالتخلي عن سلاحها أو الانضمام إلى قوات الأمن الرسمية".

وتعهدت الإدارة الأمريكية المقبلة التي سيتزعمها الرئيس المنتخب دونالد ترامب بتعزيز الضغوط على طهران.

وحول ما إذا كانت هناك مساع لتغيير الوضع الحالي في العراق، قال حسين "لا نعتقد أن العراق هو الدولة التالية".

وأضاف أن "الحكومة تجري محادثات للسيطرة على هذه الفصائل مع الاستمرار في الحفاظ على التوازن بين علاقاتها مع كل من واشنطن وطهران".

وأشار إلى أنه "منذ عامين أو ثلاثة أعوام كان من المستحيل مناقشة هذا الموضوع في مجتمعنا، لكن الآن أصبح من غير المقبول وجود فصائل مسلحة تعمل خارج إطار الدولة".

وتابع حسين: "بدأ كثيرون من الزعماء السياسيين وأحزاب سياسية كثيرة في إثارة النقاش، وآمل أن نتمكن من إقناع زعماء هذه الفصائل بالتخلي عن أسلحتهم، ثم أن يكونوا جزءا من القوات المسلحة تحت مسؤولية الحكومة".

وعبر حسين عن أمله في مواصلة العلاقة الجيدة مع واشنطن، قائلا: "العراق يريد علاقات جيدة مع أمريكا في عهد ترامب"، معتبرا أنه "من السابق لآوانه الحديث عن السياسة التي سيتبعها الرئيس ترامب تجاه العراق أو إيران".

ولفت إلى أن بغداد مستعدة للمساعدة في تهدئة التوترات بين واشنطن وطهران إذا طلب منها ذلك.

وفيما يتعلق بالشأن السوري أكد حسين أن العراق لن يطمئن بشأن سوريا إلا عندما يرى عملية سياسية شاملة، مضيفا أن بغداد ستزود دمشق بالحبوب والنفط بمجرد التأكد من أنها ستصل إلى جميع السوريين.

وأضاف: "نحن قلقون بشأن تنظيم داعش لذلك نحن على اتصال مع الجانب السوري للتحدث حول هذه الأمور، ولكن في النهاية فإن استقرار سوريا يعني وجود ممثلين عن جميع الأطياف في العملية السياسية".

وتابع حسين: "في المقام الأول، نفكر في أمن العراق واستقراره، وإذا كان هناك تهديد لبلدنا، فمن المؤكد أن الأمر سيكون مختلفا"، متابعا: "لكن حتى هذه اللحظة لا نرى أي تهديد".


المصدر: رويترز 

مقالات مشابهة

  • ديالى.. منظمة تحذر من كارثة اجتماعية: 10 آلاف يتيم يواجهون خطر العصابات ومستنقعات الجريمة
  • ضبط المتهمين بسرقة موظف بأحد البنوك تحت تهديد السلاح في أكتوبر
  • رويترز: العراق يحاول إقناع الفصائل بالتخلي عن السلاح
  • “حُماة الوطن” بالإسكندرية يعزز صفوفه.. بـ34 قيادة جديدة
  • وزير الخارجية: العراق يسعى لإقناع الفصائل المسلحة بإلقاء السلاح
  • العراق يتحرك لإقناع فصائل متحالفة مع إيران بترك السلاح
  • العراق يحاول إقناع فصائل مسلحة بالتخلي عن السلاح
  • كان يستعد لترويجها على عملائه.. حبس ديلر مخدرات بالهرم
  • بعيداً عن تفكيكها.. الموسوي: استراتيجية الحكومة احتواء الفصائل وحصر السلاح بيد الدولة
  • بعيداً عن تفكيكها.. الموسوي: استراتيجية الحكومة احتواء الفصائل وحصر السلاح بيد الدولة - عاجل