عروض المسرح ترفع شعار كامل العدد فى ليالى عيد الأضحى
تاريخ النشر: 20th, June 2024 GMT
شهدت العروض المسرحية، إقبالا جماهيريا كبيرا فى أولى ليالى عرض موسم عيد الأضحى المبارك.
حيث رفعت دور العرض، لافتة «كامل العدد» للعروض المسرحية التى يقدمها البيت الفنى للمسرح والمسرح الخاص، والتى انطلقت ثانى ايام عيد الأضحى المبارك، مما يعد تأكيدًا على الدور الهام لأبو الفنون كأحد أذرع القوة الناعمة، وحرص الجمهور على متابعته.
وشهدت مسرحية «مش روميو وجوليت» والتى تعرض على خشبة المسرح القومى، شعار كامل العدد، حيث أكد الفنان ايمن الشيوى، أن المسرح شهد إقبالاً كثيفا من الجماهير العاشقة للمسرح، وكان كامل العدد، لافتا إلى أن العرض يقدّم المسرحية برؤية جديدة فى قالب موسيقى استعراضى، مؤكدا أن المسرح القومى منوط به تقديم الأعمال العظيمة، العالمية أو العربية أو المصرية، وهذا ما نقوم به دائماً، خصوصاً أنّ أعمال شكسبير تقدّمها المسارح فى مختلف أنحاء العالم.
وتدور أحداث المسرحية المأخوذ عن رائعة الكاتب الإنجليزى ويليام شكسبير، فى إطار تراجيدى عبر صراع بين عائلتين من أرقى عائلات مدينة فيرونا الإيطالية، هما عائلة منتيغيو وكابوليت، وخلال صراعهما الدائم يقع «روميو» من العائلة الأولى فى حب «جولييت» التى تنتمى للعائلة الثانية، ويتصاعد الصراع، بطولة النجم على الحجار، والفنانة رانيا فريد شوقى، والفنان ميدو عادل، والفنان القدير عزت زين، وطه خليفة، وكتب المعالجة الشاعر أمين حداد، ومن إخراج عصام السيد.
وأكد الفنان عادل الكومى، مدير فرقة المسرح القومى للأطفال، أن العرض المسرحى الكوميدى الاستعراضى «الحلم حلاوة»، رفع شعار كامل العدد منذ بدأ العرض ثانى أيام عيد الأضحى المبارك، بمسرح متروبول «عبدالمنعم مدبولى» بالعتبة.
«الحلم حلاوة» إنتاج فرقة المسرح القومى للأطفال بقيادة الفنان عادل الكومى، التابعة لفرق البيت الفنى للمسرح برئاسة المخرج خالد جلال.
والعمل من بطولة أعضاء فرقة المسرح القومى للطفل، أشعار طارق على، موسيقى وألحان هانى عبدالناصر، توزيع موسيقى أحمد حامد، استعراضات مصطفى حجاج، ديكور وملابس وعرائس فخرى العزازى، إضاءة أبو بكر الشريف، ماكيير إسلام عفيفى، مخرج منفذ محمد فاروق، والعرض من تأليف ياسر أبو العنين، فكرة وإخراج مى مهاب.
كما رفع مسرح الغد، شعار كامل العدد، خلال عرض مسرحية «النقطة العميا»، بطولة الفنان نور محمود، وهى أول تجربة مسرحية له، ويشاركه أحمد السلكاوى، أحمد عثمان، حسام فياض، هايدى بركات، عمر صلاح الدين.
وتدور أحداث المسرحية حول عطل يصيب سيارة آدم الذى يجسد دوره الفنان نور محمود، أثناء عاصفة شديدة، ما يضطره إلى اللجوء لأقرب بيت ليجد بداخله ثلاثة أساتذة فى القانون يلعبون لعبة غريبة تدعى «المحكمة» محاكمة أخلاقية للنفس البشرية، تجعل الإنسان يحاكم نفسه حين يواجه ضميره بالحقيقة والصدق، والغرض من اللعبة هو ممارسة مهنهم القديمة، بعيداً من روتين العدالة التقليدية، متحررين من كل القيود، بعد أن اكتشفوا أن هناك جرائم لا تستطيع تلك العدالة التقليدية إثباتها على مرتكبيها، وتكتمل عناصر اللعبة بحضوره، ليجد نفسه متورطاً فى قبضة المحكمة ويحاول إيجاد طريق للخروج من هذه اللعبة، وتبلغ قيمة التذكرة للجمهور 42 جنيهًا.
ورفع مسرح البالون بالعجوزة، شعار كامل العدد، بعد عرض مسرحية «عامل قلق» خلال أيام عيد الأضحى المبارك، للفنان سامح حسين، والمسرحية فكرة وإخراج إسلام إمام، وإنتاج البيت الفنى للفنون الشعبية والاستعراضية «الفرقة القومية للموسيقى الشعبية»، والعمل من تأليف محمد زناتى وأحمد الملوانى وديكور حازم شبل وأزياء أميرة صابر وموسيقى يحيى نديم واستعراضات هانى حسن وإضاءة عز حلمى ومدير عام الفرقة الفنانة لبنى الشيخ.
جدير بالذكر أن الفنان سامح حسين قدم من قبل عدة عروض مسرحية مع المخرج إسلام أمام ويشكلان سويًا دويتو مسرحى ناجح، ومن المسرحيات التى قدماها سويا مسرحية «حلم جميل» ومسرحية «المتفائل» وحققت هاتان المسرحيتان نجاحًا جماهيريًا.
ورفع مسرح القاهرة للعرائس برئاسة الدكتور أسامة محمد على، شعار كامل العدد بعد تقديم عرض جديد من إنتاج المسرح بعنوان «ذات والرداء الأحمر» تأليف وأشعار السيناريست وليد كمال، إخراج نادية الشويخ.
وهو عرض ضخم يضم العديد من النجوم على رأسهم الفنانة القديرة إسعاد يونس، والفنانة القديرة هالة فاخر، والنجمة الشابة مايان السيد، والنجوم سامى مغاورى، عمرو رمزى، أشرف طلبة، عصام الشويخ، تامر فرج، وألحان الموسيقار الكبير هانى شنودة.
والعرض يتناول العلاقة بين جيل الكبار وعلى رأسهم الجدة والأم، وجيل الشباب وتمثله البطلة «ذات» والتى تبلغ من العمر 14 عامًا، ويدمج العرض بين التراث والحداثة بشكل درامى ممتع، كما يقدم صورة بصرية مبهرة للأطفال تتناسب مع إيقاع العصر السريع الذى يعيشون فيه ويتعاملون بمفرداته، حيث يتناول العديد من المفردات الحديثة التى يتعامل معها الأطفال بشكل كبير فى عالم التكنولوجيا، ووجهة نظر الآباء حولها، كما إنه يستطيع أن يقدم حلًا لمشكلة صراع الأجيال.
وأكد الفنان ياسر الطوبجى مدير المسرح الكوميدى، أن دار العرض شهدت إقبالًا كبيرًا من الجمهور خلال عيد الأضحى، على مسرح ميامى بعد عرض مسرحية «العيال فهمت» كتابة طارق على - أحمد الملوانى وأشعار طارق على، وإخراج شادى سرور، وبطولة رامى الطومبارى ورنا سماحة وعبدالمنعم رياض، وإيهاب شهاب ومحمود الهنيدى ورانيا النجار، والمسرحية معالجة غنائية كوميدية للفيلم الامريكى «صوت الموسيقى»، والمسرحية فى تناولها الجديد تتناول الفجوة بين الأجيال.
وقال عن المسرحية، منذ توليتى إدارة فرقة المسرح الكوميدى التابعة للبيت الفنى للمسرح شعرت بمسئولية كبيرة بالرغم من أن الكوميديا هى الأقرب لى ولكن بسبب عراقة الفرقة التى قدمت منذ بدايتها العديد من النجوم العظماء وكذلك الأعمال العظيمة مثل الراحل فؤاد المهندس، وعبدالمنعم مدبولى وسعيد صالح، ومحمد عوض، وكذلك العروض المهمة مثل البجامة الحمرا، والدبور، ونمرة اتنين يكسب، لذا فكرت فى تقديم عمل كوميدى راق لإعادة الهوية الكوميدية لفرقة المسرح الكوميدى وكان ذلك من أهم أهدافى، لأنى وجدت بعض الأعمال التى قدمتها الفرقة خلال فترة ماضية ليس لها علاقة بالكوميدية.
وشهدت مسرحية «فارس يكشف المستور»، خلال عيد الأضحى، إقبال قوى من الجمهور، لمشاهدة المسرحية، والتى تعرض على مسرح مدينة سنبل، المسرحية كوميدية غنائية بطولة الفنان محمد صبحى والفنانة ميرنا وليد، وفاء صادق وكمال عطية، مصطفى يوسف، محمد يوسف، محمد سعيد، رحاب حسين، داليدا حسن، منة طارق، ليلى فوزى، محمود أبوهيبة، محمد شوقى طنطاوى، انجيليكا أيمن، مايكل وليم، لمياء عرابى، حلمى جلال الدين، داليا نبيل، محمد عبدالمعطى، وليد هانى والطفلان عبدالرحمن محمود ومريم شريف، ويصمم ديكوراتها محمد الغرباوى وأشعار عبدالله حسن، وموسيقى وألحان شريف حمدان.
وقالت النجمة ميرنا وليد، انها سعيدة لمشاركة الفنان القدير محمد صبحى لأول مرة على خشبة المسرح، مؤكدة أنها كانت تتشوق لمشاركة فنان قدير مثل الأستاذ «صبحى» فى عمل يجمع بيننا.
ورفع «المسرح العائم الصغير»، بالمنيل، شعار كامل العدد بعد تقديم العرض المسرحى «السمسمية»، خلال عيد الأضحى، ضمن مبادرة «وُلد هنا» إنتاج فرقة المواجهة والتجوال بالبيت الفنى للمسرح، قطاع الإنتاج الثقافى، وزارة الثقافة، حيث بدأ العرض ثانى أيام العيد ويوميا ماعدا الثلاثاء، على المسرح العائم بالمنيل بجوار كوبرى الجامعة، التاسعة مساء، تأليف وإخراج سعيد سليمان وسعر التذاكرة 37-57 جنيها، ومدة العرض ساعة فقط.
واكدت الفنانة نهال عنبر، أن هناك إقبالاً قويا لمشاهدة مسرحيتها الجديدة «عفارت عليك»، والتى بدأ عرضها ثانى أيام عيد الأضحى، على مسرح عبدالمنعم جابر بالإسكندرية، إخراج نور عفيفى.
مسرحية «عفارت عليك» مأخوذة عن رائعتى وليم شكسبير «حلم ليلة صيف» و«العاصفة»، وهى من بطولة نهال عنبر، منير مكرم، كريم الحسينى، مراد فكرى، أحمد بسيم، نيڤين رفعت، سمير بدير، شريهان قطب، هبة غندور، حسينى زهران، شيماء النمس، آمل أشرف، عمرو أمين، بوسى الأمير، مساعد إخراج الحسينى زهران، مخرج منفذ ياسر ينى، وهو من إنتاج كلاكيت للإنتاج الفنى حسن عبدالحميد، إشراف إدارى د. أحمد منير، رؤية فنية وإخراج نور عفيفى.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: البيت الفني للمسرح مسرحية مش روميو وجوليت علي الحجار رانيا فريد شوقي الحلم حلاوة مسرحية النقطة العميا مسرح البالون مسرحية عامل قلق عيد الأضحى المبارك سامح حسين عید الأضحى المبارک شعار کامل العدد المسرح القومى فرقة المسرح
إقرأ أيضاً:
الاحتفال باليوم العالمي للمسرح غدا.. وكلمة مصر يكتبها الفنان محمود الحديني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في إطار مشاركته ضمن برامج احتفالية اليوم العالمي للمسرح التي تقام في السابع والعشرين من مارس كل عام، المركز القومي للمسرح والموسيقي والفنون الشعبية، أعد المشاركة المصرية بالحدث تحت رعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، وقطاع المسرح برئاسة المخرج خالد جلال.
وقال المخرج عادل حسان مدير المركز القومي للمسرح والموسيقي والفنون الشعبية، إن برنامج الاحتفال يشمل فتح القاعة المتحفية بالمركز التي تضم مقتنيات نادرة أمام الجمهور، إضافة إلى تكليف الفنان محمود الحديني بكتابة كلمة المسرح المصري في هذه المناسبة كتقليد جديد هذا العام .
في كلمته يستعيد الحديني ذكرى احتفالية سابقة بالحدث نفسه شهدت إحياء فرسان المسرح اليوناني اللذين أسسوا لفن المسرح، وتقديم أعظم منتوجاتهم الإبداعية أوديب وأنتيجون وأورست، إلكترا، وكلتمنسترا، مع جوقة حاملات القرابين التي كتبها اسخيلوس الأب الروحي للمسرح اليوناني وترجمها الدكتور لويس عوض وقام بإخراجها تاكيس موزينيديس بناء على دعوة من الدكتور ثروت عكاشة وزير الثقافة آنذاك.
وجاء نص كلمة الحديني كالتالي: “ في يوم 27 مارس من كل عام يحتفل العالم أجمع بيوم المسرح، هذا الفن الساحر، والوحيد الذي يترك أثرًا مباشرًا في مشاعر الجماهير”.
لهذا يتم الاحتفال به فتفتح المسارح أبوابها أمام الجماهير وتقام الندوات واللقاءات بين فناني المسرح والجماهير، هو عيد تتجدد فيه مشاعر الحب والانتماء إلى هذا الفن الجميل والفريد من بين الفنون الأخرى.
وفي هذا اليوم يستيقظ من رقادهم فرسان المسرح اليوناني أسخيلوس وسوفوكليس ويوروبيدز ووأرستوفانيز الذين وضعوا أسس هذا الفن الجميل منذ آلاف السنين ومن قبل الميلاد، فنشاهد أوديب وأنتيجون وأورست، إلكترا، وكلتمنسترا.. وغيرهم.
وخلفهم تحوط بهم جوقة مسرحية حاملات القرابين التي كتبها اسخيلوس الأب الروحي للمسرح اليوناني والتي ترجمها الدكتور لويس عوض وقام بإخراجها المخرج اليوناني العالمي تاكيس موزينيديس بناء على دعوة من الدكتور ثروت عكاشة وزير الثقافة آنذاك.
وقدمتها فرقة المسرح القومي على مسرح الأزبكية وقام ببطولتها فنانو الزمن الجميل: أمينة رزق ، محمد السبع ،محسنة توفيق ، محمود الحديني.
وقد اختار المخرج مجموعة الجوقة من فتيات لا تزيد أعمارهن عن خمسة عشرة عامًا يقدن أحداث هذه المسرحية، ومن خلفهم ديكور المبدع صلاح عبد الكريم وكانت الموسيقى تصدح بألحانها التي صاغها المايسترو جمال عبد الرحيم.
ذكريات جميلة نقشت في تاريخ المسرح المصري، وللأسف لم تتكرر هذه المبادرة لأنها كانت مرتبطة بأحلام الدكتور ثروت عكاشة.
كانت الجماهير آنذاك تحتشد داخل جدران المسارح لمشاهدة العروض المسرحية البديعة التي يقدمها المبدعون من المؤلفين والمخرجين والممثلين المصريين منذ أنشأ الخديوي إسماعيل دار الأوبرا والتي قدمت عليها أوبرا عايدة احتفالٍا بافتتاح قناة السويس.
ولم يكتف بذلك بل أنشأ عدة مسارح في الإسكندرية ودمنهور وطنطا ومنذ هذا الحدث ظلت الدولة تدعم فن المسرح لإدراكها بأن له تأثير فعال عند الجماهير.
وقامت الدولة أيضًا بدعم المسرح في عدة دول عربية فأرسلت أبناءها من المخرجين والمؤلفين لينشئوا المعاهد الفنية في تلك الدول ويقدموا عصارة خبراتهم إلى أبنائها، وكان لهذا الدعم عظيم الأثر لدى الجماهير العربية.
كان لمصر – وما زال – الدور الكبير في إثراء الحركة المسرحية في الدول العربية الشقيقة، وهو ما يشعرنا بفخر يزيد من مسؤوليتنا تجاه هذا الفن الجميل.
يتعرض المسرح حاليًا إلى انصراف بعض الجماهير عنه نتيجة ظهور الدراما التلفزيونية التي تعرض مختلف الفنون الأخرى من خلال شاشاتها وأنت جالس في منزلك.
وبالتالي تأثر المسرح وبدأ يفقد أهم مقوماته وهو وجود الجماهير داخل مسارحه ودور عرضه.
فمسرح بدون جمهور يفقد وجوده حتمًا وهو ما يجعلنا نستشعر الخطر الذي يهدد وجود المسرح ويتطلب جهدا مضاعفا من قطاعات الإنتاج المسرحي في مصر.
هذه الظاهرة ليست قاصرة على فن المسرح في مصر وحدها بل تحدث في كل المسارح العربية والأفريقية، بل وفي بعض الدول الأوروبية.
مما يستدعي منا أن نحتشد ونضع الحلول العملية لإنقاذ هذا الفن الجميل من الاندثار.
والحقيقة أن الدولة المصرية لم تقصر في دعم المسرح. فقد قامت بإنشاء أكاديمية الفنون والتي تضم مختلف المعاهد الفنية المتخصصة.
هذه المعاهد التي تقوم بتعليم وصقل وإعداد أبنائنا المبدعين.
وتقوم الدولة أيضًا بإنشاء المسارح الجديدة وتطوير وتحديث المسارح القائمة. وأقامت أيضًا قصور وبيوت للثقافة في مختلف المدن والأقاليم محتفية ومحتضنة للمواهب الواعدة.
إضافة إلى ما سبق قامت وزارة الثقافة بفتح أبواب معاهدها الفنية لأبناء الدول العربية والأفريقية ليكتسبوا الخبرات اللازمة والتي تعينهم على نشر الفنون الجادة والهادفة في بلدانهم.
وأخيرًا.. لا مفر من التصدي لظاهرة (انصراف الجمهور عن المسرح) وذلك بتقديم عروض مسرحية متميزة وقادرة على جذبهم إلى المسرح ليظل المسرح إشعاعًا مضيئًا بالجماهير.