الفوضى تعود إلى “حامة الشعابي” بالدريوش.. تخريب مرافق صحية وباب حديدية لولوج الشاطئ
تاريخ النشر: 20th, June 2024 GMT
زنقة 20 | الدريوش
عادت الفوضى من جديد إلى “حامة الشعابي” المتواجدة على الشريط الساحلي المتوسطي، بتراب جماعة دار الكبداني التابعة لإقليم الدريوش.
مؤخرا قام مجهولون بإحداث باب لولوج الشاطئ الذي يقصده عدد من أبناء المنطقة والجالية أيضا ، في مشهد استنكره كثيرون و طالبوا بتدخل السلطات المحلية.
كما تم تخريب مرافق صحية (مراحيض) كانت قد أحدثت هناك في إطار تأهيل الشاطئ الذي زادت شهرته بعد واقعة “منع الإختلاط”.
رئيس جماعة دار الكبداني ووفق ما صرح به فإن المجلس ليس على علم بما يقع بحامة الشعابي من هدم وتخريب وبناء جدار وإحداث باب حديدي بمدخل درج الحامة المذكورة.
محمد بنجدي عضو مجلس جماعة دار الكبداني، حمل “كافة المسؤولية لقيادة دار الكبداني ودائرة الدريوش الشمالية وعمالة إقليم الدريوش ما وقع”.
كما أعلن بصفته عضوا بالمجلس الجماعي دار الكبداني ، تقديم استقالته من عضوية المجلس “مادام هذا الأخير لا رأي ولا اعتبار له في الساحة السياسية”.
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
تنديد واسع بتخريب مرافق ملعب محمد الخامس بعد أيام فقط من افتتاحه
زنقة 20 | متابعة
شهد ملعب محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء أعمال تخريب طالت عدداً من مرافقه، من بينها المراحيض، وذلك بعد أيام قليلة فقط من إعادة افتتاحه أمام الجماهير، في أعقاب عمليات ترميم وإصلاح شاملة كلفت ميزانية ضخمة.
وتداول نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورا صادمة تظهر حجم الدمار الذي طال أحد المراحيض، حيث تم تكسير التجهيزات الصحية بالكامل، في مشهد أثار موجة استياء وغضب واسع، وسط تساؤلات عن المسؤولية الأخلاقية والقانونية لمثل هذه الأفعال التخريبية.
وأعرب عدد من المتتبعين عن أسفهم لما آلت إليه بعض سلوكيات فئة من الجمهور، معتبرين أن الأمر لا يمس فقط بالبنية التحتية، بل يشكل إساءة لصورة المدينة وجماهيرها العريضة التي طالما رفعت شعار “الروح الرياضية”.
في المقابل، طالب آخرون بتفعيل آليات المراقبة وربط المسؤولية بالمحاسبة، من خلال استغلال كاميرات المراقبة المتوفرة بالملعب لتحديد هوية المتورطين وتقديمهم للعدالة، حفاظاً على المال العام وصورة الملاعب الوطنية.