أعلن كل من جيش الاحتلال الإسرائيلي والشاباك في بيان لهما اغتيال "أحمد حسن سلمي السواركة" بدعوى أنه قائد فرقة في قوة النخبة في كتيبة بيت حانون التابعة لحماس وأنه شارك في هجوم 7 أكتوبر.

وفي سياق متصل، أكدت حركة حماس، يوم أمس الأربعاء، أن "جريمة تدمير معبر رفح من الجانب الفلسطيني لن تغير من الواقع، وسيظل معبرًا فلسطينيًا مصريًا خالصًا"، وفقًا لما نقلته "القاهرة الإخبارية".

جيش الاحتلال والشاباك يعلنا في بيان لهما اغتيال "أحمد حسن سلمي السواركة"

بدعوى أنه قائد فرقة في قوة النخبة في كتيبة بيت حانون التابعة لحماس وأنه شارك في هجوم 7 أكتوبر pic.twitter.com/2LF2ai3r3n

— الحـكـيم (@Hakeam_ps) June 20, 2024

وأوضحت حماس أن "إقدام جيش الاحتلال على تدمير معبر رفح من الجانب الفلسطيني بكل مبانيه ومرافقه يُعَدُّ تماديًا في الجرائم والانتهاكات ضد شعبنا، ويعكس السلوك الفاشي للاحتلال".

وأشارت الحركة إلى أن "جيش الاحتلال يسعى لعزل قطاع غزة عن العالم ويواصل تنفيذ جرائم الإبادة وتدمير كل مقومات الحياة فيه".

اقرأ أيضاًحماس: معبر رفح سيظل معبرًا فلسطينيًا مصريًا خالصًا

حماس: الاحتلال يواصل حرب التجويع على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة

إعلام إسرائيلى: الجيش قد ينهى عمليته فى رفح الفلسطينية دون القضاء على حماس

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: معبر رفح حماس جيش الاحتلال الإسرائيلي بيت حانون الشاباك جیش الاحتلال

إقرأ أيضاً:

طوفان الأقصى يطيح بقائد اللواء الشمالي في فرقة غزة

أعلن قائد اللواء الشمالي بفرقة غزة التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي،العقيد حاييم كوهين، استقالته من منصبه، مساء الأربعاء، مُقرًّا بفشله في التصدي لعملية طوفان الأقصى، في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.  


ووفقًا لما أوردته صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، فإن كوهين، الذي كان يتولى قيادة اللواء الشمالي خلال الهجوم، بعث برسالة إلى قائد المنطقة الجنوبية اللواء يانيف عاسور، أوضح فيها دوافع استقالته، قائلاً: "في 7 تشرين الأول/أكتوبر لم يتمكن اللواء الذي كنتُ على رأسه من تنفيذ مهمته في حماية سكان غلاف غزة عند اندلاع الحرب. لقد فشلنا في الاختبار" .

وتأتي استقالة كوهين ضمن سلسلة من الاستقالات التي شهدها جيش الاحتلال الإسرائيلي عقب تقارير عن "تقصير خطير" في التعامل مع معركة طوفان الأقصى في  7 تشرين الأول/أكتوبر. ومن أبرز المستقيلين:  


- رئيس الأركان الإسرائيلي هرتسي هاليفي، الذي أعلن استقالته في آذار/مارس 2025.  

- قائد المنطقة الجنوبية يارون فينكلمان، الذي أقرّ بفشله في الدفاع عن النقب الغربي.  

- قائد فرقة غزة آفي روزنفيلد، الذي اعترف بعدم قدرته على حماية مستوطنات الغلاف.  

- رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية أهارون هاليفا، الذي أقرّ بعجز جهازه عن أداء مهمته.  

- رئيس قسم العمليات عوديد بوسيك، الذي كشفت التحقيقات أنه لم يدرك انهيار فرقة غزة في الوقت المناسب، رغم أنه يشغل ثالث أعلى منصب في جيش الاحتلال الإسرائيلي بعد رئيس الأركان ونائبه.  

وفي سياق متصل، أقدم رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على إقالة وزير الحرب يوآف غالانت في تشرين الثاني/نوفمبر 2024، معللًا قراره بوجود "أزمة ثقة" بينهما، دون تقديم تفاصيل إضافية، وذلك في وقت كانت الحرب على غزة في ذروتها.  


وعلى الرغم من موجة الاستقالات العسكرية والاستخبارية، يواصل نتنياهو رفضه تحمل أي مسؤولية عن إخفاقات 7 تشرين الأول/أكتوبر، متجاهلًا دعوات المعارضة لإجراء انتخابات مبكرة، ومُعرقلًا تشكيل لجنة تحقيق حكومية، خشية أن تُحمّله المسؤولية الكاملة عن الفشل العسكري والأمني.  

يأتي ذلك فيما يواصل الاحتلال الإسرائيلي، بدعم أمريكي مطلق، حربه على غزة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، في هجوم وصفه الحقوقيون بـ"الإبادة الجماعية"، ما أسفر عن سقوط أكثر من 164 ألف بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 14 ألف مفقود.

مقالات مشابهة

  • يديعوت أحرونوت: هناك خطط إسرائيلية لاغتيال السنوار والضيف قبل السابع من أكتوبر
  • “حماس”: قررنا بعد اغتيال الدعاليس عدم تعيين بديل له
  • حماس تكشف سبب عدم تعيين بديل بعد اغتيال الدعليس
  • إسرائيل تعلن اغتيال المتحدث باسم حماس
  • اغتيال المتحدث باسم حركة حماس بقصف إسرائيلي
  • حماس تؤكد اغتيال المتحدث باسمها عبد اللطيف القانوع في غارة إسرائيلية
  • حماس تؤكد اغتيال المتحدث باسم الحركة عبد اللطيف القانوع في غارة إسرائيلية
  • قائد الثورة : مستمرون في إسناد الشعب الفلسطيني دون تراجع
  • طوفان الأقصى يطيح بقائد اللواء الشمالي في فرقة غزة
  • غضب في شوارع غزة .. أحمد موسى: الشعب الفلسطيني يريد حلًّا سياسيًا لإنهاء الحرب