مياه النهر تتدفق لتاجوراء ووادي الربيع
تاريخ النشر: 20th, June 2024 GMT
أعلن رئيس اللجنة الإدارية لجهاز النهر الصناعي أحمد الديب بدء أعمال تعبئة مسار نقل المياه من السائح باتجاه وادي الربيع ثم تاجوراء.
وأضاف الديب في تصريح صحفي أن أعمال تعبئة المسار تسير بنجاح.
وتوقّع الديب أن تنتهي أعمال التعبئة نهاية يوم الخميس وصولا لخزان تاجوراء.
المصدر: منصة حكومتنا
جهاز النهر الصناعي Total 0 مشاركة Share 0 Tweet 0 Pin it 0.المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف جهاز النهر الصناعي
إقرأ أيضاً:
الشعب الجمهوري: القطاع الصناعي يشهد تطورًا ملحوظًا في ظل التوجيهات الرئاسية بتطوير البنية التحتية
أكد المهندس طارق الجيوشي وكيل لجنة الصناعة المركزية بحزب الشعب الجمهوري، على الاهتمام الكبير الذي يوليه الرئيس عبد الفتاح السيسي لقطاع الصناعة، مشيرًا إلى أن هذا القطاع يشهد تطورًا ملحوظًا في ظل التوجيهات الرئاسية بتطوير البنية التحتية الصناعية لدعم الإنتاج المحلي، وتعزيز المدن الصناعية، وتحسين شبكات النقل والخدمات اللوجستية لتسهيل حركة البضائع.
وأوضح الجيوشي، في تصريح صحفي له اليوم، أن الحكومة تعمل على تقديم حوافز استثمارية جديدة لجذب المزيد من المستثمرين إلى القطاع الصناعي، وتشمل هذه الحوافز تيسيرات ضريبية، وتسهيل إجراءات التراخيص، وتوفير الأراضي بأسعار تنافسية.
كما أشار وكيل لجنة الصناعة المركزية بشعب الجمهوري إلى لقاء وزير الصناعة والنقل، الفريق كامل الوزير، بالسفير الفرنسي بالقاهرة، إريك شوفاليه، حيث تم بحث التعاون في تطوير النقل السككي، ومشروعات الجر الكهربائي، ومترو الأنفاق.
وأضاف الجيوشي، أن مناقشة وزير الصناعة، لمستجدات مشروع الخط السادس لمترو أنفاق القاهرة الكبرى تأتي في إطار توجيهات الرئيس السيسي بتوسيع شبكة النقل الجماعي المستدام، وهو ما يعزز من تكامل قطاعي الصناعة والنقل في مصر.
وتابع: كيل صناعة الشعب الجمهوري إنشاء مجمع "ألستوم" الصناعي في برج العرب، والاستعداد لإنشاء مصنعين رئيسيين أحدهما لإنتاج أنظمة السكك الحديدية الكهربائية، والآخر لتصنيع وحدات النقل المتحركة مثل المترو والترام والمونوريل والقطارات السريعة، بالإضافة إلى الصناعات الثقيلة والحديثة، يعد خطوة هامة نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي وتوطين التكنولوجيا.
واختتم المهندس طارق الجيوشي تصريحاته بالتأكيد، على أن هذا المشروع سيساهم في تلبية احتياجات السوق المحلي، وفتح آفاق التصدير لدول الشرق الأوسط وأفريقيا، إلى جانب توفير آلاف فرص العمل، بما يتماشى مع استراتيجية الدولة لتوطين الصناعات المختلفة خلال الفترة القادمة.