كبير الأثريين المصريين يرد على ادعاءات “الأفروسنتريك”: بحثوا عن هويتهم ولم يجدوا سوى حضارتنا
تاريخ النشر: 20th, June 2024 GMT
مصر – أكد مجدي شاكر كبير الأثريين المصريين، في رده على ادعاءات “الأفروسنتريك”، إنهم “بحثوا عن هويتهم ولم يجدوا سوى الحضارة المصرية القديمة”، مشيرا إلى أن “مصر لا تحمل أي عداء لأحد”.
وقال مجدي شاكر كبير الأثريين، إن “الأفروسنتريك أو ما يسمى بـ المركية الإفريقية ظهرت في بداية القرن الـ 20 وهم كانوا مجموعة من الأفارقة، كما أن مصر ليست لديها أي عداء مع أحد ونحن نشرف وننتمي للقارة الإفريقية التي نعتبر نحن جزءا منها، ولكن المشكلة هي اللعب في الهوية أو الحضارة”.
وأضاف أن “الأفروسنتريك والمركية الأوروبية بدأوا في البحث عن هويتهم ولم يجدوا سوى الحضارة المصرية القديمة”، مشيرا إلى أنهم “بدأوا في صنع بعض من التشوهات والحديث برجوعهم لكتاب يسمى التراث المسروق الذي يتحدث عن الحضارة المصرية القديمة أو ما يسمى بـ أسينا السوداء بهدف أن يجدوا لهم حضارة ولم يجدوا أفضل من الحضارة المصرية للادعاء بأنهم لهم حقوق في الحضارة والهوية المصرية”.
وأثارت زيارة مجموعة من “الأفروسنتريك”، لـ “المتحف المصري الكبير” حالة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي منذ أمس، وذلك عقب نشر أحد أفراد المجموعة صورا من الزيارة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتسببت الزيارة في إثارة الجدل بين محبي الآثار والحضارة المصرية القديمة، معترضين على دخول “الأفروسنتريك” المتحف المصري بالتحرير، بسبب ادعاءاتهم بنسبة “الحضارة المصرية القديمة إلى العرق الأسود وليس للمصريين”.
المصدر: RT + “القاهرة 24”
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: الحضارة المصریة القدیمة
إقرأ أيضاً:
“ثوار مصراتة” يحذرون من تحركات “القوة المشتركة” في طرابلس
أصدرت قيادات كتائب وسرايا ما يعرف “ثوار مصراتة” بيانًا حذّرت فيه من تحركات القوة المشتركة المدعومة بقوى خارجية، معتبرةً إياها محاولة لفرض أمر واقع في العاصمة طرابلس.
وأكد البيان أن أي تحرك عسكري دون توافق وطني سيُواجه بـ”رد عنيف”، مشددًا على أن ليبيا ليست للبيع، وأن هناك مساعٍ مشبوهة من أطراف داخلية وخارجية لتمرير مشروع سياسي مرفوض.
ودعت القيادات كافة القوى الوطنية إلى التكاتف لرفض ما وصفوه بالخيانة، والحفاظ على سيادة البلاد واستقرارها.