عمرو عبيد (القاهرة)
خلال الجولة الأولى من بطولة «يورو 2024»، وحتى في بداية انطلاق الجولة الثانية من مرحلة المجموعات فيها، عاندت البطولة كبار هدافي أوروبا بصورة ملحوظة شملت الجميع بلا استثناء، ولعل أبرز الغائبين عن التهديف هو النجم الإنجليزي، هاري كين، الذي حصد جائزة «الحذاء الذهبي» للمرة الأولى في «القارة العجوز» خلال الموسم المنصرم، بعدما أحرز 36 هدفاً في «البوندسليجا» مع بايرن ميونيخ، ليتفوق بمجموع 72 نقطة على جميع هدافي بطولات الدوري الأوروبية الكُبرى، لكن كين لم يتمكن من التسجيل في مباراة «الأسود الثلاثة» الأولى في «يورو 2024»، رغم مشاركته طوال 90 دقيقة في «ضربة البداية» الإنجليزية أمام صربيا، بل إنه لم يُسدد سوى كرة واحدة على مرمى «النسور»، ليحصد أقل درجة في التقييم الفني للاعبي «الأسود»، بـ6.

8 درجة فقط!
وبعد تصفيات قارية «باهرة» من قبل «الدبابة» البلجيكي، روميلو لوكاكو، حقق خلالها حصاداً تاريخياً بتصدره هدافي التصفيات برصيد 14 هدفاً، واجه هداف «الشياطين» التاريخي سوء حظٍ غير عادي، بعدما وقف «الفار» في وجهه مرتين خلال مواجهة سلوفاكيا، التي خسرها المنتخب البلجيكي في مفاجأة كُبرى، وصحيح أن إلغاء هدفي لوكاكو جاء بقرار تحكيمي لا يُسأل عنه، إلا أنه أهدر 3 فرص مؤكدة، خلال المباراة، ليُساهم في تلك الخسارة ويحصل على تقييم ضعيف جداً، لم يتجاوز 6 درجات، بعدما سدد 3 كرات منها 2 بين القائمين والعارضة، كما أن هداف «يورو» عبر التاريخ، «الأسطوري» كريستيانو رونالدو، غاب عن التهديف، خلال الفوز الصعب الافتتاحي للبرتغال على حساب التشيك، وحصل على 7.1 درجة في تلك المواجهة.
وإذا كان النرويجي إيرلينج هالاند، هداف «البريميرليج» مع مانشستر سيتي، يغيب عن البطولة القارية، فإن كول بالمر ثاني أفضل هدافي الدوري الإنجليزي لم يُشارك في المباراة الأولى لإنجلترا، كما لم يظهر رابع أفضل هدافي «البريميرليج»، فيل فودين، بالصورة المعروفة عنه أمام صربيا، ولم يقتصر الأمر على عدم تسجيل الأهداف، بل إن فودين لم يُسدد أي كرة على المرمى طوال 90 دقيقة.
أما نجم جيرونا وهداف «الليجا» في الموسم المنتهي حديثاً، الأوكراني أرتيم دوفبيك، فلم يتمكن من تخفيف حدة الهزيمة «الثقيلة» التي تعرض لها منتخب أوكرانيا على يد رومانيا في الجولة الأولى، ولم يُسدد هداف الدوري الإسباني إلا كرة وحيدة بعيدة عن المرمى في تلك المباراة خلال 90 دقيقة، وبين بقية كبار هدافي «الليجا»، لم يُفلت سوى نجم ريال مدريد، جود بيلينجهام الذي سجّل هدف فوز إنجلترا الوحيد في الجولة الأولى، وهو ثالث هدافي الدوري الإسباني بالتساوي مع مهاجم برشلونة، ليفاندوفسكي، الذي لم يُشارك مع منتخب بولندا في مباراته الافتتاحية، وكذلك تكرر الأمر مع هداف أتلتيكو مدريد، جريزمان، الذي لعب 89 دقيقة مع فرنسا أمام النمسا، ولم يُسجل بالطبع، كما سدد كرة وحيدة بعيدة عن المرمى بجانب محاولة أخرى صدها الدفاع، وأهدر فرصة تهديفية مؤكدة!
وتابع العالم كله إصابة النجم الفرنسي كيليان مبابي في مباراته الأولى بالبطولة، التي قد تترك آثارها على مشاركته ومستواه خلالها، ولم يتمكن هداف الدوري الفرنسي، وثالث أفضل هدافي الموسم في دوريات أوروبا، بـ27 هدفاً، من التسجيل مع «الديوك» في افتتاح مبارياته، وحصل على 7.2 درجة فقط في التقييم الفني خلال 89 دقيقة لعب، وسدد كرة وحيدة دقيقة، وأخرى خارج إطار المرمى، بجانب محاولتين تصدى لهما الدفاع، وأهدر فرصة تهديفية غير عادية، ولم ينجح ثاني هدافي «الكالشيو»، دوشان فلاهوفيتش الصربي من إنقاذ المنتخب من خسارته الأولى، وحصل هداف يوفنتوس على 6.5 درجة هو الآخر، بعدما سدد كرة وحيدة على المرمى، ومحاولة أخرى لم تكتمل طوال 90 دقيقة كاملة.

أخبار ذات صلة مبابي يُشعل «الحرب» في الريال! «جامع الكرات» يحطم رقم رونالدو بطولة أمم أوروبا «يورو 2024» تابع التغطية كاملة

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: كأس الأمم الأوروبية يورو 2024 كريستيانو رونالدو كيليان مبابي هاري كين روميلو لوكاكو یورو 2024

إقرأ أيضاً:

دقيقة صمت في بورما حدادا على ضحايا الزلزال

ماندالاي (بورما) "أ ف ب": وقف سكان بورما اليوم دقيقة صمت حدادا على ضحايا الزلزال القويّ الذي أودى بحياة أكثر من ألفي شخص، آتيا على مبانٍ ومنشآت في بلد استنزفته الحرب الأهلية.

وبعد أربعة أيّام على الزلزال الذي ضرب بقوةة 7,7 درجات، ما زال كثيرون ينامون في العراء ويفتقرون إلى ملاجئ، في حين تتواصل الهزّات الارتدادية باعثة في نفوسهم الخوف من انهيار مبان جديدة.

وستظل الأعلام منكسة حتّى الأحد خلال أسبوع الحداد الوطني الذي أعلنه المجلس العسكري الحاكم الإثنين حدادا على أرواح الضحايا.

وعند الساعة 12,51 وثانيتين (6,21 بتوقيت غرينيتش) وهي الساعة التي ضرب فيها بورما أعنف زلزال في العقود الأخيرة، دوّت صفّارات الإنذار في إيذانا ببدء دقيقة صمت.

وطلب المجلس العسكري الحاكم من المواطنين وقف أنشطتهم، وفق ما جاء في بيانه، في حين اتّشحت وسائل الإعلام بشارات الحداد بدلا من البرامج المعتادة ورفعت الصلوات في المعابد.

وفي نهاية الإثنين، أحصت سلطات البلد نحو 2056 قتيلا و3900 جريح و270 مفقودا، غير أن خبراء يتوقّعون ارتفاع الحصيلة إلى آلاف القتلى، لا سيّما وأن صدع ساغاينغ حيث وقع الزلزال يعبر عدّة مناطق من الأكثر كثافة سكانية، من بينها العاصمة نايبيداو وماندالاي.

ويصعب جمع المعلومات في ظلّ الحرب الأهلية التي أنهكت المنشآت الحيوية وأحدثت شروخا في بلد تنشط فيه عشرات المجموعات المسلّحة من الأقلّيات الإتنية والمعارضين السياسيين.

وأعلنت وزارة الخارجية الفرنسية وفاة اثنين من رعاياها، في حين أفادت وكالة أنباء الصين الجديدة عن مقتل ثلاثة صينيين في الزلزال.

وقضى حوالى 500 مصلّ في المساجد خلال صلاة الجمعة وقت وقوع الزلزال، بحسب ما أوردت صحيفة "غلوبال نيو لايت أوف ميانمار" المقرّبة من المجلس العسكري الحاكم.

وشهدت مدينة ماندالاي التي تضمّ أكثر من 1,7 مليون نسمة دمارا واسعا إثر انهيار عدّة مبان سكنية.

وقال سو تينت الذي يضطر كالمئات غيره للمبيت في العراء "لا أشعر بالأمان، فمبان كثيرة من ستة أو سبعة طوابق بالقرب من بيتي باتت مائلة وهي مهدّدة بالانهيار في أيّ وقت". وأضاف "نواجه مشاكل كثيرة، مثل الحصول على المياه والكهرباء والوصول إلى المراحيض".

ولكن في ما يشكّل معجزة، أُنقذت امرأة في العاصمة نايبيداو الثلاثاء، بعدما حوصرت تحت الأنقاض91 ساعة.

وعُثر على المرأة التي تبلغ من العمر 63 عاما حيّة صباح اليوم ثم نجح المسعفون في إخراجها ونُقلت إلى المستشفى، حسبما أفادت إدارة الإطفاء في بورما في منشور على فيسبوك.

وينام البعض في خيم غير أن كثيرين آخرين، بمن فيهم رضّع وأطفال، يفترشون الطرقات مع الابتعاد قدر المستطاع من المباني المتضرّرة.

وفي كلّ أنحاء المدينة تقريبا تداعت مجمّعات سكنية وفنادق، في حين دُمّر موقع بوذي. وتنبعث رائحة الجثث المتحلّلة من مواقع منكوبة.

وفي المستشفى الرئيسي في المدينة، يعالج مئات المرضى، ومنهم رضّع وكبار في السنّ، في موقف السيارات على أسرّة متنقّلة، تحسّبا لأيّ هزّات ارتدادية.

وفي ضاحية ماندالاي، تلقّت محرقة مئات الجثث، ويُنتظر نقل المزيد إليها مع تواصل انتشال الضحايا من تحت الأنقاض.

وارتدّ النزاع المدني الذي اندلع في أعقاب الانقلاب الذي أطاح في الأوّل من فبراير 2021 بحكومة آونغ سان سو تشي المنتخبة، سلبا على نظام الصحة الذي كان وضعه مقلقا أصلا قبل الزلزال، مع تسبّب المعارك بنزوح أكثر من 3,5 ملايين شخص في وضع هشّ، بحسب الأمم المتحدة.

وأكّد المجلس العسكري الحاكم أنه يبذل ما في وسعه، لكن معلومات وردت في الأيّام الأخيرة عن ضربات جوّية ضدّ خصومه.

والإثنين، دعت المبعوثة الأممية الخاصة لبورما جولي بيشوب كلّ الأطراف إلى وقف الأعمال العدائية وإعطاء الأولية لعمليات إسعاف المدنيين.

من جانبه، أكد المنسّق الإنساني للأمم المتحدة من رانغون الثلاثاء، أنّ المنظمة لم تلاحظ عرقلة أو الاستحواذ على المساعدات الإنسانية، في إطار استجابتها للزلزال في بورما.

وقال ماركولويجي كورسي "حتى الآن، تمكّنا من إيصال المساعدات للسكان".

وأوضح خلال مؤتمر صحفي أن "توزيع المواد المختلفة جارٍ ولم نواجه أي عراقيل حتى الآن ... على حدّ علمي لم يحدث أي استيلاء على االمساعدات".

مقالات مشابهة

  • الحذاء الذهبي يقترب من صلاح.. جدول ترتيب هدافي الدوري الإنجليزي
  • فرحة العيد تتحدى الحصار والعدوان الجديد الذي تنفذه أمريكا
  • الأنهار الجوية مسؤولة عن قسوة الطقس في القطب الجنوبي
  • تجاوزت 20 مليار يورو.. حجم مساعدات «الناتو» إلى أوكرانيا منذ بداية العام
  • إبراهيم عادل وفيستون ماييلي يتنافسان على لقب هداف دوري أبطال أفريقيا |تفاصيل
  • دقيقة صمت في بورما حدادا على ضحايا الزلزال
  • فريق السيدة العجوز يتلقى ضربة موجعة قبل مواجهة روما
  • ارتفاع أسعار النفط مع بداية أفضل شهورها في خلال العام
  • الصين تتحدى ماسك بزرع شريحة دماغية في 3 مرضى
  • ليفاندوفسكي يتصدر ترتيب هدافي الدوري الإسباني وسط منافسة شرسة