المالية: 2 مليار دولار إيرادات متوقعة لمبادرة «سيارات المصريين بالخارج»
تاريخ النشر: 20th, June 2024 GMT
أعلن الدكتور محمد معيط وزير المالية، أن الطلبات المسجلة من المواطنين المقيمين بالخارج للاستفادة من مبادرة «تيسير استيراد سيارات المصريين بالخارج» تدفع بتوقعاتنا لنحو 2 مليار دولار إيرادات، موضحًا أن التيسيرات التي تم تقديمها للمصريين المقيمين بالخارج أسهمت في زيادة أعداد المتقدمين للاستفادة من المبادرة الذين قاموا بفتح حسابات إلكترونية على التطبيق الإلكتروني، وسددوا قيمة الوديعة.
أضاف الوزير، أنه من المقرر أن تبحث اللجنة الوزارية المختصة بمتابعة تنفيذ المبادرة، خلال الأيام المقبلة موقف التحويلات العالقة من المقيمين بدول النزاعات، الذين صدر لهم أوامر دفع على المنصة الإلكترونية، من أجل النظر في آليات بديلة وإيجاد حلول مناسبة لإتمام عملية دفع الوديعة البنكية، لهؤلاء المصريين المقيمين بالخارج الذين سجلوا طلباتهم على التطبيق الإلكتروني وواجهتم عوائق في التحويل البنكي خارجة عن إيراداتهم.
قال الوزير، إنه تم إصدر أكثر من 250 ألف «موافقة استيرادية»، والإفراج عن أكثر من 35 ألف سيارة مستوردة للمصريين بالخارج حتى الآن، ونعمل على سرعة الإفراج عن باقي السيارات، لافتًا إلى أن صلاحية «الموافقة الاستيرادية» لشحن واستيراد السيارات تمتد إلى ٥ سنوات، وأن الضريبة الجمركية المخفضة سارية طوال فترة صلاحية «الموافقة الاستيرادية».
أضاف الوزير، أنه يحق للمالك الأول أن يستورد السيارة دون التقيد بسنة الصنع، ويجب على غيره ألا يتجاوز 3 سنوات وقت الإفراج الجمركي، لافتًا إلى أنه سيتم سداد ودائع المصريين بالخارج المستفيدين من مبادرة تيسير استيراد السيارات، في المواعيد المقررة بسعر الصرف وقت استحقاقها؛ باعتبارها التزامًا على «الخزانة العامة».
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدكتور محمد معيط وزير المالية تيسير استيراد سيارات المصريين بالخارج الموافقة الاستيرادية الافراج الجمركى مبادرة سيارات المصريين بالخارج
إقرأ أيضاً:
644 مليار دولار الإنفاق العالمي على الذكاء الاصطناعي التوليدي في 2025
كشفت توقعات جارتنر للأبحاث عن أن الإنفاق العالمي على الذكاء الاصطناعي التوليدي سيصل إلى 644 مليار دولار في 2025، أي بزيادة 76.4% عن 2024.
ومن المتوقع أن يشهد الإنفاق على الذكاء الاصطناعي التوليدي نموا كبيرا في جميع الأسواق الرئيسية والفرعية خلال 2025، وسيكون للذكاء الاصطناعي التوليدي أثر تحولي على جميع جوانب أسواق الإنفاق على تكنولوجيا المعلومات، ما يشير إلى مستقبل تصبح فيه تقنيات الذكاء الاصطناعي مكونا متزايد الأهمية لعمليات الأعمال والمنتجات الاستهلاكية.
وسيكون الإنفاق على الذكاء الاصطناعي التوليدي في 2025 مدفوعا بشكل كبير بدمج قدرات الذكاء الاصطناعي في الأجهزة مثل السيرفرات والهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر، حيث سيتجه 80% من إجمالي الإنفاق على الذكاء الاصطناعي التوليدي إلى الأجهزة.
وتشير «جارتنر» إلى أن التوقعات المتعلقة بقدرات الذكاء الاصطناعي التوليدي تشهد تراجعا بسبب ارتفاع معدلات الفشل أعمال إثبات المفهوم الأولية وعدم الرضا عن النتائج الحالية، ومع ذلك فإن مقدمي النماذج الأساسية يستثمرون مليارات الدولارات سنويا لتعزيز حجم وأداء وموثوقية نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي.