حظر استخدام الهواتف في مدارس لوس أنجلوس: قرار لتعزيز بيئات التعلم
تاريخ النشر: 20th, June 2024 GMT
تبنت منطقة مدارس لوس أنجلوس قرارًا جديدًا يحظر استخدام الهواتف المحمولة خلال ساعات الدراسة، وهو خطوة تهدف إلى تعزيز تركيز الطلاب وتحسين بيئات التعلم الخالية من التشتت.
وفقًا لبيان صحفي صادر عن المنطقة التعليمية، صوت مجلس التعليم لمنطقة المدارس الموحدة في لوس أنجلوس بأغلبية خمسة أصوات مقابل صوتين لصالح الموافقة على هذا الحظر.
أوضح نيك ملفوين، عضو مجلس الإدارة الذي قدم الاقتراح، في بيانه أن الهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي أثبتت أنها تشتت انتباه الأطفال عن التعلم، مما يؤثر سلبًا على صحتهم العقلية والتواصل الاجتماعي الشخصي.
تأتي هذه الخطوة في إطار جهود المنطقة لدعم النجاح الأكاديمي ورفاهية الطلاب.
ووفقًا لتقارير شبكات CNN وABC News، سينفذ الحظر بدءًا من يناير 2025، حيث سيُمنع الطلاب من استخدام الهواتف طوال اليوم الدراسي، بما في ذلك وقت الغداء والاستراحة.
ستتم مراجعة تفاصيل التنفيذ بشأن استخدام الحقائب المقفلة أو خزائن الهواتف المحمولة للحفاظ على الهواتف بعيدًا عن أيدي الطلاب.
بالإضافة إلى ذلك، سيعمل مجلس الإدارة على إنشاء سياسة تنفيذ شاملة، بمشاركة خبراء وشركاء العمل والموظفين وأولياء الأمور، بهدف تقديم مقترح نهائي للتنفيذ بحلول خريف 2024.
تأتي هذه الخطوة في سياق حظرات مماثلة تبنتها مناطق مدارس أخرى في الولايات المتحدة، مثل منطقة مدارس كلارك في نيفادا ومانشستر العامة في كونيتيكت، مما يعكس التزامًا بتعزيز بيئات التعلم الخالية من التشتت ودعم التركيز الأكاديمي للطلاب.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الهواتف الهواتف الذكية الهواتف المحمولة الهواتف في المدارس الهواتف المحمولة في المدارس
إقرأ أيضاً:
يوم التحرير.. ترامب يعلن الحرب على الخصم والصديق واقتصاد العالم يهتز
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الأربعاء، عن فرض تعريفات جمركية جديدة وواسعة النطاق في خطوة وصفها بـ"إعلان التحرير الاقتصادي للولايات المتحدة"، حيث شملت الإجراءات فرض ضريبة بنسبة 25% على السيارات المستوردة، و20% على جميع الواردات الأخرى، مع نسب أعلى استهدفت شركاء تجاريين محددين:
34% على الواردات الصينية 24% على الواردات اليابانية 20% على واردات الاتحاد الأوروبي، بحسب ما أفادت به شبكة "سي إن إن بيزنس" الأميركية.وتأمل إدارة ترامب في تقليص العجز التجاري وتحفيز الصناعة المحلية، إلا أن التحذيرات الاقتصادية جاءت سريعة، حيث اعتبرت غرفة التجارة الأميركية أن هذه الخطوة تمثل "ضريبة واسعة على المستهلكين" وتُهدد بحدوث ارتفاع حاد في الأسعار وتباطؤ اقتصادي بحسب ما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال.
قلق وشجب واستعداد للردوقوبل القرار الأميركي بردود فعل سريعة من عدد من الدول والشركاء التجاريين:
كندا، التي تعرضت لتعريفة بنسبة 25% على منتجاتها و10% على صادرات الطاقة، حذرت من خسارة قد تصل إلى مليون وظيفة وارتفاع كبير في أسعار المواد الغذائية. وحذّر محللون كنديون من احتمال دخول البلاد في ركود اقتصادي إن استمرت هذه الإجراءات دون تسوية بحسب صحيفة نيويورك بوست.و بمجرد الإعلان عن القرار، شهدت الأسواق المالية تراجعًا ملحوظًا، حيث هبطت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.7%، في حين تراجع مؤشر ناسداك بنسبة 2.4%، وهو ما اعتبره محللون إشارة إلى المخاوف المتزايدة بشأن احتمالية دخول الاقتصاد الأميركي في موجة من التضخم والركود المتزامنين وفق رويترز.
كما أشار خبراء اقتصاديون إلى أن الخطوة قد تُحفز سلسلة من الحروب التجارية، خاصة إذا قامت الدول المتضررة بفرض تعريفات مضادة على الصادرات الأميركية، ما قد يؤثر على سلاسل الإمداد العالمية وأسعار المواد الأساسية.
وفيما يرى الرئيس ترامب أن هذه الخطوة تمثل استعادة للسيادة الاقتصادية، تتزايد التحذيرات من موجة عالمية من الاضطرابات التجارية. وتشير ردود الفعل إلى أن الولايات المتحدة قد تواجه مقاومة دبلوماسية وتجارية كبيرة في الأيام المقبلة، في ظل غياب التنسيق الدولي، واتساع فجوة الثقة بين واشنطن وشركائها الاستراتيجيين.