أعلنت الجزائرية للطرق السيارة عن إطلاقها مخططا خاصا بفصل الصيف 2024. قصد ضمان أفضل شروط السلامة والراحة أثناء التنقل عبر شبكة الطرق السيارة الوطنية.

وأوضحت المؤسسة العمومية في بيان لها، أن هذا المخطط الذي أطلق تحت شعار “مخطط التأمين والمرافقة بالطرق السيارة الصائفة 2024”. يأتي نظرا لترقبها أن يكون هناك إقبال كبير على الطرق السيارة خلال فصل الصيف.

وتمثلت الإجراءات والتدابير المتخذة ضمن هذا المخطط، في ضمان مرافقة أعوان الدوريات وتأمين مستعملي الطرق السيارة على مدار 24 سا بنظام المناوبة. مع التدخل السريع في حالة أي طارئ أو حادث مرور بالتعاون والتنسيق مع مصالح الدرك الوطني والحماية المدنية.

وأكدت الجزائرية للطرق السيارة، أنها ستوفر كل الخدمات الضرورية على مستوى محطات الخدمات مع الشريك نفطال. وكذا فتح فضاءات الراحة الموجودة حاليا قيد الاستغلال. أمام مستخدمي الطرق السيارة من أجل أخذ قسط من الراحة بالإضافة إلى مواصلة وبصفة دورية. عمليات الصيانة الوقائية للحفاظ على نظافة الطرق السيارة.

ومن بين الإجراءات المتخذة أيضا من قبل المؤسسة ضمان المراقبة المستمرة لحركة السير داخل أنفاق الطريق السيار ومنفذ بجاية. مع تواجد فرق للتدخل ليل نهار، بنظام المناوبة لتأمين المركبات من أي خطورة, وكذا وضع جهاز خاص لصيانة الطوارئ في حالة الضرورة.

وبهدف وضع حيز التنفيذ هذا المخطط الخاص، سخرت الجزائرية للطرق السيارة 16 مركزا للدعم والسلامة المرورية. موزعة على طول الطريق السيار مع تفعيل نظام المناوبة على مدار الساعة وطيلة أيام الأسبوع.

كما سخرت 300 عون دوريات و500 عون صيانة، مع تسخير العتاد المرافق المتكون من 100 مركبة للدوريات و55 مركبة خاصة بالصيانة. وتسع شاحنات صناعية للكنس، ثلاثة شاحنات صهريج. 35 شاحنات مجهزة برافعة وثلاثة شاحنات لشفط المياه.

المصدر: النهار أونلاين

كلمات دلالية: الطرق السیارة

إقرأ أيضاً:

في ذكرى الحراك.. دعوات للسلطات الجزائرية لاحترام حقوق الإنسان

طالبت منظمة "شعاع" لحقوق الإنسان السلطات الجزائرية بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع معتقلي الرأي، الذين يقبعون في السجون فقط بسبب تعبيرهم عن آرائهم أو انخراطهم في الحراك السلمي.

ودعت المنظمة، التي تتخذ من لندن مقرا لها، في بيان لها اليوم بمناسبة الذكرى السادسة للحراك الشعبي الذي عرفته الجزائر للمطالبة بالحريات والانتقال الديمقراطي، أرسلت نسخة منه لـ "عربي21،  إلى وضع حد للملاحقات القضائية التعسفية ضد النشطاء والصحفيين وكل الأصوات الحرة التي تنادي بالتغيير السلمي والديمقراطية وحقوق الإنسان.

وقال البيان: "إن استمرار النظام في تجاهل المطالب الشعبية وانتهاك حقوق الإنسان لن يؤدي إلا إلى مزيد من الاحتقان السياسي والاجتماعي. وعليه، فإننا ندعو كل القوى الوطنية المؤمنة بالتغيير إلى التكتل والعمل المشترك من أجل فرض انتقال ديمقراطي سلمي، يحقق طموحات الجزائريين في الحرية والكرامة والعدالة".

وأكدت المنظمة أن "إرادة الشعب الجزائري في التغيير لم ولن تنكسر، رغم المحاولات المستمرة لإجهاض المسار الديمقراطي عبر سياسات القمع والتضييق. لقد كان الحراك محطة مفصلية في تاريخ الجزائر الحديث، حيث خرج الملايين إلى الشوارع مطالبين بدولة مدنية، ديمقراطية، ومبنية على سيادة القانون واحترام حقوق الإنسان، لكن السلطة واجهت هذه المطالب بأساليب تقليدية قائمة على القمع والتهميش والمناورة السياسية".

وأشار البيان،  إلى أن الجزائر وبعد ست سنوات، لا تزال تعيش في ظل نظام يرفض الاستجابة لتطلعات الشعب، ويواصل خنق الحريات، واعتقال النشطاء، والتضييق على الصحافة، في محاولة يائسة لإعادة عقارب الساعة إلى الوراء. كلما حلت ذكرى الحراك، كثفت السلطة حملات القمع، ظنًا منها أن الترهيب قد ينجح في إسكات الأصوات المطالبة بالديمقراطية واحترام حقوق الإنسان.

وقال البيان: "إن منظمة شعاع تدين بشدة هذه الممارسات السلطوية التي تتنافى مع مبادئ الحكم الرشيد وحقوق الإنسان، وتؤكد أن الجزائر لن تخرج من أزمتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية إلا عبر انتقال ديمقراطي حقيقي، يستجيب لإرادة الشعب ويؤسس لدولة قائمة على الشفافية والمحاسبة والفصل بين السلطات".

وأضاف: "نحن في منظمة شعاع نؤكد أن القمع لن يكون حلًا، وأن مسار التغيير الذي بدأ في 2019 لم ينتهِ، بل أصبح أكثر نضجًا ووضوحًا. إن بناء جزائر جديدة لا يكون عبر تكريس الاستبداد، بل عبر فتح المجال أمام القوى الحية للمشاركة في رسم مستقبل البلاد بعيدًا عن الإقصاء والقمع والولاءات الضيقة، وبما يضمن احترام حقوق الإنسان"، على حد تعبير البيان.

ويُصادف 22 فبراير 2025 الذكرى السادسة لانطلاق الحراك الشعبي في الجزائر، الذي بدأ في 22 فبراير 2019. شهد هذا الحراك خروج ملايين الجزائريين في مسيرات سلمية للمطالبة بتغيير النظام ورفض ترشح الرئيس آنذاك، عبد العزيز بوتفليقة، لولاية خامسة.

واستجابةً لهذه الاحتجاجات، أعلن الرئيس عبد المجيد تبون في 2020 اعتبار 22 فبراير يومًا وطنيًا، تقام فيه الاحتفالات الرسمية.

على مدار السنوات الست الماضية، حقق الحراك الشعبي عدة إنجازات، أبرزها: إجبار الرئيس بوتفليقة على الاستقالة في أبريل 2019. وإجراء انتخابات رئاسية في ديسمبر 2019، أفضت إلى انتخاب عبد المجيد تبون رئيسًا للبلاد.

شهدت الجزائر تعديلات دستورية تهدف إلى تعزيز الحقوق والحريات. أشار رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، عبد المجيد زعلاني، إلى أن دستور 2020 "فتح الباب واسعًا أمام مجال الحريات بضمانات قوية مبدئية ومؤسسية".

وبينما اتخذت الجزائر خطوات لتعزيز حقوق الإنسان من خلال التعديلات الدستورية والتمثيل الدولي، فإن التحديات المتعلقة بالقيود على النشطاء والفضاء المدني لا تزال قائمة.

فقد حصلت الجزائر على عضوية كاملة في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في أكتوبر 2022، مما يعكس التزامها بالمشاركة في الحوار الدولي حول حقوق الإنسان، لكن ذلك لم يمنع استمرار القيود على النشطاء، إذ لا تزال هناك تقارير عن اعتقالات ومضايقات تستهدف المدافعين عن حقوق الإنسان، وفي ديسمبر 2023، دعت خبيرة أممية الجزائر إلى "الامتناع عن استهداف المدافعين عن حقوق الإنسان" لتعزيز الإصلاحات.

وفي يناير 2024، أغلقت السلطات "دار حقوق الإنسان والمواطن" في تيزي وزو، التابعة للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، مما أثار قلقًا بشأن حرية تكوين الجمعيات.

وأشارت تقارير إلى استمرار القيود على الحريات المدنية، بما في ذلك حرية التعبير والتجمع. في نوفمبر 2022، خضعت الجزائر للاستعراض الدوري الشامل أمام مجلس حقوق الإنسان، حيث قُدمت توصيات لمعالجة هذه القضايا.

إقرأ أيضا: دعوة لحوار وطني شامل في الذكرى الخامسة للحراك الجزائري.. هذه أرضيته

مقالات مشابهة

  • رئيس الجمهورية يُحيِّي السواعد الجزائرية الشابة
  • النيابة العامة تقرر حبس الأب المتهم بفصل رأس طفله الرضيع في الغربية
  • كل ما تود معرفته عن إجراء فحص السيارة عند تجديد الرخصة.. خطوات بسيطة
  • محافظ بنك فرنسا يتوقع خفض "المركزي الأوروبي " الفائدة إلى 2% في الصيف المقبل
  • 7 لاعبين خارج أسوار مانشستر سيتي في الصيف
  • في ذكرى الحراك.. دعوات للسلطات الجزائرية لاحترام حقوق الإنسان
  • ترامب يبدأ بفصل آلاف الموظفين من مصلحة الضرائب
  • لن تصدق| أضرار ترك زجاجة المياه في السيارة لفترة طويلة
  • الهيئة العامة للطرق تُنهي الأعمال التطويرية على طريق عقبة الهدا
  • خطوات استخراج شهادة بيانات رخصة السيارة