كيفية حذف حساب واتساب نهائيًا وما يحدث للرسائل بعد الحذف
تاريخ النشر: 20th, June 2024 GMT
يرغب بعض الأشخاص في حذف حساب واتساب الخاص بهم لعدة أسباب، مثل التعرض للسرقة أو الشعور بالانزعاج من التطبيق. يمكن حذف حساب واتساب بسهولة، لكن هناك بعض الأمور التي يجب معرفتها قبل الحذف، والتي ستوضحها السطور القادمة.
خطوات حذف حساب واتساب نهائيًا وما يحدث للرسائلما يحدث للرسائل عند حذف حساب واتساب؟
قبل حذف حساب واتساب، يجب على المستخدم أن يكون على دراية بأن حذف الحساب سيؤدي إلى إزالة جميع البيانات الخاصة به، بما في ذلك النسخ الاحتياطية، المحادثات، الصور، ومقاطع الفيديو.
إذا قررت حذف حساب واتساب من هاتفك، يمكنك اتباع الخطوات التالية. يرجى ملاحظة أنه إذا كنت ترغب في تعطيل الحساب فقط، لديك 30 يومًا قبل أن يتم حذف الحساب نهائيًا:
افتح تطبيق واتساب على هاتفك.اضغط على الثلاث نقاط في أعلى التطبيق.اختر "الإعدادات".اضغط على "الحساب".اختر "حذف الحساب".حدد كود الدولة وأدخل رقم هاتفك المرتبط بواتساب.اضغط على "حذف الحساب".اختر سبب "تعطيل"، ثم اضغط على "التأكيد".وأخيرًا، اضغط على "حذف الحساب".ملاحظة هامةأوضحت شركة ميتا سابقًا أن بعض الملفات المسجلة عبر الحساب لن يتم حذفها بالكامل، ولكن ستظل موجودة دون تعريف شخصي للمستخدم. يتم حذف المعلومات التي تم مشاركتها عبر خدمات الشركة المختلفة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: حذف الحساب اضغط على
إقرأ أيضاً:
خطوة تفعيلها في هاتفك يعيد شباب دماغك 10 سنوات للوراء
أميرة خالد
كشفت دراسة جديدة مدى تأثير الهواتف الذكية والاتصال الدائم بالإنترنت، على الصحة العقلية والأداء الذهني.
وقام فريق من الباحثين من جامعة كولومبيا البريطانية بإجراء تجربة علمية لاستكشاف كيفية تأثير تقليل استخدام الإنترنت عبر الهواتف المحمولة على الدماغ والسلوك اليومي، ما قد يوفر رؤى جديدة حول العلاقة بين التكنولوجيا الحديثة والوظائف الإدراكية للإنسان.
وشملت التجربة 400 شخص من الطلاب والبالغين العاملين، طُلب منهم تنزيل تطبيق يمنع الاتصال بالإنترنت على هواتفهم مع استمرار إمكانية إجراء المكالمات وإرسال الرسائل النصية. وخضع المشاركون لاختبارات واستبيانات قبل التجربة وبعدها لقياس وظائف الدماغ والصحة النفسية.
وأوضحت الدراسة أن إيقاف الاتصال بالإنترنت على الهواتف الذكية لمدة أسبوعين يمكن أن يعكس شيخوخة الدماغ ويحسن التركيز والصحة العقلية بشكل ملحوظ.
وأبانت النتائج أن قدرة المشاركين على التركيز تحسنت لدرجة تعادل مدى انتباه شخص أصغر بعشر سنوات. كما أفاد 90% منهم بتحسن في صحتهم النفسية، بمعدل يفوق تأثير تناول مضادات الاكتئاب خلال الفترة نفسها.
وخلال فترة الدراسة، انخفض متوسط وقت استخدام الهاتف لدى إحدى المجموعات من 5 ساعات و14 دقيقة يوميا إلى ساعتين و41 دقيقة فقط، أي بمقدار النصف تقريبا. وأدى ذلك إلى زيادة التفاعل الاجتماعي وممارسة الرياضة وقضاء وقت أطول في الطبيعة، ما انعكس إيجابيا على جودة حياتهم.
وقال الباحثون أن هذا التحسن قد يكون ناتجا عن تغيير نمط الحياة، حيث قلّ الاعتماد على الإنترنت وزاد التفاعل المباشر. وأكدوا أن الاتصال المستمر بالعالم الرقمي قد يكون له “ثمن”، إذ يؤدي إلى تراجع الأداء الذهني والصحة العقلية، في حين أن تقليل هذا الاتصال يعزز الرفاهية النفسية.