تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

ننشر  صورة  عروس  المنيا  التى توفت  بفستان  زفافها بسبب هبوط فى الدورة الدموية والتى  حولت فرحة عائلتها  الى سرادق عزاء  حيث لفظت "نانسي" أنفاسها  داخل إحدى قرى مركز بني مزار بمحافظة المنيا، وتحول  الفرح   إلى  مأساة حقيقية، حيث فارقت العروس الحياة في ليلة زفافها، تاركة وراءها حزنًا عميقًا يكسو وجه كل من عرفها.

وارتدت نانسي عروس المنيا فستانها الأبيض، مُتزينة بأجمل زينتها، استعدادًا لبدء حياة جديدة مع شريك حياتها، إلا أن القدر كان له رأي آخر، حيث شعرت العروس بضيق شديد أثناء مراسم العرس في إحدى كنائس مركز بني مزار بمحافظة المنيا.

نقل نانسي عروس المنيا أحد المستشفيات

على الفور، تم نقل نانسي عروس المنيا إلى أحد مستشفيات المنيا، لكن الموت كان أسرع، حيث فارقت الحياة متأثرة بهبوط حاد في الدورة الدموية.

عمت حالة من الحزن والأسى على القرية بأكملها، وتحول سرادق الفرح إلى سرادق عزاء، كما غصّت مواقع التواصل الاجتماعي بمنشورات النعي والتعازي، تعبيرًا عن مشاعر الحزن والفقدان التي ألمّت بأهالي القرية وجميع من عرف عروس المنيا.

1000111599

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: التواصل الاجتماعي هبوط في الدورة الدموية فستان زفاف محافظة المنيا عروس المنیا

إقرأ أيضاً:

العيد الذي نحتاجه

 

 

 

د. ذياب بن سالم العبري

 

مع اقتراب عيد الفطر المُبارك، تبدأ ملامح الفرح تتسلل إلى تفاصيل الحياة من حولنا. نرى ذلك في الأسواق التي تعج بالحركة، وفي الأطفال الذين يختارون ملابسهم الجديدة بحماس، وفي الأمهات اللاتي يُحضّرن الضيافة، وفي الأسر التي تترقب اللقاءات العائلية التي افتقدتها طوال شهور. العيد، كما نعيشه هنا في عُمان، ليس مجرد مناسبة دينية أو عطلة تقويمية؛ بل هو لحظة إنسانية جماعية، فيها شيء من الطمأنينة، وشيء من الدفء، وشيء من العودة إلى البدايات.

لكن وسط هذه الأجواء المبهجة، من المفيد أن نتوقف قليلًا ونتأمل: لماذا يحتفل الإنسان أصلًا بالأعياد؟ وما الذي يجعلها محطات مُهمة في حياته؟ المفكرون والباحثون في علم الاجتماع والأنثروبولوجيا نظروا إلى الأعياد باعتبارها حاجة إنسانية متجذّرة، يتجاوز فيها الفرد تفاصيل حياته اليومية، ليتواصل مع الجماعة، ومع الزمان، ومع الذاكرة. العالم الاجتماعي الفرنسي إميل دوركايم رأى أنَّ الأعياد تُعيد إنتاج الروابط الاجتماعية، وتقوّي الإحساس بالانتماء، لأنها تجعل الناس يفرحون معًا، ويحزنون معًا، ويتشاركون لحظة شعورية موحدة. أما كارل يونغ، فرأى أن الطقوس الجماعية – مثل الأعياد – تُخاطب عمق النفس البشرية، وتعيد للإنسان توازنه الداخلي. ومن زاوية أخرى، حذّر مفكرون معاصرون من انزلاق الأعياد إلى طقوس استهلاكية خالية من المعنى؛ حيث تتحوّل مناسبات الفرح إلى مواسم إنفاق لا أكثر.

في عُمان، ما زالت الأعياد تحتفظ بجوهرها الجميل. نلمس ذلك في تفاصيل بسيطة لكنها عميقة: في تبادل التهاني بين الجيران، في زيارة الأقارب كبار السن، في بساطة الملابس التقليدية، وفي إصرار كثير من الأسر على إعداد القهوة والفوالة بأيديها، رغم توفر كل شيء في الأسواق. هذا الوعي الجمعي بأهمية العيد، هو ما يجب أن نحرص على نقله للأجيال الجديدة، ليس بالكلام فقط؛ بل بالمُمارسة.

العيد ليس في مظهره فحسب؛ بل في أثره. هو لحظة نادرة لترميم العلاقات، ولإعادة الاتصال بالناس الذين باعدت بيننا وبينهم مشاغل الحياة. هو فرصة لنقول "شكرًا" و"سامحني" و"اشتقت إليك" دون حواجز. هو وقت مثالي لأن يفرح كل من في البيت، لا بحسب قدرته الشرائية؛ بل بحسب مكانته العاطفية. ولا تكتمل هذه الصورة إلّا إذا مدَّدنا فرحة العيد إلى من حولنا، ممن قد لا يملكون ما يكفي للفرح، أو ممن يقضون العيد وحدهم، أو تحت ضغط الحياة. العيد الحقيقي هو ذاك الذي لا يُقصي أحدًا، ولا يُشعر أحدًا بأنَّه أقل من غيره.

إننا بحاجة اليوم، أكثر من أي وقت مضى، إلى أن نستعيد العيد كحالة إنسانية، لا كروتين اجتماعي. أن نعيده إلى سياقه الطبيعي بوصفه استراحة للروح، وتجديدًا للصلة، ومساحة للتأمل والامتنان والبساطة. وليس المقصود أن نبتعد عن مظاهر الفرح؛ بل أن نمنحها معناها الحقيقي، فلا يكون الفرح مسرفًا ولا فارغًا؛ بل واعيًا ومتزنًا.

ولأنَّ كل عيد هو فرصة جديدة، فإنَّ السؤال الذي ينبغي أن نحمله معنا ونحن نُقبِل على عيد الفطر هذا العام هو: هل سنجعل من هذا العيد محطةً للتقارب الحقيقي، والمشاعر الصادقة، والفرح المسؤول؟ أم سنكتفي بالمرور السريع، دون أن نترك فيه أو يأخذ منَّا شيئًا يبقى؟

مقالات مشابهة

  • صاحب مقولة الجملي هو أملي.. الحزن يخيم على المطرية بعد رحيل ملك السمين
  • هند صبري تتألق بفستان أزرق بصيحة الكاب
  • عريس الجنة.. وفاة شاب بأزمة قلبية قبل زفافه بأيام بالفيوم
  • الحصيلة النهائية 3 جثث و13 مصاب.. ننشر أسماء ضحايا ومصابي حادث انقلاب زراعي المنيا
  • من قلب العاصمة الإدارية.. ننشر نص كلمة الرئيس السيسي خلال احتفالية ليلة القدر
  • بعد أسبوعين من الزفاف.. عروس تُنهي حياة عريسها بطريقة مروعة
  • نانسي عجرم تستمتع بعطلتها في جنوب إفريقيا
  • أحدث ظهور لهند صبري بفستان سماوي أنيق
  • العيد الذي نحتاجه
  • هيفاء وهبي بفستان باللون الأخضر من توقيع إيلي صعب في أحدث ظهور لها