مصيبتنا كلنا.. كريمة الحفناوي تعلق على اعتداء الإخولان على الكاتدرائية (فيديو)
تاريخ النشر: 20th, June 2024 GMT
قالت الكاتبة كريمة الحفناوي، عضو المجلس القومى لحقوق الإنسان، إن الكاتدرائية والباباوات في مصر لهم عند المسلمين والمسيحيين تقديس، ونعيد عليهم ولهم معزة كبيرة" معقية: " مفيش حاجة اسمها مسيحي ومسلم في مصر".
وأضافت كريمة الحفناوي خلال حوارها ببرنامج "الشاهد" مع الإعلامي الدكتور محمد الباز على قناة "إكسترا نيوز"، الكنسية عاشت حالة من الصدمة أثناء فترة حكم الإخوان وتم الاعتداء على الكنيسة الكاتدرائية.
وتابعت كريمة الحفناوي: "أمي كانت تذهب للسيدة زينب تولع شمعة وتذهب للعذراء تولع شمعة، في الأعياد أو أوقات الأزمات" مؤكدًا أن اعتداء الإخوان على الكاتدرائية كان مؤشرًا مفزعًا.
واستكملت: "الإخوان اعتدوا على عدد من الكنائس لكن الكاتدرائية شيء كبير جدًا، بعدها تحركنا كلنا والناس كلها كانت في الشارع وذهبنا وقتها وحاولنا الدخول أثناء وقت الاعتداء، لكن لم نتمكن من الدخول بسبب التأمين، كنا هناك لأننا نعتبرها مصيبتنا كلنا".
وأشارت إلى أن الإخوان وقتها قالوا إنهم لن يشاركوا في المظاهرات وأكدوا أن من يسير بها لا يعرفونهم وأنهم "شوية عيال"، ولكن لو أراد بعض الشباب المشاركة بها فليشاركوا.
ومن جانبه، قال البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، إن وقت إعلان فوز محمد مرسي كان في مهمة في سيدني، وعندما سمعوا الخبر كان هناك بكاء وصريخ وكان الأقباط الموجودين في سيدني، يفكرون في أن يحضروا أقاربهم من مصر، خوفًا مما قد يحدث لهم.
وأضاف البابا تواضروس خلال شهادته مع الإعلامي الدكتور محمد الباز، في برنامج "الشاهد" المذاع عبر قناة "إكسترا نيوز" مساء اليوم، أن الأحداث كانت تنذر أن هناك شيئًا يختطف مصر.
وأشار البابا تواضروس إلى مصر كانت في طريقها إلى المجهول بعد فوز محمد مرسي بالرئاسة، وكان هناك حالة من الخوف والفزع بعد إعلان فوزه.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: كريمة الحفناوي الكاتدرائية الإخوان بوابة الوفد تواضرس کریمة الحفناوی
إقرأ أيضاً:
كريمة أبو العينين تكتب: الجار السفيه
قالوا فى الامثال الشعبية " اصبر على جارك السو ليرحل لتجيلوا مصيبة " وقالوا ايضا " ان كان جارك سفيه اعمله كحك وهاديه"وبين المثلين الشعبيين وغيرهما الكثير ممن يصفون الجيران السفهاء تتربع اسرائيل وتتمخطر وتفخر بكونها القابعة على قلوب جيرانها بالقوة والعنف بل والفجر ايضا.
ماتفعله اسرائيل جاء من ادراكها التام باقتناع من حولها بالمثل القديم الذى ذكرناه سالفا ويقول الصبر مفتاح الفرج ومادام الجار فاجر وقادر فلايملك جيرانه غير انتظار كلمة القدر فإما يرحل ويختفى بقدرة الله واما تتقاذفه المصائب واحدة تلو الاخرى فيصبح عاجزا على مواصلة سياسته فى ايذاء جيرانه وترهيبهم .
اسرائيل ايضا ذاقت طعم مفردات المثل الثانى وبأن من حولها يكسبون ودها ليس حبا فيها ولكن خوفا من أمنا الغولة وأمها الحنون الولايات المتحدة ولذا فقد طرق بابها من يهادونها بالكحك المحلى بالصمت والخذلان كى ترضى عنهم وتتركهم فى حال سبيلهم وهاهم ينفذون المثل بكل مايحمل من نصائح وبأن عليهم ان يعطوا الكحك عن يد وهم صاغرون حتى لاتغضب امنا الغولة وابنتها فيحولون المنطقة الى كتلة لهب كما يفعلون الان فى غزة .
الجار السفيه ايضا على دراية تامة بأن هذه المرحلة من الوهن العربى والقوة الامريكية التى تزينت وازدادت بتولى دونالد ترامب الحكم هذه المرحلة هى العصر الذهبى لبنى صهيون وفيها سيضمون الضفة الغربية ويسعون بكافة الطرق لتفريغ قطاع غزة من سكانه واحتلاله امريكو صهيونيا ، وازيدك من الشعر بيتا اسرائيل رسخت اقدامها فى سوريا ولبنان ومنهما ستنطلق نحو العراق تحقيقا لحلم دولة بنى صهيون باقامة دولة اسرائيل الكبرى من النيل الى الفرات.
الحلم الاسرائيلى وان بات قريب التحقيق الا ان الواقع الشعبى له كلمة اخرى فالعالم كله واقصد هنا المواطنون وبعضا من المشهورين او مايعرف بالمؤثرين واصحاب الوقع على الناس كل هؤلاء قالوا كلمتهم وعبروا عن رفضهم لما تقوم به اسرائيل من جرائم تصفية للفلسطينيين وابادتهم ببرود مبالغ فيه بل وبغطرسة تقترب من مرحلة القبح والازدراء .
ماتفعله اسرائيل من توسع ماهو الا حبل شنقها بنفسها فهى قد خلقت لنفسها وبايديها مفهوم جديد يراه العالم كله ساعة بساعة ولحظة بلحظة فهو تمارس الظلم للاخر عيانا بيانا وبلا ادنى تقدير ولا احترام لكافة القرارات الدولية والتشريعات العالمية ، بل وتضرب بعرض الحائط مواثيق حقوق الانسان واالمبادىء الانسانية كافة .
اسرائيل وان استطاعت القضاء على مواطنى غزة وتغيير واقع الاقليم الا انها لن تنجح فى القضاء على فكرة المقاومة لان الافكار لاتموت بل تبقى ويموت من اجلها كل من آمن بها وتظل هى باقية بقاء رموز المقاومة من عمر المختار ومصطفى كامل وهواري بوميدين والسنوسى وجيفارا وكل من آمن بأن الحرية تكتسب بدماء ابناء الارض ولاتأتى بمفردها ودون كفاح وقتال .
إسرائيل ستنتهى ذلك وعد الله وماتقوم به الان ماهو الا العلو والاكثر نفيرا الذى سيتبعه ارسال الله لرجال اولى بأس شديد يعيدون الى الأمة الاسلامية شبابها ويمسحون عن وجهها الخذلان وعار الصمت ، وحتى يأتى هؤلاء فعلى الباقين الا يعملوا بالمثلين السابقين من الصبر على الجار السو ومن مهاداته بالكحك تجنبا لسفاهته ووقاحته وجبروته.