اخماد حريق هنجر مصنع بلاستيك في الزرقاء — صور
تاريخ النشر: 19th, June 2024 GMT
#سواليف
تعاملت طواقم الإطفاء المتخصصة والعاملة في مديرية #دفاع_مدني #الزرقاء اليوم مع #حريق شب في #هنجر يستخدم للصناعات البلاستيكية، وساحة خارجية تابعه له تحتوي على أخشاب ومواد بلاستيكية بمساحة إجمالية بلغت (1000)م٢ في منطقة #وادي_العش .
واستطاعت فرق الإطفاء وبكل حرفية عالية من إخماد الحريق والسيطرة عليه بالكامل ومنع انتشاره للمصانع المجاوره على الرغم من طبيعة المواد المحترقة وتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة .
هذا وقد شارك في إخماد الحريق العشرات من آليات الدفاع المدني المتخصصة وعدد كبير من الكوادر البشرية، ولم ينتج عن الحريق أي إصابات بالأرواح، وتم فتح تحقيق لمعرفة أسباب الحريق .
مقالات ذات صلة الجيش الإسرائيلي: حماس فكرة لا يمكن القضاء عليها.. والحديث عن تدميرها ذر للرماد 2024/06/19المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف دفاع مدني الزرقاء حريق هنجر
إقرأ أيضاً:
من كوريا.. تحويل الأعشاب والنفايات إلى بلاستيك صديق للبيئة
نجح باحثون في كوريا الجنوبية في هندسة بلاستيك حيوي باستخدام كائنات دقيقة كبديل مستدام للبلاستيك التقليدي، ويجمع البوليمر الجديد، المسمى بولي (إستر أميد)، بين متانة النايلون وتعدد استخدامات البولي إيثيلين تيرفثالات (PET)، مما يجعله بديلاً واعداً للبلاستيك التقليدي.
وباستخدام الجلوكوز المشتق من مصادر الكتلة الحيوية الوفيرة، مثل نفايات الخشب والأعشاب الضارة، تم إنتاج بولي (إستر أميد) بنجاح بطريقة صديقة للبيئة، وفق بيان.
كما أظهر الباحثون إمكانية الإنتاج على نطاق صناعي من خلال تحقيق كفاءة إنتاج عالية (54.57 جم/لتر) من خلال التخمير بالتغذية على دفعات للسلالة المُهندَسة.
وباستخدام هندسة التمثيل الغذائي للأنظمة، طوّر الفريق البحثي بقيادة البروفيسور سانغ يوب لي من قسم الهندسة الكيميائية والبيولوجية الجزيئية في المعهد الكوري المتقدم للعلوم والتكنولوجيا (KAIST) البوليمرات التي تشبه النايلون من النفايات.
وبالتعاون مع باحثين من المعهد الكوري لأبحاث التكنولوجيا الكيميائية (KRICT)، قاموا بتحليل خصائص البلاستيك المطوّر حديثاً وتأكيدها.
ومن المتوقع أن تكون السلالات والاستراتيجيات المُهندَسة التي طُوِّرت في هذه الدراسة، والمنشورة في مجلة Nature Chemical Biology، قيّمة ليس فقط لإنتاج أنواع مُختلفة من بوليمرات (إستر أميد)، ولكن أيضاً لبناء مسارات أيضية للتخليق الحيوي لأنواع أخرى من البوليمرات.
المعهد أن هذه الدراسة هي الأولى التي تُبرهن على إمكانية إنتاج بوليمرات (إستر أميد) (البلاستيك) من خلال عملية كيميائية حيوية مُتجددة بدلاً من الاعتماد على الصناعة الكيميائية القائمة على البترول، كما أكد على خطط لتعزيز إنتاجية وكفاءة الإنتاج من خلال البحث المُستمر.