الصين: نأمل في تعزيز العلاقات الثنائية مع ماليزيا
تاريخ النشر: 19th, June 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد رئيس مجلس الدولة الصيني، لي تشيانج، اليوم الأربعاء أن الصين تأمل في تعزيز العلاقات الثنائية مع ماليزيا وجعلها أولوية في سياساتهما الخارجية. وأشار إلى أن الذكرى السنوية الخمسين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين تمثل فرصة لتعزيز بناء مجتمع ذي مستقبل مشترك.
وأفادت وكالة الأنباء الصينية "شينخوا" أن رئيس الوزراء الصيني، خلال اجتماعه مع نظيره الماليزي أنور إبراهيم، أكد أن العلاقات بين الصين وماليزيا تعد نموذجًا يحتذى به في المنطقة.
وأشار لي إلى أن الصين مستعدة للعمل مع ماليزيا للمضي قدمًا في تنفيذ مشروعات كبرى مثل خط سكة حديد الساحل الشرقي و"المجمعين الصناعيين التوأم"، بالإضافة إلى توسيع نطاق التجارة والاستثمار بين البلدين. كما أعرب عن استعداد الصين للتعاون مع ماليزيا لتعزيز المبادئ الخمسة للتعايش السلمي والقيم الآسيوية المتمثلة في السلام والتعاون والشمول والتكامل، والعمل سويًا لحماية مركزية الآسيان في التعاون الإقليمي.
أشار رئيس مجلس الدولة الصيني، لي تشيانج، إلى أنه تم التوصل إلى اتفاق مع رئيس الوزراء الماليزي حول ضرورة تعامل الصين ودول رابطة أمم جنوب شرق آسيا (الآسيان) المعنية بشكل مستقل ومناسب مع قضية بحر الصين الجنوبي. وأكد على أهمية إدارة النزاعات والخلافات من خلال تعزيز الحوار والتعاون، والتمسك بالنهج العام للتسوية الثنائية.
من جهته، جدد رئيس الوزراء الماليزي، أنور إبراهيم، تأكيد التزام بلاده بسياسة "صين واحدة" ودعمها الثابت لإعادة توحيد الصين. وأكد رفض ماليزيا لأي أقوال أو أفعال تدعو إلى ما يسمى بـ"استقلال تايوان".
يذكر أن زيارة لي تشيانج إلى ماليزيا تعتبر أول زيارة رسمية له إلى البلاد، حيث تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية وتوطيد التعاون بين البلدين.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: مجلس الدولة الصين لي تشيانج ماليزيا مع مالیزیا
إقرأ أيضاً:
استعرض العلاقات الثنائية مع نائب رئيس وزراء نيوزيلندا.. وزير الخارجية: 133مليار دولار مساعدات إنسانية من السعودية للمجتمع الدولي
البلاد ــ الرياض
أكد صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، أن المملكة مستمرة في جهودها الرائدة لدعم العمل الإنساني وتعزيز الدبلوماسية الإنسانية، مشيرًا إلى أنها حرصت طيلة تاريخها على مد يد العون والمساعدة للدول والشعوب المحتاجة، وإغاثة المنكوبين حول العالم بلا تمييز، مقدمة مساعدات إنسانية وإغاثية تجاوزت 133 مليار دولار، استفادت منها أكثر من 172 دولة.
وأعرب خلال مشاركته في العاصمة الرياض أمس (الاثنين) في افتتاح منتدى الرياض الدولي الإنساني الرابع، عن تقديره للجهود المبذولة في تنظيم المنتدى، الذي يعكس اهتمام المملكة بتعزيز الحوار حول العمل الإنساني، ومناقشة التحديات المرتبطة به، مثمنًا جهود مشاركة القادة والمانحين والعاملين في المجال الإنساني، على ما يبذلونه من جهود في خدمة الإنسانية.
وأشار إلى المبادرات التي أطلقتها المملكة لدعم الشعوب المتضررة؛ ومنها الحملة الشعبية لإغاثة الأشقاء الفلسطينيين التي بلغت تبرعاتها أكثر من 700 مليون ريال، بالإضافة إلى مشروع “مسام” لنزع الألغام في اليمن، الذي أسهم في إزالة أكثر من 430 ألف لغم منذ عام 2018.
وفيما يخص الجهود الدبلوماسية، أشار سموه إلى حرص المملكة على تعزيز الحلول السلمية، وتقديم الدعم الإنساني العاجل، لافتًا إلى أن المملكة حريصة على تنفيذ مشاريع إغاثية عاجلة؛ تشمل قطاعات الاستجابة الطارئة، والأمن الغذائي، والإيواء، والمياه والإصحاح البيئي، بالتعاون مع الشركاء الدوليين، كما تطرّق إلى الجهود التي قامت بها المملكة حيال الأزمة في السودان من خلال اتفاقيتي جدة، التي أسهمت في ضمان وصول المساعدات الإنسانية، بالإضافة إلى تنفيذ عمليات إجلاء ناجحة، أنقذت أكثر من 8400 شخص من 110 دول مختلفة.
وفي ختام كلمته، شدد سمو وزير الخارجية على سعي المملكة إلى تعزيز الشراكات الدولية؛ لضمان وصول المساعدات الإنسانية لمستحقيها، وإيجاد حلول جذرية للأزمات الإنسانية من خلال التعاون الإقليمي والدولي، مؤكدًا التزام المملكة بمواصلة جهودها في تطوير العمل الإنساني ومواجهة التحديات العالمية، داعيًا الجميع للسعي بجهد نحو بناء مستقبل، يلبي فيه العمل الإنساني كافة الاحتياجات العاجلة للمتضررين.
من جهة ثانية، استقبل سمو وزير الخارجية، في مقر الوزارة بالرياض أمس، نائب رئيس الوزراء وزير خارجية نيوزيلندا السيد ونستون بيترز، مستعرضًا معه العلاقات الثنائية، وسبل تعزيزها وتنميتها؛ بما يخدم تطلعات البلدين الصديقين، إضافة إلى مناقشة عدد من الموضوعات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.