تقارب بين موسكو وبيونغ يانغ والمنصات تعتبره اتفاقا جديدا ضد أميركا والغرب
تاريخ النشر: 19th, June 2024 GMT
وقال بوتين -خلال مؤتمر صحفي عقب التوقيع- إن بلاده مستعدة لبذل جهود للحيلولة دون انعكاس التهديد العسكري على شبه الجزيرة الكورية، على أساس السيادة والأمن الذي لا يتجزأ.
وأضاف أن اتفاق التعاون الشامل الذي وقع اليوم ينصّ على إمكانية الدعم المتبادل في حال الاعتداء على أحد أطراف الاتفاق.
بدوره اعتبر رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون أن "العلاقات بين كوريا الشمالية وروسيا ارتقت إلى مستوى مرتفع وجديد من التحالف".
وأضاف أن هذه الاتفاقية سلمية وذات طابع دفاعي، مطالبا بإعادة النظر في العقوبات الأممية على بلاده.
تحالف جديد ضد الغربواتفقت آراء النشطاء على المنصات تقريبا -التي تناولتها حلقة 19-6-2024 من برنامج "شبكات"- حول أن الزيارة والاتفاقية تدخلان ضمن سعي موسكو لترتيب تحالفات جديدة تحسبا لمواجهة متوقعة مع أميركا والدول الغربية.
وبحسب الناشط علي يحيى فإن روسيا بدأت تعد العدة لمرحلة جديدة من حربها مع واشنطن وإن "بوتين بدأ سرد سيناريو الفاصل القادم مع أميركا" معتبرا الاتفاق يدخل في إطار "التلميح بإمكانية تزويد كوريا الشمالية بصواريخ باليستية بعيدة المدى فعالة ودقيقة".
واتفق معه أحمد حول رأيه بأن الزيارة والاتفاق يدخلان ضمن سياسة موسكو لترتيب واقع جديد ضمن حربها المتوقعة مع أميركا والغرب وقال "إن وجود بوتين في كوريا الشمالية يعكس تحولا إستراتيجيا لإسناد الردع النووي الروسي على طول نهر دومان الكوري الشمالي، فهل هو خيار ضغط لحل الأزمة أو التزام بالحرب النووية المتوقعة مع أميركا وأوربا؟ آخر العلاج الكي؟".
بينما اعتبر المغرد أحمد علي أن هذه الزيارة فرضتها ظروف العزلة الدولية التي يواجهها البلدان وقال "بوتين بعد أن وجد نفسه منبوذا ومعزولا عن العالم أجمع، ذهب لزيارة كوريا الشمالية المعزولة والمنبوذة أصلا، أنظمة طاغوتية من بوتين إلى كيم إلى الصين، كلهم مجرد دول دكتاتورية".
بينما يرى الناشط أمين أن "هيمنة واستكبار أميركا ودول تحالف الغرب السياسي تدفع الدول الأخرى للتحالف".
19/6/2024المزيد من نفس البرنامجالمياه تعكر فرحة العيد على أهالي تيارت الجزائرية وتثير ضجة على المنصاتتابع الجزيرة نت على:
facebook-f-darktwitteryoutube-whiteinstagram-whiterss-whitewhatsapptelegram-whitetiktok-whiteالمصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات کوریا الشمالیة مع أمیرکا
إقرأ أيضاً:
بعد تهديدات ترامب.. خامنئي يتوعد بـ"رد حازم"
توعد المرشد الإيراني علي خامنئي، الإثنين، بـ"رد حازم" في حال تعرض بلاده لهجوم، بعدما هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بـ"ضرب إيران" في حال عدم التوصل إلى اتفاق معها بشأن ملفها النووي.
وقال خامنئي في إشارة إلى ترامب، في خطبة عيد الفطر: "يهددون بإلحاق الضرر. لكن إن حصل ذلك فسيتلقون بالتأكيد ردا حازما" من إيران.
وأضاف خامنئي: "لا نتوقع حدوث أي اعتداء خارجي علينا وإن حدث فسنرد بضربة شديدة وقوية".
وتابع: "إذا فكروا بالقيام بفتنة في الداخل سيرد عليهم الشعب الإيراني كما رد في الماضي".
وأوضح: مواقفنا هي نفس المواقف التي كانت سابقًا وعداوة إسرائيل وأميركا باقية".
كانت إيران قد هددت باستخدام ما وصفته بنهج هجومي وقوة مضاعفة في التعامل مع من تعتبرهم أعدائها.
وحذرت في بيان لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية "جميع الأعداء الذين أخطأوا في حساباتهم، من أن أي تهديد أو عدوان، أو إثارة للحرب، أو انتهاك لوحدة أراضي إيران، سيتم الرد عليه بقوة مضاعفة ونهج هجومي".
وأوضح البيان أن "القوات المسلحة الإيرانية مستعدة للدفاع عن أرضها ومبادئها بكل قوة".
تهديدات ترامب
وفي وقت سابق، هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بقصف إيران قصفا لم يروا مثله من قبل إذا لم تبرم طهران اتفاقا مع واشنطن يضمن عدم تطويرها سلاحا نوويا.
وخلال مقابلة هاتفية مع قناة إن بي سي نيوز الأميركية هدد ترامب بـالقصف والرسوم الجمركية الثانوية على إيران، إذا لم تبرم اتفاقا مع الولايات المتحدة لضمان عدم تطويرها سلاحا نوويا.
وقال ترامب عن إيران: "إذا لم يبرموا اتفاقا، فسيكون هناك قصف. سيكون قصفا لم يروا مثله من قبل".
وأوضح ترامب أن هناك "محادثات تجري بين المسؤولين الأميركيين والإيرانيين".