الثورة نت:
2024-09-28@05:07:46 GMT

سلامي: تمكنا من فرض قوتنا على العدو

تاريخ النشر: 19th, June 2024 GMT

سلامي: تمكنا من فرض قوتنا على العدو

الثورة نت/
قال القائد العام لقوات الحرس الثوري في إيران اللواء حسين سلامي، اليوم الأربعاء، لقد تمكنا من فرض قوة الشعب على العدو.
وأضاف اللواء سلامي قال في تصريح له نقلته وكالة تسنيم الدولية للأنباء اليوم: لا يمكن أن نكون بلدا عظيما ونموذجا لعالم الإنسانية دون أن نكون في أعلى مستويات المعرفة.. المهمة والفلسفة الرئيسية لثورتنا هي تغيير القواعد العالمية.

. تغيير النظام المعنوي للعالم يعتمد على القيم والفضائل الإلهية.

وأضاف: نريد أن تكون المفاهيم العظيمة مثل الكرامة الأخلاقية والإنسانية جزءًا مهمًا من هوية بلدنا ونظامنا وشعبنا، نريد أن نكون حامل لواء تحرير العالم المظلوم من أسر واستعباد مالكي العبيد المعاصرين، ونريد أن نكون نقطة الإلهام والوعي المركزية لشعوب العالم.
وتابع اللواء سلامي: بفضل الله وقدرات ثورتنا المجيدة، وبتوجيه قائد الثورة، وبالاعتماد على شعب اختبر القدرة على مواجهة هذه الضغوط، تمكنا من تقليل الضغط وفرض قوة الشعب على العدو.

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: أن نکون

إقرأ أيضاً:

قائد الثورة: هدف العدو الإسرائيلي من التصعيد في لبنان هو منع حزب الله من إسناد غزة والشعب الفلسطيني

يمانيون/ خاص

أوضح قائد الثورة أن العدو الصهيوني اتجه للتصعيد في لبنان معتمدا أسلوبه الإجرامي في الاستهداف الشامل وقتل المدنيين وتدمير مساكنهم مثلما يفعل في قطاع غزة.

وأكد السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي في كلمة له، اليوم الخميس، حول تطورات تصعيد العدو الإسرائيلي في لبنان ومستجدات العدوان في غزة، على أن دور حزب الله المساند لغزة منذ بداية العدوان هو الأقوى والأكثر تأثيرا على مستوى جبهات الإسناد، وأن دور حزب الله أصيل ومهم في مواجهة العدو، ورصيده البطولي وإنجازاته وانتصاراته تثبت دوره المحوري لصالح فلسطين ولبنان والأمة بكلها.

وقال السيد القائد أن حزب الله وبتأييد من الله ألحق أكبر الهزائم بالعدو الإسرائيلي في مراحل كان فيها لا يمتلك من العدة والعدد ما يمتلكه اليوم، وأن حزب الله اليوم مع بنيته من المجاهدين المؤمنين وحاضنته الشعبية القوية والواعية أقوى من أي زمن مضى.. مؤكداً أن حاضنة حزب الله تعيش الجو الجهادي وتقدم التضحيات وتحرز الانتصارات من خلال رجالها المجاهدين وهي معتزة بموقفها.

وأوضح السيد عبدالملك أن الهدف الإسرائيلي من التصعيد في لبنان هو منع حزب الله من إسناد غزة والشعب الفلسطيني، وهو هدف لن يتحقق، لأن موقف حزب الله من إسناد غزة مبدأي وديني وإنساني وأخلاقي، وهو في الوقت نفسه في مصلحة لبنان.

وقال قائد الثورة أنه العدو لو تمكن من تحقيق أهدافه على الساحة الفلسطينية وأصبح متفرغا لما بعد فلسطين لأصبح لبنان في مقدمة الدول المستهدفة.. مضيفاً أن العدو الإسرائيلي له أحقاده وأطماعه، وسوابقه معروفة في استهداف واحتلال لبنان وارتكاب أفظع الجرائم بحق شعبه

ونوه السيد القائد إلى أنه عند التأمل في غارات العدو الغادرة لاستهداف لبنان نجد أن العدوان ليس مجرد حالة طارئة بل يأتي في ظل تخطيط مسبق، وهذا يدل على أن العدو كان يحضر للعدوان على لبنان وحزب الله وكان يعد العدة فيما يتعلق بجانب المعلومات وخطة الاستهداف وتجهيز المقومات لذلك.

ولفت السيد إلى قوة الموقف لدى حزب الله وتماسكه وثباته بالرغم من حجم العدوان الإسرائيلي.. مؤكداً على أنه وبرغم العدوان الذي استهدف كل القرى الحاضنة، نجد أن حزب الله يمتلك المقومات اللازمة للصمود والثبات وتحقيق النصر.

مقالات مشابهة

  • ثورة 21 سبتمبر ..افشال المخططات التأمرية ومواجهة القوى الاستعمارية
  • اللواء سلامي: حزب الله سيخرج منتصراً
  • فعالية نسائية في البيضاء بمناسبة الذكرى الـ 10 لثورة 21 سبتمبر
  • نتنياهو: سنواصل ضرب حزب الله بكل قوتنا
  • الحكومة تُقيم حفلاً خطابياً احتفاء بالعيد الـ 62 لثورة 26 سبتمبر الخالدة
  • قائد الثورة: العدوان على لبنان في إطار العدوان على الشعب الفلسطيني
  • قائد الثورة: هدف العدو الإسرائيلي من التصعيد في لبنان هو منع حزب الله من إسناد غزة والشعب الفلسطيني
  • قائد الثورة : حزب الله اليوم أقوى من أي زمن مضى والحق الهزائم بالعدو
  • كيف تفاعل اليمنيون مع الذكرى 62 لثورة سبتمبر؟
  • تواصل الفعاليات الاحتفالية بالذكرى العاشرة للثورة