النزاهة: القبض على موظـف في المصرف الزراعي بميسان استولى على 131 مليون دينار
تاريخ النشر: 19th, June 2024 GMT
بغداد اليوم - بغداد
أعلنت هيئة النزاهة الاتحادية ، اليوم الاربعاء (19 حزيران 2024)، تنفيذ عملية تم خلالها الإيقاع بموظف في مصرف حكومي بمحافظة ميسان قام بالاستيلاء على مبلغ 131 مليون دينار لأحد زبائن المصرف.
وقالت الهيئة في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن "مكتب تحقيق ميسان التابع للهيئة قام بتأليف فريق عمل من ملاكاته"، موضحة أن "الفريق الذي انتقل إلى المصرف الزراعي التعاوني / فرع ميسان تمكن من تنفيذ مذكرة القبض على أحد الموظفين لقيامه بالاشتراك مع موظفين آخرين في المصرف بالاستيلاء على أكثر من (131) مليون دينار من حساب أحد الزبائن في المصرف".
وأضافت الهيئة في بيانها، إن "عملية سحب المبلغ من الحساب الجاري للزبون في المصرف تمت دون علمه، بعد تزوير تواقيعه والاستيلاء على أمواله المودعة، لحساب المتهم، بالاشتراك مع موظفين آخرين"، لافتة إلى أن "العملية نفذت استنادا إلى أحكام المادة (316) من قانون العقوبات".
وأكدت انه "تم تنظيم محضر ضبط أصولي بالعملية، وعرضه صحبة المتهم على قاضي محكمة التحقيق المختصة بالنظر بقضايا النزاهة في ميسان لإصدار القرار المناسب".
المصدر: وكالة بغداد اليوم
كلمات دلالية: فی المصرف
إقرأ أيضاً:
العراق.. مقتل بلوغر شهيرة في أول أيام العيد
شهدت مدينة بغداد جريمة مروعة راح ضحيتها البلوغر العراقية الشهيرة شوق العنزي، التي عُثر على جثتها داخل إحدى الشقق في حي العدل غربي العاصمة، وذلك في أول أيام عيد الفطر.
وبحسب تقارير إعلامية، فإن الجثة عُثر عليها وعليها آثار ضرب بآلة حادة على الرأس، ما أثار الشكوك حول أسباب وملابسات الحادثة. وفي بادئ الأمر، لم يكن هناك تأكيد حول هوية الضحية، ليتم لاحقاً التعرف عليها، وسط صدمة كبيرة بين متابعيها على مواقع التواصل الاجتماعي.
بدلاً من المؤبد.. قرار جديد بحق البلوغر العراقية "أم اللول" - موقع 24عاد اسم البلوغر العراقية هديل خالد الملقبة بـ "أم اللول" لتصدر اهتمامات رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بعد قرار نقض حكم "المؤبد" الصادر ضدها سابقاً، وتخفيف حكمها إلى 6 سنوات، على خلفية قضايا الإتجار بالمخدرات.
وبعد جهود مكثفة، تمكّنت مديرية مكافحة إجرام بغداد بالتعاون مع مكافحة إجرام الحبانية من إلقاء القبض على المشتبه به الرئيسي، وهو شاب من مواليد عام 2003، حاول الفرار إلى محافظة الأنبار بعد تنفيذ الجريمة.
وأظهرت التحقيقات الأوّلية أن الجريمة كانت بدافع السرقة، حيث اعترف الجاني بارتكاب الجريمة، فيما ضبطت قوات الأمن سلاحاً نارياً (مسدس) كان بحوزته وقت القبض عليه.
وتواصل السلطات الأمنية العراقية تحقيقاتها للكشف عن كامل تفاصيل الجريمة، وسط تساؤلات حول ما إذا كان هناك شركاء آخرون متورطون في القضية.