ديشامب يكشف آخر تطورات إصابة مبابي
تاريخ النشر: 19th, June 2024 GMT
أكد ديدييه ديشامب، مدرب فرنسا، أن كيليان مبابي نجم الديوك سيكون بحاجة لإجراء جراحة في أنفه، بعد إصابته أمام النمسا.
تصريحات ديشامبوقال ديديه ديشامب، في فيديو نشره الحساب الرسمي للمنتخب الفرنسي: "سيتم إجراء المزيد من الاختبارات على مبابي، اليوم، لمعرفة مدى تحسنه، لقد كانت الصدمة قوية، لكن الجهاز الطبي بذل قصارى جهده كي يتعافى كيليان".
وتابع: "بعد إجراء الاختبارات تبين أنه حتى لو لم تكن هناك حاجة لإجراء عملية جراحية على الفور، سيتعين على كيليان القيام بعملية جراحية لاحقا عقب اليورو".
وأتم ديشامب حديثه قائلًا: "لقد كان مبابي في حالة أفضل قليلا صباح الثلاثاء، لذلك سنتابع حالته كل يوم".
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: ديشامب الفرنسي ديشامب ديديه ديشامب ديدييه ديشامب
إقرأ أيضاً:
نجاح الاختبارات مسؤوليتنا جميعاً
لكل زرع حصاد، ولكل نبات ثمرة، ولكل مجهود مكافأة.. هذا هو حال أبنائنا مع نهاية كل مرحلة دراسية، وعلى وجه الخصوص المرحلتين (الأساسية والثانوية) فجهد العام كله ينحصر في أيام معلومات من خلال دفاتر الإجابات.
تستقبل المراكز الامتحانية من صبيحة يومنا هذا السبت 5 أبريل 2025م، عشرات الآلاف من أبنائنا تلاميذ الشهادتين الأساسية والثانوية، وهذه المرحلة مهمة جدا، كونها مفصلية في عمر أبنائنا وتحدد مصيرهم خاصة الثانوية العامة، لأنهم يتوجهون بعدها إلى المعاهد والكليات في مختلف الجامعات الحكومية والخاصة، ولهذا ينبغي على الأسر توفير الأجواء المناسبة لهم.
في كل عام يخوض التلاميذ الامتحانات في ظل توجس كبير من التلاميذ على مستقبلهم الدراسي ، مما يولد الرهاب من الامتحانات.
بكل تأكيد أن وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي أعطت أولوية كبيرة لتهيئة النلاميذ قبل وأثناء الاختبارات لما فيه أولا طمأنة الأهالي وثانيا تهيئة الأجواء التي تجعل كل التركيز حول اجابتهم على الأسئلة.
الامتحانات تجري مع دخول فصل الصيف (خاصة في المناطق الحارة)، ما يوجب توفير مراوح للقاعات الامتحانية وتزويدهم بالماء، فالحر الشديد له عواقب وخيمة وقد يؤدي لفقدان الوعي، خاصة للتلاميذ الذين يعانون من مشاكل صحية في الأساس، وهنا على القطاع الخاص التسابق في عمل الخير للتلاميذ.
التهيئة النفسية من الأمور التي يحتاجها التلاميذ، لهذا على الأهالي إيلاء هذا الجانب كل الاهتمام، والابتعاد عن الترهيب وكل ما له علاقة بالضغط عليهم، فذلك قد يزيد توترهم، وينعكس سلبا على اختياراتهم.
في المقابل فإن التساهل مع الأبناء الذين لا يولون الاختبارات الاهتمام المناسب يقتضي أن تتم مراقبتهم وتوجيههم نحو المذاكرة ، وعدم الاعتماد على الغش.
نسأل الله التوفيق لكل أبنائنا وبناتنا ، كما نسأله الله تعالى أن يجازي المدرسين والمدرسات خير الجزاء على ما يقومون به من جهود رغم ظروفهم الصعبة.