لعبة " شد الحبل" تجذب الشباب في رابع أيام عيد الأضحى بملوي
تاريخ النشر: 19th, June 2024 GMT
فتحت إدارة الشباب والرياضة بملوي جنوب محافظة المنيا ، مراكز الشباب التابعة لها والتي شملت مراكز شباب اتقا، تندة، دروة، العرين البحرى، الروضة، ناصر ملوى، بادارة شباب ملوى أمام أعضاء المركز و رواده للإحتفال باليوم الرابع لعيد الأضحى المبارك .
بدأت مظاهر الإحتفال بهذه المناسبة العطرة، من خلال قيام الأطفال بممارسة بعض الألعاب الترفيهية الخفيفة شد الحبل بالمركز، هذا فضلا عن قيام بعض الأطفال وارتياد حدائق الأطفال، الملاهي، حمام السباحة، اللعب بكرة القدم، البالونات، الكراسي الموسيقية، غناء بعض الأنشودات الدينية، بعض العروض الفنية، وتوزيع الهدايا ولعب الأطفال عليهم والمشاركين في الإحتفالات، وذلك لإضفاء أجواء من الفرحة و السعادة، على وجوه الأطفال وقضاء أوقات سعيدة داخل مراكز الشباب، وبدخول المبادرة العام الثالث، والموسم الخامس علي التوالي للاحتفال بعيد الأضحى المبارك بادارة الشباب والرياضة بملوى.
وتم الإحتفال في ظل اجواء مملوءة بالفرحة والسعادة، وتم التنفيذ بمشاركة عدد كبير من الطلائع والأطفال وتم توزيع الهدايا والبالونات علي الأطفال بحضور مدير الادارة ومدير المراكز والعاملين بالمركز، وذلك في ظل أجواء الاحتفال بعيد الأضحى المبارك.
وبدأت وزارة الشباب والرياضة و مديرية الشباب الرياضة بالمنيا ، اهتماما بالغا بالإحتفال و الإحتفاء بالعيد ، و ذلك من خلال إطلاق مبادرة العيد أحلى بمراكز الشباب ، بتحديد العديد من مراكز الشباب للاحتفال و توزيع الهدايا على الطلائع.
وجاء ذلك فى ضوء توجيهات الدكتور اشرف صبحى وزير الشباب والرياضة ، مندى محمد عكاشة وكيل وزارة الشباب والرياضة بالمنيا، و تحت إشراف الدكتورة سوسن فرغلى وكيل المديرية للشباب ، أحمد مصطفى وكيل المديرية للرياضة، ومتابعة مباشرة من الدكتور محمد حمدى معاون وكيل الوزارة ومدير المركز الإعلامى ، متابعة تنفيذ و إشراف رجب عبد العظيم مدير إدارة الشباب والرياضة بملوى.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عيد الأضحي مراكز الشباب ملوى أخبار محافظة المنيا الشباب والریاضة مراکز الشباب
إقرأ أيضاً:
روائع حتا تستقطب الزوار في رابع أيام العيد
حتا: سومية سعد
شهدت حتا خلال عيد الفطر المبارك، زيادة في عدد الزوار، وشهدت زحاماً خلال اليوم الرابع، حيث يجذب جمال الطبيعة والزوارق الكاياك في بحيرة سد حتا الكثير من الأسر والسياح الباحثين عن الاسترخاء والمغامرة، تمتاز بأجوائها المنعشة بين الجبال، وتوافر الكثير من الأنشطة مثل المشي الجبلي، وركوب الدراجات، والتجديف، ما يجعلها خياراً مثالياً للاستمتاع بالعطلة.
تعيش حتا، هذه المنطقة الجبلية الساحرة في إمارة دبي، أجواء العيد بطريقة مميزة تمزج بين العادات الإماراتية الأصيلة والطبيعة الخلابة التي تضفي على المناسبة طابعاً فريداً. حيث يتوافد الأهالي والزوار إلى الأماكن الخضراء التي تتناغم مع الجبال الشامخة، حيث تصدح بين الأودية والسهول، مملوءة بالسحر والجمال.
وفي مدينة حتا يتجه الأهالي إلى مجالسهم لاستقبال الضيوف وتبادل التهاني، حيث تفوح رائحة القهوة العربية والهيل، وتُقدَّم الأطباق التقليدية مثل الخبيص والعصيد. وتمثل «العيالة» و«الرزفة» لوحات تراثية تعكس الفخر بالهوية الإماراتية، حيث يجتمع الشباب والكبار لأداء هذه الفنون الشعبية وسط أجواء حماسية.
أما الأطفال، فيعيشون فرحة العيد بطريقة خاصة، إذ يتزينون بأجمل الملابس ويتسابقون للحصول على العيدية، في حين تملأ ضحكاتهم الأزقة والحدائق العامة التي تصبح مقصداً للأسر الباحثة عن الترفيه.
لا يكتمل العيد في حتا، من دون زيارة سد حتا، حيث تنعكس فرحة العيد على المياه الهادئة، ويمارس الزوار رياضات التجديف أو الرحلات بالقوارب، بينما توفر مزارع النحل ومزارع الفواكه تجربة ممتعة.
كما تشهد القلاع والمتاحف مثل قلعة حتا ومتحف حتا التراثي إقبالاً من المهتمين بالتاريخ، الذين يستعيدون ذكريات الأجداد.
مع حلول المساء، تتزين سماء حتا بالأضواء، وتتحول الاستراحات الجبلية والمخيمات إلى أماكن تجمع للأسر والأصدقاء، حيث تُقام حفلات الشواء وتُروى الحكايات القديمة وسط أجواء مملوءة بالدفء. كما تشهد بعض المنتجعات عروضاً تراثية وجلسات شعرية تعكس روح المكان وعبق الماضي.