"سعود الطبية" للمسافرين: احذروا تناول أطعمة الباعة المتجولين
تاريخ النشر: 19th, June 2024 GMT
أكدت مدينة الملك سعود الطبية على أهمية اتباع عدد من النصائح التي قد تساعد على الحد من خطر الاصابة إسهال السفر ومن أبرزها تجنب أكل الطعام من الباعة المتجولين ، إلى جانب عدم تتناول الحليب غير المبستر ومشتقات الحليب غير المبسترة بما في ذلك الآيس كريم ، وكذلك عدم تناول اللحوم والأسماك والأسماك القشرية النيئة أو غير المطهية جيدا.
وحذرت المدينة على لسان استشاري الجهاز الهضمي د. محمد بن عفيصان من تناول الطعام الرطب الذي يكون في درجة حرارة الغرفة مثل الصلصة والأطعمة المعروضة في البوفيهات، مؤكدة على أهمية الحرص على تناول الفواكه والخضروات التي يمكنك تقشيرها بنفسك مثل الموز والبرتقال والأفوكادو والابتعاد عن تناول السلطات والفاكهة التي لا يمكن تقشيرها مثل العنب والتوت.
وأوضح أن إسهال المسافرين هو اضطراب يصيب الجهاز الهضمي و يسبب عادة ليونة البراز والشعور بتقلصات مؤلمة في المعدة وينتج عن تناول الأطعمة أو المياه الملوثة.
وأشار إلى أن إسهال المسافرين قد يحدث فجأة أثناء الرحلة أو بعد وقت قصير من العودة إلى المنزل، وتتحسن الغالبية في غضون يوم واحد أو إثنين من دون علاج، ويتعافون تمامًا في غضون أسبوع، رغم ذلك، قد يصاب الشخص بعدة نوبات من إسهال المسافرين أثناء رحلة واحدة، ويمكن أن يحدث إسهال المسافرين نتيجة التعرض للعدوى من البكتيريا والفيروسات والطفيليات.
وشدد د.بن عفيصان على ضرورة عدم شرب الماء غير المعقم سواء من صنبور أو بئر أو مجرى مائي وإن اضطررت إلى تناول المياه المحلية فاغلِها لمدة ثلاث دقائق وترك المياه لتبرد بصورة طبيعية ثم خزنها في حاوية مغطاة نظيفة، بالإضافة إلى عدم استخدام مكعبات الثلج المصنوعة من المياه المحلية أو تتناول عصائر الفاكهة المخلوطة المُعدة بماء الصنبور و الحذر من شرائح الفاكهة المغسولة بماء ملوث واستخدام المياه المعبأة في زجاجات أو المغلية في تحضير رضعة الطفل كذلك طلب المشروبات الساخنة مثل القهوة أو الشاي والتأكد من تقديمها ساخنة.
وتابع قائلًا: كما ينبغي التأكد من نظافة الأطباق والأدوات وجفافهم قبل الاستخدام غسل اليدين دائمًا عدة مرات قبل تناوُل الطعام، وإذا تعذّر غسل اليدين فمن المهم استخدام معقم اليدين الذي يحتوي على الكحول بنسبة 60 بالمئة على الأقل لتنظيف اليدين قبل تناول الطعام والبحث عن المواد الغذائية التي تتطلب القليل من الخطوات عند الإعداد، وكذلك منع الأطفال من وضع الأشياء بما في ذلك أيديهِم غير النظيفة في أفواهِهِم، ومنعهم من الزحفِ على الأرضيات غير النظيفة إذا كان ذلك ممكنا.
وأفاد بأن الأعراض الأكثر شيوعًا لإسهال المسافرين تتمثل في التبرز ثلاث مرات أو أكثر يوميًا بشكل مفاجئ، ويكون البراز رخوًا وسائلًا والحاجة الملحة إلى التغوط وتقلصات مؤلمة في المعدة والغثيان والقيء والحمى .
ونوه بن عفيصان بأنه نظرًا إلى فقدان الجسم للسوائل الحيوية والأملاح والمعادن أثناء التعرض لنوبات إسهال المسافرين قد تجعل المسافر يصاب بالجفاف وخاصة في أشهر الصيف وينطوي الجفاف على خطورة خاصة على الأطفال والبالغين الأكبر سنًا وذوي جهاز المناعة الضعيف.
ولفت إلى إمكانية أن يسبب الجفاف الناتج عن الإسهال مضاعفات خطيرة مثل تضرر أعضاء الجسم أو الصدمة أو الغيبوبة، وتشمل أعراض الجفاف جفاف الفم الشديد أو العطش البالغ أو قلة التبول أو انعدامه أو الدوار أو الضعف الشديد.
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: مدينة الملك سعود الطبية
إقرأ أيضاً:
رسالة إلى السودانيين احذروا الإسلاميين: فرؤيتكم لمستقبل سودان ما بعد الحرب ليست متطابقة
لإنعاش ذاكرة الذين ارهقهم عناء التفكير في الإجابة على سؤال ثم ماذا بعد هذا ،ألفت نظر السودانيين إلى أن الإسلاميون قد أعلنوا في السابق مرارا و تكرارا بأنهم لا يسعون إلى المطالبة بأي مكافأة في السلطة مقابل دعمهم للقوات المسلحة و القتال معها في حربها الحالية ضد الدعم السريع ،
بل أقسم بعضهم بالإيمان المغلظة رغبة في إقناع المتوجسين خيفة من السودانيين بأن جهدهم و دفعهم هذا يندرج تحت شعارهم المعهود لا لدنيا قد عملنا بل فقط لله و للوطن.
و هذا الأمر صرح به كلا الطرفين المصطرعين في قيادة تركة المؤتمر الوطني ، مجموعة علي كرتي و مولانا أحمد هارون، وثلة إبراهيم محمود، و البراؤن، بالإضافة إلى رمانة الطرفين سناء حمد و في معيتها الطاهر التوم و شلة تركيا.
لذا قد يستغرب المراقب للأحداث ويتسائل لماذا ثارت حفيظتهم عندما أعلن البرهان بأن ليس لديهم أي مكان في مستقبل سودان ما بعد الحرب حسب رغبة السواد الأعظم من السودانيين في عدم رؤيتهم مجددًا في الساحة السياسية.
فالسودانيين جميعا يرغبون بعد الحرب في بناء مستقبل أفضل لبلادهم،
والاسلاميون يرغبون في مواصلة بناء مشروعهم لبناء الحركة الإسلامية العالمية
و السودانيين يسعون إلى خلق مستقبل في بلادهم يعمه السلام خالٍ من الحروب أو أي أسباب او ظروف جاذبة لإعادة تكرار اندلاع الحروب. و الاسلاميون يتغذى مشروعهم الإخواني على مناخ الحروب و المواجهة و القتال .
و قد أثبتت تجربة حكمهم السابقة في الإنقاذ واحد بأنهم لا يعرفون لغة غير العنف لتثبيت أركان حكمهم،كما أنهم لا يؤمنون بأي حل غير الحرب لإدارة أزمات الحكم في الدولة.
و لا يعترفون بأي وسيلة سوى القوة المضادة التي هي فقط يمكن أن تجبرهم لإفساح الفرصة لمشاركة الآخرين لهم في السلطة . لأنهم لا يعتدون بالتعددية و المشاركة و يعتبرونها ضعفا و جبنا.
لذا يأمل السودانيين أن يبر الإسلاميين بقسمهم و يوفوا بنذرهم و لو لمرة واحدة من أجل مصلحة الوطن و يبتعدوا عن مستقبل الدولة السودانية في مرحلة ما بعد الحرب.
و يتركوا المجال للسودانيين ليتوافقوا في ما بينهم لإدارة شأنهم في الحكم.
ولكن يظل السؤال.
إلى أي درجة يتوقع السودانيين أن يفي الإسلاميين بوعدهم و ان لا يطالبوا بأي ثمن نظير مشاركتهم في الحرب اللعينة المندلعة الآن ؟
yousufeissa79@gmail.com