زعيم كوريا الشمالية: اتفاقية المساعدة المتبادلة مع موسكو أغراضها دفاعية فقط
تاريخ النشر: 19th, June 2024 GMT
أكد زعيم كوريا الشمالية، كيم جونج أون، اليوم الأربعاء، أن الاتفاقيات التي تمت بين بيونجيان وروسيا تعتبر الأقوى في تاريخ البلدين، متبعًا: أن اتفاقية المساعدة المتبادلة مع موسكو أغراضها دفاعية فقط، واتفاقية الشراكة مع روسيا رفعت مستوى العلاقات بين البلدين.
يذكر أن، الرئيس الروسي بدأ زيارته الرسمية لكوريا الشمالية التي تستغرق مدتها يومين، حيث استقبله في المطار الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون.
وذكرت وكالة أنباء «نوفوستي» الروسية، أن برنامج زيارة الرئيس الروسي إلى كوريا الشمالية من المقرر أن يبدأ يوم غد الأربعاء بعقد جلسات مباحثات بين القادة والمسئولين بالبلدين.
ويرافق الرئيس الروسي وزير الخارجية سيرجي لافروف، ووزير الدفاع أندريه بيلاوسوف، والنائب الأول لرئيس الوزراء دينيس مانتوروف، ونائب رئيس الوزراء ألكسندر نوفاك، ورئيس وزارة الموارد الطبيعية ألكسندر كوزلوف، ووزير الصحة ميخائيل موراشكو، ووزير النقل رومان ستاروفويت.
كما يتضمن الوفد الروسي ممثلين عن الشركات المحلية الكبرى، بما في ذلك رئيس روس كوسموس يوري بوريسوف، والسكك الحديد الروسية أوليغ بيلوزيروف.
بوتين يبدأ زيارة إلى كوريا الشمالية
الخارجية الروسية لـ المشاركين في مؤتمر سويسرا: «إذا كنتم تريدون إنقاذ العالم ناقشوا مقترحات بوتين»
بوتين: الرئيس الأوكراني انتهت فترة رئاسته شرعيا ولا يمكن استعادتها بأي حيل
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الرئيس الروسي بوتن بوتين رئيس روسيا رئيس كوريا الشمالية روسيا وكوريا الشمالية زعيم كوريا الشمالية سيرجي لافروف فلاديمير بوتين كوريا الشمالية وروسيا كيم جونج أون لافروف موسكو وزير الخارجية الروسي کوریا الشمالیة
إقرأ أيضاً:
كوريا الجنوبية.. المحكمة الدستورية تحسم الجدل بشأن عزل الرئيس يون سوك يول
(CNN)-- أقالت المحكمة العليا في كوريا الجنوبية الرئيس يون سوك يول من منصبه، منهية شهورا من عدم اليقين والصراع القانوني بعد أن أعلن الأحكام العرفية لفترة وجيزة في ديسمبر/كانون الأول، وأغرق البلاد في حالة من الاضطراب السياسي.
ويريح قرار المحكمة الصادر الجمعة بإقالة يون رسميا من الرئاسة بعد أن صوّت البرلمان على عزله في ديسمبر، العديد من المشرعين الذين كانوا يخشون أن يحاول فرض الأحكام العرفية مجددا في حال إعادة تنصيبه.
وفي محاكمة منفصلة، أُلقي القبض على يون في يناير/ كانون الثاني بتهمة قيادة تمرد، ثم أُفرج عنه في مارس/ آذار بعد أن ألغت المحكمة مذكرة توقيفه على الرغم من أنها لم تسقط التهم عنه.