انقلاب النيجر: الشارع يترقب قبيل ساعات من انتهاء المهلة والجزائر ترفض بشكل قاطع أي تدخل عسكري
تاريخ النشر: 6th, August 2023 GMT
في نيجيريا، حض كبار السياسيين الرئيس بولا تينوبو على إعادة النظر في التهديد بالقيام بتدخل عسكري.
قال أومودو محمدو رئيس وزراء النيجر المعزول لرويترز يوم السبت إنه لا يزال يتمسك بالأمل، وإن كان ضئيلا، في أن تنجح الدبلوماسية في إنهاء الانقلاب العسكري الذي وقع في بلاده في الآونة الأخيرة، وذلك عشية انتهاء المهلة التي حددتها قوى في المنطقة لإعادة الحكومة المنتخبة إلى السلطة.
وهز استيلاء الجيش على السلطة في النيجر منطقة الساحل الأفريقي، وهو سابع انقلاب تشهده منطقة غرب ووسط أفريقيا خلال ثلاث سنوات. والنيجر هي واحدة من أفقر مناطق العالم وتحظى بأهمية استراتيجية للقوى العالمية.
ووضع كبار مسؤولي الدفاع في المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) خطة للتدخل العسكري إذا لم يُعد قادة الانقلاب في النيجر الرئيس المنتخب محمد بازوم إلى منصبه بحلول غد الأحد، مما يهدد باندلاع المزيد من الصراعات في منطقة تحارب بالفعل تمردا دمويا لمتشددين. وبازوم محتجز على يد عسكريين داخل مقر إقامته في نيامي.
آخر تطورات انقلاب النيجر لحظة بلحظة10:17الرئيس تبون: نرفض التدخل العسكري بشكل قاطع في النيجر وندعو إلى احترام الشرعية الدستورية
ذكرت قناة النهار نقلا عن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في وقت متأخر يوم السبت أن الجزائر ترفض قطعا أي تدخل عسكري في النيجر.
وقال تبون في مقابلة مع وسائل إعلام محلية "أي تدخل سيشعل منطقة الساحل".
وأضاف "نحن مستعدون لمد يد المساعدة للنيجر، والجزائر لن تستعمل القوة مع جيرانها".
#رئيس_الجمهورية يجدد التأكيد على ضرورة العودة إلى الشرعية الدستورية في #النيجر
????https://t.co/Z1xkXxEaRwpic.twitter.com/y1lU9tayUl
حض كبار السياسيين في نيجيريا الرئيس بولا تينوبو على إعادة النظر في التهديد بالقيام بتدخل عسكري.
ودعا مجلس الشيوخ النيجيري "رئيس جمهورية نيجيريا الاتحادية بصفته رئيسا للمجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا (إكواس) إلى تشجيع القادة الآخرين في المجموعة على تعزيز الخيارات السياسية والدبلوماسية".
ونصح أعضاء في مجلس الشيوخ من ولايات في شمال نيجيريا التي تتشارك سبع منها حدودا بطول 1500 كيلومتر مع النيجر، بعدم القيام بأي تدخل عسكري حتى يتم استنفاد جميع الخيارات الأخرى.
والسبت شجب أكبر تجمع للمعارضة في البلاد العملية العسكرية المحتملة في النيجر باعتبارها "غير مدروسة على الإطلاق".
وقال تحالف الأحزاب السياسية المتحدة "لقد تم إرهاق الجيش النيجيري على مر السنوات في محاربة الإرهاب وجميع أساليب التمرد التي لا تزال نشطة إلى حد كبير".
والخميس حض تينوبو نفسه "إكواس" على القيام "بكل ما يلزم" للتوصل إلى "حل ودي" للأزمة في النيجر.
اعتبر وزير الدفاع الفرنسي سيباستيان لوكورنو في مقابلة خاصة مع وكالة فرانس برس أن الانقلاب في النيجر "خطأ فادح في التقدير... يضعف مكافحة الإرهاب" في منطقة الساحل.
وأضاف أن "النيجر هي واحدة من أفقر البلدان في العالم. 40% من موازنة البلاد تأتي من المساعدات الخارجية وستعاني بشدة غيابها إذا لم تتم إعادة النظام الدستوري".
وفي ما يتعلق بالتدخل العسكري في النيجر، أجاب "الانذار صدر وليس لي ان أعلق عليه... نرى أن الجماعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا تتولى مسؤولياتها في إدارة هذه الأزمة".
وأكد المجلس العسكري في النيجر إنه سيواجه القوة بالقوة.
PARIS - The coup in Niger will undermine the fight against resurgent terror groups in Africa's Sahel region, France's defence minister said this week, accusing the country's junta of taking "hostage" not just President Mohamed Bazoum but the entire count… https://t.co/8f1DRsJjKOpic.twitter.com/Zb64sHQEfd
— Bangkok Post (@BangkokPostNews) August 5, 2023وأعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أنه ضد أي تدخل عسكري في النيجر المجاورة.
وقال في مقابلة تلفزيونية مساء السبت "نرفض رفضا تاما وقطعيا التدخل العسكري في النيجر"، مضيفا "ما يحدث في النيجر تهديد مباشر للجزائر".
وشدد على أن "التدخل العسكري لا يحل أي مشكلة بل يؤزم الأمور. الجزائر لن تستعمل القوة مع جيرانها".
وأضاف أن "الجزائر تتشارك حدودا بطول ألف كيلومتر تقريبا" مع النيجر، متسائلا "ما هو الوضع اليوم في الدول التي شهدت تدخلا عسكريا؟"، في إشارة إلى ليبيا وسوريا.
ويحظى المجلس العسكري بدعم مالي وبوركينا فاسو، الدولتين المجاورتين للنيجر واللتين يحكمهما عسكريون بعد انقلابين في 2020 و2022.
10:11تصاعد الضغط على انقلابيي النيجر مع اقتراب انتهاء المهلة لتدخل عسكريتصاعد ضغط المجتمع الدولي السبت على الانقلابيين في النيجر عشية انتهاء إنذار وجهته الجماعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إكواس) مؤكدة استعدادها للتدخل عسكريا.
والسبت، أكدت الخارجية الفرنسية دعمها "بحزم وتصميم" لجهود إكواس لدحر محاولة الانقلاب. وقالت في بيان إن "مستقبل النيجر واستقرار المنطقة بأكملها على المحك".
والجمعة، اجتمع القادة العسكريون لدول المجموعة في العاصمة النيجيرية أبوجا لمناقشة سبل التعامل مع أحدث انقلاب في منطقة الساحل الإفريقي.
وحذر مفوض الشؤون السياسية والأمن في المنظمة الإقليمية عبد الفتاح موسى "تم في هذا الاجتماع تحديد كل عناصر التدخل المحتمل، بما في ذلك الموارد اللازمة، وكذلك كيف ومتى سننشر القوة".
أضاف "نريد أن تنجح الدبلوماسية ونريد نقل هذه الرسالة لهم (المجلس العسكري) بوضوح، بأننا نمنحهم كل فرصة للعودة عما قاموا به".
في الثلاثين من تموز/يوليو وبعد اربعة ايام من الانقلاب الذي اطاح الرئيس المنتخب محمد بازوم، امهلت دول غرب افريقيا الانقلابيين سبعة ايام، اي حتى مساء الاحد، لاعادة بازوم الى منصبه تحت طائلة استخدام "القوة".
وشهدت النيجر الجمعة والسبت تظاهرات دعم للانقلابيين في مختلف انحاء البلاد، رفع خلالها العلمان النيجري والروسي، اضافة الى صور العسكريين الذين نفذوا الانقلاب، وفق التلفزيون الرسمي وصحافيين محليين.
المصادر الإضافية • وكالات
المصدر: euronews
كلمات دلالية: النيجر روسيا الجزائر أفريقيا فرنسا المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا إيكواس الصين سلاح البحرية ضحايا كوارث طبيعية هولندا ألمانيا إسرائيل وسائل التواصل الاجتماعي تاريخ زلزال أزمة المناخ الصين سلاح البحرية ضحايا كوارث طبيعية هولندا ألمانيا الاقتصادیة لدول غرب العسکری فی النیجر عسکری فی النیجر التدخل العسکری انتهاء المهلة أی تدخل عسکری منطقة الساحل فی منطقة
إقرأ أيضاً:
العالم يترقب رسوم ترامب الجمركية غداً الأربعاء
يستعد شركاء الولايات المتحدة الاقتصاديون لصدمة الأربعاء مع ترقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن رسوم جمركية مشددة، في مرحلة جديدة من حربه التجارية التي ما زل يكتنفها الغموض. وتدرس جميع الدول خياراتها في انتظار معرفة ما سيقرره بالضبط الرئيس الأميركي.
وقال وزير الاقتصاد التايواني كيو جيه هوي «لقد تم تقييم وتحليل تدابيرنا المضادة، على سبيل المثال، كيف سنرد على رسوم جمركية بنسبة 10% أو كيف سنتعامل مع نسبة 25%».
وأضاف «تمت دراسة وتقييم كافة السيناريوهات لتحديد الردود المناسبة، ووضع أفضل السبل لمساعدة الصناعات الوطنية».
من جانبها، قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين «إننا منفتحون على التفاوض... لكن لدينا خطة قوية إذا اقتضى الأمر».
واعتبر وزير التجارة الخارجية الفرنسي لوران سان مارتان أنه «ينبغي على أوروبا الرد للمحافظة على موازين القوى، للدلالة على القوة التي تمثلها والتي يجب أن تكون عليها».
ولجأ البعض الآخر إلى التهدئة. فقد خفضت فيتنام رسومها الجمركية على مجموعة من السلع في محاولة لاسترضاء واشنطن. وأعلنت اليابان، من جانبها، تشكيل نحو ألف «مكتب استشاري» لمساعدة الشركات، بالتوازي مع بذلها جهوداً للحصول على استثناء من واشنطن.
وقال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الثلاثاء، إن لندن تعمل أيضاً «بجد على التوصل إلى اتفاق اقتصادي، أحرزنا فيه تقدماً سريعاً (...)، لكن من المرجح أن تتأثر (بريطانيا) بالرسوم الجمركية».
وطلب وزير الخارجية المكسيكي خوان رامون دي لا فوينتي من نظيره الأميركي ماركو روبيو خلال محادثة هاتفية الحفاظ على اتفاقية التبادل التجاري الحر في أميركا الشمالية التي تربط البلدين مع كندا.
وتحاول هذه البلدان مواجهة الغموض الذي يحيط بموقف ترامب، لا سيما بتوقيت الإعلان الذي قد يصدر مساء الثلاثاء.
رسوم «أكثر سخاء»
أكد الرئيس الأميركي الاثنين، أن «الرسوم الجمركية ستكون أكثر سخاء... ستكون أكثر ليونة من التي طبقتها هذه الدول على الولايات المتحدة الأميركية».انتعشت أسواق الأسهم الآسيوية والأوروبية بشكل طفيف الثلاثاء، بعد أن هبطت بشكل حاد الاثنين بسبب حالة عدم اليقين، لكن المستثمرين ما زالوا يترقبون.
وخلال عطلة نهاية الأسبوع، أعلنت بكين وطوكيو وسيول أنها تريد «تسريع» مفاوضاتها بشأن اتفاقية التجارة الحرة.
السيارات
منذ عودته إلى البيت الأبيض في يناير، قام ترامب بالفعل بزيادة الرسوم الجمركية على بعض المنتجات الواردة إلى الولايات المتحدة. واستهدف الصادرات الصينية وبعض السلع من المكسيك وكندا المجاورتين، بالإضافة إلى الصلب والألمنيوم، بغض النظر عن مصدرهما.والرسوم الجمركية المتبادلة ليست الإجراءات الأخيرة المتوقعة هذا الأسبوع، فاعتباراً من من الثالث من أبريل في الساعة 4.01 ت غ، تعتزم الولايات المتحدة فرض رسوم إضافية بنسبة 25% على السيارات المصنوعة خارج البلاد وعلى قطع الغيار المستخدمة في المركبات التي يتم تجميعها في الولايات المتحدة.
ويشكل استيراد الولايات المتحدة أكثر مما تصدر هاجسا بالنسبة لترامب. وهذا يدل، حسب قوله، على أن دولا تستغل إمكانية الوصول إلى السوق الأميركية، دون أن تظهر نفس الانفتاح عليها.
وتعتمد واشنطن على عائدات الرسوم الجمركية لتقليص عجز موازنتها الضخم.