ذكر التقرير السنوي الصادر عن فريق هيئات ووكالات الأمم المتحدة الـ 28 العاملة في مصر، أن الأمم المتحدة ضخت ما يزيد على 209 ملايين دولار خلال عام 2023؛ لتنفيذ أنشطة مشتركة للتعاون مع مصر في مختلف مجالات التنمية المستدامة، وفقا للأولويات الوطنية لمصر.

⁧‫الأمم المتحدة ‬⁩: نحتاج للمساعدات التي نحصل عليها من ⁧‫مصر‬⁩ لغزة (فيديو) سفير مصر لدى بلجراد يبحث التعاون الثنائي مع وزير الدفاع الصربي

وأضاف التقرير- الصادر، اليوم الأربعاء- أن هذه الأنشطة والمشروعات المشتركة للتعاون تضمنت قطاعات الاستثمار في العنصر البشري مع التركيز على الأطفال والشباب، التنمية الاقتصادية المستدامة التي تتسم بالتنوع والشمول والمحافظة على البيئة، الاستدامة البيئية والتصدي للتغيرات المناخية، الحوكمة والشفافية ودولة القانون، تمكين المرأة والفتاة.

 

ويعد هذا التقرير الأول الذي يطلقه فريق الأمم المتحدة في مصر، ضمن إطار التعاون لتنفيذ أهداف التنمية المستدامة الموقع العام الماضي بين الأمم المتحدة ومصر، والذي يغطي الفترة من 2023 إلى 2027.

 

وواصلت الأمم المتحدة في مصر خلال عام 2023 العمل مع الحكومة المصرية من أجل تعزيز جهود تنفيذ أهداف التنمية المستدامة من خلال تطوير استراتيجية وطنية مالية متكاملة ومجموعة من الإصلاحات ذات الأولوية والمبادرات الرامية إلى تأمين التمويل الذي تحتاجه مصر بصورة مستدامة.

بدورها.. أشارت الأمم المتحدة، إلى أن العام الجاري 2024 هو العام الثاني من إطار التعاون الذي يغطي الفترة من 2023 إلى 2027، وسيواصل فريق الأمم المتحدة القطري في مصر الجهود من أجل دعم مصر في تحقيق الأولويات الوطنية ومواجهة التحديات وتسريع التقدم نحو تنفيذ أهداف التنمية المستدامة.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الأمم المتحدة مصر التنمية المستدامة

إقرأ أيضاً:

تقرير أممي: تراجع إنتاج الحبوب في اليمن 13 بالمئة

كشفت بيانات أممية حديثة عن تراجع إنتاج اليمن من الحبوب خلال العام الماضي بنسبة 13 في المائة، وتوقعت أن يكون الإنتاج أقل من المتوسط لأسباب مرتبطة بالتغيرات المناخية.

 

وقالت منظمة الأغذية والزراعة (فاو) إن استمرار الجفاف من ديسمبر (كانون الأول) عام 2024 حتى فبراير (شباط) عام 2025، وانخفاض رطوبة التربة والمياه الجوفية، يشكلان تحديات أمام زراعة الذرة الرفيعة التي بدأت في مارس (آذار) 2025، وقد تؤثر على بدء نمو المحصول في وقت مبكر.

 

وأكد التقرير أن إنتاج الحبوب في جميع مناطق اليمن كان أقل من المتوسط المتوقَّع في عام 2024، حيث قُدّر حصاد الحبوب، الذي اكتمل في أواخر نوفمبر (تشرين الثاني)، بنحو 416 ألف طن، أي إنه أقل بنحو 13 في المائة عن المتوسط.

 

وتوقعت المنظمة أن يؤدي الطقس الجاف وارتفاع درجات الحرارة بين أبريل (نيسان) ويونيو (حزيران) إلى انخفاض رطوبة التربة بشكل أكبر، مما يُقلل من توقعات الغلة، بالإضافة إلى ذلك، قد يعوق ارتفاع تكاليف الوقود والمدخلات والأنشطة الزراعية، ويُضعف الإنتاج المحلي للحبوب.

 

وأشارت إلى أن جفاف شهري مايو (أيار) ويونيو (حزيران) العام الماضي في المحافظات الرئيسية المنتجة للمحاصيل، بالإضافة إلى الفيضانات الغزيرة في شهري أغسطس (آب) وسبتمبر (أيلول) الماضيين، ألحق أضراراً بالأراضي الزراعية وقنوات الري ومرافق تخزين المياه.

 

وتوقع التقرير أن تبلغ احتياجات استيراد القمح في السنة التسويقية 2024 - 2025 والتي تُشكل الحصة الكبرى من إجمالي واردات الحبوب، مستوى قريباً من المتوسط ​​يبلغ 3.8 مليون طن.

 

وأشار إلى أن الصراعات الداخلية، والركود الاقتصادي، ومحدودية توافر العملات الأجنبية، نتيجةً لانخفاض أنشطة تصدير النفط، تشكل في مجملها تحدياتٍ أمام اليمن لاستيراد الحبوب خلال العام الحالي.

 

ولفت إلى أن انخفاض سعر الصرف، إلى جانب ارتفاع أسعار الوقود والغذاء العالمية، أديا إلى ارتفاع ملحوظ في أسعار السلع الغذائية الرئيسية المحلية مقارنةً بالعام السابق، حيث ارتفعت أسعار زيت دوار الشمس والفاصوليا الحمراء ودقيق القمح بنسبة 36 و29 و26 في المائة على التوالي.

 

كما توقع أن يُضعف التدهور الاقتصادي وارتفاع أسعار الغذاء القدرة الشرائية للأسر، ويحدّ من وصولها إلى السلع الغذائية الأساسية، ويفاقم حالة الأمن الغذائي.

 

وتطرقت المنظمة إلى مزاعم مؤسسة الحبوب التي يديرها الحوثيون بأن الموسم الحالي شهد توسعاً كبيراً في مشروع إكثار البذور، وأنه زادت المساحات المزروعة بنسبة 40 في المائة، وقالت إن الجهود المبذولة حققت أضعاف ما تم في المواسم السابقة.

 

وطبقا للبيانات فإن مساحة زراعة الحبوب في اليمن فإن نحو 456 ألفاً و714 هكتاراً، فيما يبلغ متوسط مساحة زراعة القمح 59 ألفاً و190 هكتاراً، أنتجت نحو 102 ألف و256 طناً من القمح خلال الفترة ذاتها.

 

وتقول المنظمة الأممية إن البيانات الحكومية في اليمن تُظهر أن كمية القمح المنتَجة خلال الفترة السابقة لا تتجاوز 4 في المائة من إجمالي حجم الاستهلاك المطلوب في البلاد، الذي يتجاوز 3 ملايين طن، إذ تبلغ فاتورة الاستيراد نحو 700 مليون دولار في العام.


مقالات مشابهة

  • تقرير أممي: تراجع إنتاج الحبوب في اليمن 13 بالمئة
  • في اليوم العالمي للتوعية بالتوحد.. اعرف ما أهداف الاحتفال به وأسباب زيادة الإصابة بين الأطفال
  • مجلس الأمن يعقد جلسة مشاورات بشأن الصحراء الغربية
  • تقرير دولي يكشف عن كميات الغذاء والمشتقات النفطية التي وصلت ميناء الحديدة خلال 60 يوما الماضية
  • المدير التنفيذي لمشروعات التنمية الزراعية المستدامة يتفقد العمل في سحارة الحكمة
  • اردوغان يزور العراق خلال شهرين لبحث طريق التنمية
  • مسؤولان بارزان بالكونغرس يهددان بعقوبات ضد الأمم المتحدة حال التحقيق مع إسرائيل
  • عضوان بالكونغرس يهددان الأمم المتحدة بعقوبات حال التحقيق مع إسرائيل
  • برلماني: زيادة أجور العاملين بالدولة يحقق التنمية المستدامة في الجمهورية الجديدة
  • بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية أفريقيا الوسطى تدين الهجوم الذي استهدف قوة تابعة لها