الانشقاقات والطموحات السنية عثرتان امام كرسي البرلمان.. سياسي يكشف التفاصيل
تاريخ النشر: 19th, June 2024 GMT
كشف المحلل السياسي المستقل، عائد الهلالي، اليوم الأربعاء، ان الانشقاقات والطموحات السنية هي من تحول دون اختيار شخصية محورية لمنصب رئيس البرلمان، فيما أكد ان البيت السني لن يصل الى اتفاق بهذا الملف. وقال الهلالي في حديث خاص لـ السومرية نيوز، ان "الانشقاقات السياسية داخل البيت السني مستمرة وفي الفترة الأخيرة لاحظنا وجود حركات وجهات وتكتلات انشقت من المكونات الأساسية"، مشيرا الى ان " البيت السني لن يصل الى اتفاق لان الكل يرغب بالوصول الى منصب رئيس البرلمان لتحقيق مساحة جماهيرية وخلق وجود داخل المكون والعملية السياسية برمتها مستقبلاً".
وأضاف، ان "المكون الشيعي يحافظ على وحدته لكنه يفتقر الى الاتفاق ولا يوجد قرار او خطاب موحدين في الإطار التنسيقي، وهذا يؤثر بشكل كبير على قضية حسم ملف رئيس مجلس النواب".
وأوضح الهلالي، ان "الانشقاقات الكثيرة والطموحات السياسية داخل البيت السني تحول دون اختيار شخصية محورية يلتف حولها المكون".
المصدر: السومرية العراقية
كلمات دلالية: البیت السنی
إقرأ أيضاً:
بن دغر يكشف أهداف التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية
شمسان بوست / ناصر الزيدي:
ألقى رئيس مجلس الشورى رئيس المجلس الأعلى للتكتل الوطني السياسي للمكونات والأحزاب السياسية الدكتور أحمد عبيد بن دغر، كلمة أمام حفل إشهار التكتل ناقلاً إليهم تحيات فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي.
وقال رئيس التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية أن تم تشكيل التكتل يعد تجربة تحالفية جامعة، أردناها شاملة، وستكون إن شاء الله كذلك، ليست في السياق العام منقطعة الصلة عما قبلها”.
وأردف قائلًا: “نحن اليوم نطور تجربتنا التحالفية التي نشأت في خضم المعركة مع الحوثيين، وقد آلينا على أنفسنا الخوض في الصعب من واقعنا وننتقل ببرامجنا من مكون إلى آخر بأفق أوسع ورغبة حقيقية في التعاون والعمل المشترك، بعيدًا عن روح التعصب أو القفز على واقع تهددنا فيه المخاطر والمنزلقات”.
وأشار بن دغر إلى أن “قيام هذا التحالف السياسي الوطني العريض يعد خطوة هامة تهيئ لمناقشات سياسية وتهدف إلى تعزيز الاستراتيجيات القائمة على الإجماع الوطني والوصول إلى حوار يمني ـ يمني يفضي إلى حل شامل وعادل، ينهي الانقلاب ويستعيد الدولة، ويؤسس لعهد جديد”.
معربا عن “تطلعه إلى أن يلحق الجميع بهذا الإطار الوطني الواسع المنفتح على كل مكون سياسي يرى في مواجهة الانقلاب الحوثي ورفض الإمامة في صيغتها الحديثة المخاتلة والمخادعة واجبًا وطنيًا”.
وقدم رئيس المجلس الأعلى للتكتل، في ختام كلمته، الشكر للأشقاء والأصدقاء الذين ساعدوا في الوصول إلى النتائج التي تم التوافق عليها في المداولات، وكانوا السند في معركة استعادة الدولة، والشكر لكل من ساهم في جمع الكلمة، وتوحيد الصف الوطني.