خوري تقدم إحاطتها الأولى أمام مجلس الأمن اليوم
تاريخ النشر: 19th, June 2024 GMT
تقدم القائم بأعمال الممثل الخاص للأمين العام للشؤون السياسية في ليبيا “ستيفاني خوري” اليوم إحاطة لمجلس الأمن الدولي عن مستجدات الأوضاع في ليبيا.
واوضحت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، أن الاحاطة يمكن متابعتها عند الساعة الرابعة مساءً بتوقيت طرابلس المحلي.
وكانت خوري أجرت عدة لقاءات مع الأطراف السياسية الرئيسية وومثلي المجتمع المدني، والسفراء الأجانب في ليبيا، خلال الفترة الماضية لتشكيل تصور واضح عن مروحة الأفكار المطروحة للحل.
ويوم أمس بحثت “خوري”، مع سفير مالطا لدى ليبيا، “تشارلز صليبا”، سبل المضي قدما بالعملية السياسية.
وقالت خوري في منشور عبر منصة “أكس” : اتفقنا على أهمية الدعم الدولي المتماسك لضمان استفادة الجميع في ليبيا من استقرار الدولة وازدهارها.
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: إحاطة ستيفاني خوري مجلس الأمن فی لیبیا
إقرأ أيضاً:
خطاب عاجل من حكومة تصريف الأعمال السورية إلى مجلس الأمن
في خطوة وصفت بأنها الأولى للحكومة السورية الانتقالية في سوريا نحو البحث عن الشرعية والدعم الدوليين، طالبت ضمن خطابين رسميين أرسلتهما إلى كل من مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة بضرورة انسحاب إسرائيل من الأراضي السورية، جاء ذلك وفقًا لتقرير تليفزيوني عرضته قناة «القاهرة الإخبارية»، بعنوان «في خطوتها الأولى للبحث عن الشرعية الدولية.. حكومة تصريف الأعمال السورية تراسل مجلس الأمن».
تحاط الحكومة السورية الانتقالية بحالة ترقب دولي لمواقفها المقبلة، وتواجه العديد من العثرات والأزمات الاقتصادية والسياسية، فضلًا عن ما تمثله الانتهاكات الإسرائيلية من أعباء مثقلة فوق كاهلها، وكانت إسرائيل قد انتهكت الاتفاق الذي تم التوصل إليه عام 1974 بشن فض الاشتباك وإنشاء المنطقة العازلة بعد عام 1973، بزعم عدم وجود سلطة لتنفيذه بعد سقوط نظام الأسد.
وبحسب مراقبين، ترغب الحكومة الانتقالية الجديدة في سوريا برئاسة محمد البشير، بإبطال حجة إسرائيل في انتهاك الاتفاق عبر الحصول على شرعية دولية، لا سيما وأن المجتمع الدولي قرر الاكتفاء بترقب خطوات السلطة الجديدة، دون الإعلان عن أي سياسة دولية واضحة الاتجاه، وبالرغم من أن مسار التحول السياسي المأمول بسوريا، لا يزال مرهونًا بمواقف الدول التي تمتلك نفوذًا ومدى سعيها لدعم الانتقال السياسي.