محمد كاكا ديبي يعلق على الانفجارات الذي هزت أرجاء إنجمينا
تاريخ النشر: 19th, June 2024 GMT
في أول تعليق له حول الانفجارات التي هزت أرجاء العاصمة التشادية إنجمينا، علق الرئيس التشادي، محمد كاكا إدريس ديبي، بالقول: «حريق في مستودع الذخائر في معسكر الاحتياطي الاستراتيجي، تسبب في أضرار بشرية ومادية. السلام لأرواح الضحايا، وخالص العزاء للأسر المكلومة والشفاء العاجل للمصابين. سيتم فتح تحقيق لتحديد الأسباب وتحديد المسؤوليات».
يذكر أن محمد كاكا ديبي، أصدر نهار أمس أوامره بتعبئة استثنائية ومنسقة لجميع قوات الأمن الداخلي؛ لضمان سلامة السكان وحفظ ممتلكاتهم في جميع أنحاء البلاد.
صحيفة السوداني
إنضم لقناة النيلين على واتسابالمصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
قائد قسد يعلق على بيان أوجلان ومطالبته بحل العمال الكردستاني
علق قائد "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) مظلوم عبدي على دعوة عبد الله أوجلان، مؤسس حزب العمال الكردستاني، من محبسه وطلبه حل الحزب وإلقاء السلاح.
وقال عبدي إن دعوة أوجلان لا تتعلق بالوضع السوري، بل تقتصر على حزب العمال الكردستاني في تركيا فقط.
وبحسب وكالة رويترز، أكد عبدي أن أوجلان تواصل مع قسد بشأن دعوته الأخيرة، مشيرًا إلى أن البيان كان "إيجابيًا" حيث يدعو إلى إنهاء الحرب في تركيا وبدء عملية سياسية سلمية.
وأضاف قائد قسد أن هذه الخطوة يمكن أن تساهم في تحسين الوضع في سوريا أيضًا، من خلال تقليل الهجمات المستمرة على المناطق الكردية في شمال سوريا إذا تحقق السلام في تركيا.
من جانب آخر، في خطاب ألقاه الخميس، دعا أوجلان حزب العمال الكردستاني إلى عقد مؤتمر عام من أجل اتخاذ قرار بحل نفسه، مشيرًا إلى أن "الديمقراطية والحوار هما السبيل الوحيد للمستقبل".
وكان أوجلان قد أكد في رسالته أن "السلام والمجتمع الديمقراطي هما لغة العصر" مؤكدًا تحمله المسؤولية التاريخية عن هذه الدعوة.
وتصاعدت التوترات بين تركيا و"قوات سوريا الديمقراطية"، التي تعد وحدات حماية الشعب الكردية أحد مكوناتها الرئيسية، والجيش التركي.
وتعتبر تركيا "حزب العمال" و"وحدات حماية الشعب" من المنظمات الإرهابية، بينما تستمر "قسد" في السيطرة على مناطق واسعة في شمال شرق سوريا، التي يديرها الأكراد بشكل ذاتي بعد اندلاع الحرب السورية.
ورغم هذه الدعوات لسلام سياسي، ترفض الحكومة السورية أي نوع من الحكم الذاتي للأكراد في سوريا، وتطالب "قسد" بالاندماج ضمن الجيش السوري الجديد الذي يتم التحضير له في إطار المشروع الوطني السوري.