19 يونيو، 2024

بغداد/المسلة الحدث:

أكد القيادي في تحالف الحسم صلاح الكبيسي ان 90% من الوزراء وصلوا “سياسيا” لمناصبهم، موضحا انه ليس من حق تقدم ان تفرض علينا رئيس مجلس النواب السابق محمد الحلبوسي زعيما وانه سيكون هناك رئيس برلمان قبل الانتخابات المقبلة.
وقال الكبيسي ان “90% من الوزراء وصلوا “سياسيا” لمناصبهم” ، فيما قال عضو حزب تقدم عمار الجميلي انه “لن يكون هناك رئيس برلمان دون مباركة الحلبوسي “، موضحا ان “الإطار التنسيقي هو القادر على انهاء جدلية رئاسة البرلمان “.

أضاف: “ليس من حق تقدم ان تفرض علينا رئيس مجلس النواب السابق محمد الحلبوسي زعيما”، مبينا ان “الزعيم السني الحقيقي هو من يعيد اهالي جرف الصخر والعوجة”.

شدد عضو حزب تقدم عمار الجميلي، اليوم الثلاثاء، على ان انشقاقات حزب تقدم الأخيرة أسهمت بتقويته، مؤكدا ان حزب تقدم سيعلن عن مفاجأة سارة قريبا، مبينا ان الإطار التنسيقي هو القادر على انهاء جدلية رئاسة البرلمان.
وقال الجميلي  ان “انشقاقات حزب تقدم الأخيرة أسهمت بتقويته “، مؤكدا ان “حزب تقدم سيعلن عن مفاجأة سارة قريبا “.

واضاف: “الراية البرتقالية” هي التي ستوحد المكون السني والحلبوسي “اخ كبير” ويتشاور معنا بكل صغيرة وكبيرة”، مشيرا الى ان “نواب حزب تقدم يبلغ 34 نائبا حاليا”.

وأوضح الجميلي ان “نوابا من كتل اخرى سينضمون لحزب تقدم قريبا “، مبينا انه “منحنا جميع القوى السنية مناصب وفق استحقاقاتها”.

ولفت الى انه “لن يكون هناك رئيس برلمان دون مباركة الحلبوسي “، موضحا ان “الإطار التنسيقي هو القادر على انهاء جدلية رئاسة البرلمان “.

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

المصدر: المسلة

كلمات دلالية: حزب تقدم على ان

إقرأ أيضاً:

طلع البدر علينا من ثنيات الرياض

بقلم : هادي جلو مرعي ..

بعث لي صديق بمقطع فديو لإستقبال ممثلتين غربيتين في بهو فندق في المدينة المنورة، ولاأدري إن كانتا أمريكيتين، أم من بلد أوربي، لكنهما شقراوتان جميلتان، فارعتا الطول، أسنان كل واحدة منهما تحاكي بياض البرد كما في قول الشاعر الذي قيل إنه يزيد بن معاوية
وأمطرت لؤلوا من نرجس وسقت
وردا وعضت على العناب بالبرد

واللؤلؤ هو الدمع الذي ينزل من النرجس، الذي هو العين، وسقت وردا الذي هو الخد، وعضت على العناب، الذي هو الشفتان، بالبرد الذي هو ندف الثلج، الذي هو البياض الناصع وشبه أسنانها بالثلج..
وكان حاملو الدفوف يضربون عليها، وينشدون

طلع البدر علينا من ثنيات الوداع

وجب الشكر علينا ما دعى لله داع

أيها المبعوث فينا جئت بالأمر المطاع

جئت شرفت المدينة مرحباً يا خير داع

طلع النور المبين نور خير المرسلين

نور أمن وسلام نور حق ويقين

ساقه الله تعالى رحمة للعالمين

فعلى البر شعاع وعلى البحر شعاع

كان الصديق يستهجن الأمر، ويشير الى حرمة المدينة المنورة، وعدم جواز إستقبال هذا الصنف من النسوان الكاسيات العاريات المتبرجات، عديمات الحياء، اللاتي يضعن الأصباغ على وجوههن، وثيابهن مشلوحة، وشعورهن مكشوفة، وشفاههن ضاحكة، وهن يتغامزن ويتلامزن بكلمات وحركات لايجيد من تعود الحياء تقبلها، والرضا بها، ثم يدخلن الفندق على وقع الدفوف والكلمات التي قيلت في إستقبال سيد المرسلين حين هجرته الشريفة من مكة الى المدينة المنورة على ساكنها صلوات الله وسلامه، وهو يصلها على ناقته القصواء التي قال فيها حين طلب أحدهم أن ينزل عنده أولا ليرتاح: دعوها فإنها مأمورة، حتى إذا توقفت، وأناخت جعل رسول الرحمة ذلك الموضع مكان المسجد النبوي الشريف. قلت للصديق، أتذكر إنك بعثت لي يوما خبرا يقول : أن هناك خمسة آلاف سعودي دخلوا العراق، وقاموا بتفجيرات، وعمليات قتل، وإن تلك الأرقام موثقة، واليوم تبعث لي بهذا المقطع الفتان عن جميلتين في زيارة للسعودية التي يزورها أصناف من الفنانين والمغنين والرياضيين والأطباء والمهندسين والمؤثرين وأصحاب الأفكار والمستثمرين، فبربك أيهما أفضل أن يكون البلد الجار الذي تشتكي إن آلاف الإرهابيين دخلوا منه الى بلادك ينشر الثقافة والرياضة والفن حتى مع التحفظ على تقديم ذلك، أم أن يسمح للمتطرفين والمتشددين أن يحركوا الأمور فيه، ويدفعون الناس لإعتناق أفكار متشددة لاتلتقي والحداثة والتغيرات الكبرى، مع شباب سعودي طامح، وولي عهد قرر كسر التقاليد القديمة التي بنيت عليها السعودية منذ أكثر من مائة عام، ومنذ أن فتحت عام 1902 لكنها كانت في القدم تسمى حجر اليمامة، وهي من أقدم المستوطنات البشرية، وهي اليوم تشهد تحولات كبرى، وتتحول الى مركز قرار سياسي دولي مهم، ومنصة للإعلام والإقتصاد، ولعلها بقرارات جريئة من ولي العهد محمد بن سلمان تصدم العالم من خلال الإنقلاب على النهج التقليدي للحكم، والتحالف بين رجال الدين والسلطة الذي يكاد أن تنفصم عراه في عهد الأمير المتحفز. هادي جلومرعي

مقالات مشابهة

  • ماتياس: صعب علينا تقبل التعادل مع الاتحاد
  • بالإجماع وبحضور 38 دولة .. مصر رئيسًا لبرلمان الاتحاد من أجل المتوسط
  • البرلمان: لجنة مشكّلة لإعداد مقترح تعديل قانون حماية المُعلمين
  • «أبو العينين» رئيسًا للبرلمان الأورومتوسطي بالإجماع
  • الاتصالات: قدمنا طلبا لحظر تطبيق التيك توك وننتظر قرار البرلمان
  • إجراء امتحان مقرر الكيمياء لطلاب السنة التحضرية للفصل الدراسي الأول بجامعة اللاذقية وقوى الأمن الداخلي تؤمن سير العملية الامتحانية
  • طلع البدر علينا من ثنيات الرياض
  • تعريفات ترامب الجمركية... ما هي؟ وكيف تعمل؟ وكيف تؤثر علينا؟
  • قطع أراضي ورواتب لفضائيين في البرلمان العراقي
  • جدل سياسي ينتهي بالتصعيد.. خفايا الخلاف بين الحلبوسي والملا