الولايات المتحدة توافق على بيع أسلحة لتايوان مقابل 360 مليون دولار
تاريخ النشر: 19th, June 2024 GMT
وافقت وزارة الخارجية الأمريكية على بيع صفقة أسلحة لتايوان تصل قيمتها لنحو 360 مليون دولار، وفقا لما أعلنته وكالة التعاون الأمني الدفاعي التابعة لوزارة الدفاع "البنتاغون".
ووفقا لما نشرته وكالة "رويترز"، فإن الولايات المتحدة ملزمة بموجب القانون بتزويد تايوان، بوسائل الدفاع عن نفسها على الرغم من عدم وجود علاقات دبلوماسية رسمية، مؤكدة أن تلك الخطوة سوف تثير غضب بكين، خاصة وأن الأخيرة كثفت من ضغوطها العسكرية على تايوان بما في ذلك إجراء مناورات حربية حول الجزيرة الشهر الماضي بعد تنصيب لاي تشينغ تي رئيسا.
وكشف البنتاغون، بأن الصفقة ستساعد في تحسين أمن المنطقة وتساعد في الحفاظ على الاستقرار السياسي والتوازن العسكري والتقدم الاقتصادي في المنطقة، مشيرا إلى أن الصفقة تضم ذخائر مضادة للأفراد والمضادة للدروع Switchblade 300 والمعدات ذات الصلة، وطائرات بدون طيار ALTIUS 600M-V، وصواريخ موجهة.
من جانبها، أعربت وزارة الدفاع التايوانية عن شكرها، للجهود الأمريكية الرامية إلى زيادة مبيعات الأسلحة إلى الجزيرة، خاصة بعدما اشتكت تايوان مرارا وتكرارا من تأخر التسليم.
المصدر: "رويترز"
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أخبار أمريكا أسلحة ومعدات عسكرية البنتاغون الجيش الأمريكي طوكيو واشنطن
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية: لا زلنا نفضل الحلول الدبلوماسية مع إيران
قال سامويل وربيرج متحدث باسم الخارجية الأمريكية، إن الولايات المتحدة تتابع تطورات الوضع في المنطقة باهتمام، خاصة فيما يتعلق بالجماعة الحوثية وإيران، مؤكدًا، أن الإدارة الأمريكية مستعدة لاستمرار الضغوط العسكرية على الحوثيين وحلفائهم، في إطار حماية المصالح الأمريكية وحلفاء الولايات المتحدة.
وأضاف «وربيرج»، خلال تصريحات عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أكد مرارًا أن بلاده لا تسعى للحرب مع إيران، لكنها في الوقت نفسه لا تستبعد أي خيار دفاعي لحماية مصالحها.
وتابع، أن الولايات المتحدة لا تزال تفضل الحلول الدبلوماسية مع إيران، رغم التوترات المستمرة في المنطقة، موضحًا، أنّ الرئيس ترامب يفضل العودة إلى المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني، وهو ما يستدعي استعداد الإدارة الأمريكية للقيام بأي خطوة مناسبة إذا لم تُستجاب إيران للمفاوضات.
وذكر، أنّ الضغط العسكري يبقى خيارًا مفتوحًا للحفاظ على استقرار المنطقة ومنع إيران من تطوير أسلحة نووية، مشيرًا، إلى أن إدارة ترامب تتبع سياسة واضحة في التعامل مع طهران، إذ تركز على منع إيران من بناء قدرات نووية.
وأوضح أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بتطوير أسلحة نووية، معتبرًا أن سياسة الضغوط الاقتصادية والعسكرية ضد إيران تهدف إلى دفعها إلى العودة إلى طاولة المفاوضات.