> قررتُ ومنذ فترة التقليل من متابعة الحوارات المشتركة التي تقيمها كثير من الفضائيات بين أنصار الجيش والدولة السودانية وبين عملاء التمرد

> معظم هذه الحوارات مصممة لاستدامة الجدل لا لحسمه، مهمتها دفق الماء على زجاج الحقيقة فتستعصي الرؤية ولاتنتهي لتنظيف ذلكم الزجاج فيتعافى النظر من خلاله…
> حوارات دائرية يتسامح فيها الذين يديرون الحوار مع كل حالات الهروب والتزييف التي يمارسها عملاء التمرد سواءً كانوا من الدرجةالأولى أو من الدرجة الثالثة….

يسمحون لهم بفتح ثغرات في جدار الحقائق ليمارسوا حرفة( اللف والدوران ) التي هي بعض أدوارهم مدفوعة الأجر

> وإليك بعض الأمثلة والوقائع
> فعندما يُقال لمتكلمة الجنجويد أن قوات الدعم السريع هي قوات متمردة يردون بكل استهبال( بل هي قوات نظامية مُشكلة بموجب قانون) وهنا يتغافل مدير الحوار ولايسد الطريق على احتيال اجابة المتمرد فلا يلقمه بالتعليق الأهم:-( ولكن ذات القانون الذي شُكلت بموجبه هذه القوات قد أعطى القائد العام ورأس الدولة حق حلها وقد صدرت المراسيم بحلها ) !!!

> نموذج آخر … عندما يدعي أحد عملاء التمرد أن قرية ودالنورة استفزت قوات الجنجويد ولهذا أوقعوا فيهم هذه المقتلة فيتناسى المحاور أن يسد منافذ الهروب على المتكلم فلايسأله ولكن لماذا ذهبت قوات التمرد أصلا إلى ودالنورة؟ بل لماذا ذهبت إلى الجزيرة من الأساس؟؟

> وعندما يزعم متكلمة التمرد سواء كانوا متمردون( فرز أول ) أو فرز ثالث بأنهم الأحرص على الحوار لايُغلق عليهم المحاورون خشبات السبرك الاستعراضي بالسؤال … فهل تذهبون للحوار لإنهاء التمرد أم لاقتسام السلطة مع البرهان؟ فإن كانت الاجابة الأولى فيجب أن تُلاحق بالسؤال بأن إنهاء التمرد يحتاج لسلوكيات تُبدي حسن النية مثل وقف العمليات العسكرية أو تخفيفها والبدء في إخلاء الأحواز المدنية ، أما إن كانت الاجابة من شاكلة أن العودة للمسار السياسي فيجب أن تُلاحق هذه الاجابة الاحتيالية بسؤال فحل (مبروم الشنبات) يسد الطريق على قردة التمرد التي لاتجيد( التنطيط ) فيُسألوا.. فهل ستقيمون مسار سياسي تستأنفون فيه الشراكة مع البرهان الذي تدعون أنه مجرد أداة في يد ( الفلول) ؟؟ فإن تحايلوا على ذلك يجب أن يتم حصارهم بالسؤال الأقوى حجة وهل من شأن التشكيلات القتالية أن تكون جزء من مسارات واتفاقات سياسية؟؟

> بل أن السؤال الأهم والأثقل وزنا وقيمة فهو لماذا يتفادى المحاورون توصيف الدعم السريع بأنه قوى متمردة؟ متى انبهم تعريف التمرد وأصبح محل غلاط ومجادلة ومجاملة؟؟ أليس المجرم كيكل قائدا أساسيا ضمن قادة ( الدعم السريع ) فإن حدثته نفسه بمخالفة تعليمات حميدتي وعصاها ألن تطلق عليه قيادة الدعم بالمتمرد؟؟ بل أن المجموعات التي تنتمي للتمرد وتسرف في جرائم الحرب ضد المواطنين (يحك) قادة التمرد رأسهم ويصفونهم( بالمتفلتين) حتى تتهرب قيادة التمرد من أثقال أفعالهم!!!

> في الحقيقة فإننا لانواجه تمرد حميدتي وعبدالرحيم وعرمان وحمدوك فقط … إننا نواجه تمرد المؤسسات الإعلامية المرموقة على ماهو معتاد ومعروف ومتفق عليه من مصطلحات وتعريفات…

حسن إسماعيل
١٨ يونيو ٢٠٢٤م

إنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

صور تظهر طائرات مسيرة للدعم السريع في قاعدة بدارفور

أظهرت صور التقطتها شركة ماكسار تشييد ثلاث حظائر للطائرات على مدى خمسة أسابيع بين يناير وفبراير.

التغيير: وكالات- رويترز

أظهرت صور أقمار صناعية وجود ثلاث طائرات مسيرة على الأقل وتشييد حظائر للطائرات في مطار بجنوب دارفور تسيطر عليه قوات الدعم السريع السودانية، في دليل على استمرار تدفق أسلحة متقدمة تساهم في تأجيج الحرب الطاحنة بالبلاد.

وتعد مدينة نيالا من معاقل قوات الدعم السريع وتستخدمها لشن هجمات على مدينة الفاشر بمنطقة دارفور التي يسيطر الجيش السوداني والقوات المتحالفة معه على معظم مساحتها. واستهدفت قوات الدعم السريع أيضا مخيم زمزم للنازحين القريب والذي يواجه مجاعة.

وتستخدم قوات الدعم السريع شبه العسكرية والجيش السوداني الطائرات المسيرة خلال قتالهما، بدعم خارجي، في إطار صراع على السلطة اندلع في أبريل نيسان 2023.

وأدت الحرب إلى مقتل عشرات الآلاف وتسببت في انتشار المرض والجوع الحاد.

وأظهرت صور التقطتها شركة ماكسار تشييد ثلاث حظائر للطائرات على مدى خمسة أسابيع بين يناير وفبراير.

ووفقا لصور ماكسار التي حللتها رويترز ظهرت طائرة مسيرة واحدة على الأقل لأول مرة في المطار في التاسع من ديسمبر 2024.

أفاد باحثون من جامعة ييل بوجود طائرات مسيرة في المطار في يناير.

وخلص تحليل أجرته شركة الاستخبارات الدفاعية جينز إلى أن الطائرات المسيرة الظاهرة في الصور صينية الصنع من طراز (سي.إتش-95) ذات القدرة على المراقبة بعيدة المدى وتوجيه الضربات على مسافة تصل إلى 200 كيلومتر.

ولم تتمكن رويترز من التأكد من طراز الطائرات المسيرة بشكل مستقل أو كيفية وصولها إلى نيالا. ولم ترد السلطات الصينية وشركة الصين للعلوم والتقنيات الجوفضائية، التي تنتج طائرات (سي.إتش-95)، على طلبات للتعليق بعد.

واتهم الجيش في وقت سابق قوات الدعم السريع باستخدام مطار نيالا لاستقبال أسلحة من الإمارات التي يقول إنها تزودها بطائرات مسيرة منذ بدء الحرب.

وردا على طلب للتعليق قالت وزارة الخارجية الإماراتية إن الإمارات “أوضحت بالفعل وبشكل قاطع أنها لا تقدم أي دعم أو إمدادات لأي من الطرفين المتحاربين في السودان”، وإنها تركز على الإغاثة الإنسانية.

وقال متحدث باسم قوات الدعم السريع إن الاتهامات بتلقي الدعم من الإمارات لا أساس لها من الصحة.

وأضاف “الدعم السريع لا يمتلك طائرات مسيرة حديثة من يمتلك ذلك هو الجيش”

غارات جوية في نيالا

أظهرت تقارير لرويترز العام الماضي أن طائرات قادمة من الإمارات تصل إلى مطار بالقرب من الحدود السودانية مع تشاد لتزويد قوات الدعم السريع بالسلاح على الأرجح.

ويقول ناشطون وسكان من مدينة الفاشر إن طائرات مسيرة انطلقت من نيالا قصفت أهدافا مدنية في المدينة تضمنت آخر مستشفى كبير متبق في المدينة.

وقال ناشطون محليون وعمال إغاثة إنسانية إن الجيش السوداني دأب في المقابل على استهداف نيالا ومطارها، بما شمل ضربات جوية قتلت مدنيين.

وقالت منظمة أطباء بلا حدود إن 32 شخصا قتلوا في ضربات وقعت في الثالث من فبراير شباط.

وتظهر صور الأقمار الصناعية أدلة على وقوع خمس ضربات جديدة على الأقل لقصف من الجيش فيما يبدو بالقرب من حظائر طائرات مسيرة في نيالا في الفترة من 14 يناير كانون الثاني إلى 18 فبراير شباط.

وقال مصدر في قوات الدعم السريع ومحلل أمني غربي إن إسقاط طائرة تابعة للجيش مساء الأحد أظهر قدرات جديدة لقوات الدعم السريع في الدفاع الجوي في نيالا. وذكر مصدر محلي يعمل في المساعدات الإنسانية أن الطائرة قصفت المطار مرتين قبل إسقاطها بنيران مضادة للطائرات.

وقال ثلاثة خبراء في مجال الطيران إن الطائرة التي جرى إسقاطها كانت على الأرجح طائرة شحن من طراز إليوشن 76 تماثل تلك التي أُسقطت في شمال دارفور في أكتوبر تشرين الأول استنادا إلى لقطات تظهر قطع المحرك ومعدات الهبوط.

وأظهرت مقاطع مصورة نشرت على الإنترنت وتحققت رويترز منها حشودا تتجمع بجوار حطام الطائرة المحترق. وحددت رويترز الموقع على بعد كيلومتر واحد تقريبا من حي المستقبل في شمال نيالا.

ولم يرد الجيش السوداني على طلبات للتعليق على الأدلة على وجود طائرات مسيرة في نيالا أو قصف المنطقة.

وستكون دارفور هي المنطقة الأكثر أهمية بالنسبة للحكومة التي تشكلها قوات الدعم السريع مع السياسيين المتحالفين معها في ظل تعمق الانقسامات الجغرافية الناجمة عن الحرب.

ولم ينجح حظر أسلحة فرضته الأمم المتحدة على دارفور منذ أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين في منع تدفق مستمر للأسلحة الأجنبية إلى البلاد.

الوسومالأمم المتحدة الإمارات الجيش السوداني الدعم السريع السودان دارفور رويترز طائرات مسيرة نيالا

مقالات مشابهة

  • صور تظهر طائرات مسيرة للدعم السريع في قاعدة بدارفور
  • الجيش السوداني يتقدم جنوب الخرطوم
  • واشنطن: لا يمكن أن يصبح السودان بيئة للإرهاب مجدداً
  • الفرقة ١٩ مشاة مروي: المضادات الأرضية تتصدى لعدد من المسيرات متجهة إلى مطار مروي التي أطلقتها مليشا الدعم السريع
  • المضادات الأرضية تتصدى لعدد من المسيرات متجهة إلى مطار مروي التي أطلقتها مليشا الدعم السريع
  • المصري مو إسماعيل يكشف كواليس دخوله السينما الهندية للمرة الثانية
  • محمود صلاح.. قائد التمرد النيجري الذي اعتقلته قوات حفتر بليبيا
  • «مفوضية الانتخابات» تشارك في مؤتمر «صواب» للتصدي للأخبار المضللة والزائفة
  • السودان: الجيش يسيطر على جسر سوبا
  • الجيش السوداني يواصل تقدمه.. هل يستعيد الخرطوم؟