لبنان ٢٤:
2025-03-18@07:19:59 GMT

إشكال كبير... وإطلاق نار على محل في زغرتا (صور)

تاريخ النشر: 19th, June 2024 GMT

إشكال كبير... وإطلاق نار على محل في زغرتا (صور)

أطلق كل من ا.ز وا.خ وم.خ وع.ع النار على محل لبيع الأدوات الكهربائية، في بلدة مرياطة - قضاء زغرتا، من دون وقوع إصابات. وبحسب معلومات "لبنان 24"، حصل لاحقاً عراك، تطوّر إلى تضارب بالأيدي والعصي بين المذكورين أعلاه، وأصحاب المحل.     ووُصِفت الإصابات بين الطفيفة والمتوسطة.            

.

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

"طفل كبير" يفسد أخلاق الصغار.. !!

قبل حلول شهر رمضان في كل عام يكثُرُ الحديث عن برامج التليفزيون، ومسلسلاته التي ستذاع في هذا الشهر الفضيل.

قلائلٌ هم مَن يتساءلون عما يتعلَّق بالصيام والعبادة، والأكثرية ينتظرون الأعمال الفنية. والتي يحظى منها برنامج تافه لطفلٍ كبير بالاهتمام الأكبر، والحرص على مشاهدته، وغالبًا ما يضطر الأهل أن يشاهدوه استجابةً لرغبة أطفالهم. أليس ذلك محزناً؟!

نعم هو يجْذُبُ الأطفال بأغنيتي المقدمة والنهاية بكلماتهما الصِّبيانية التافهة ولحنيهما الطفولي، والذي يُردده الصغار طوال شهر رمضان، وربما بعده بقليل. ومن خلال البرنامج يسمع المشاهد تعليقات (الطفل مقدم البرنامج) السخيفة علاوة علي سُخريتهِ من هيئة ضيف الحلقة، وملابسه والتَّنمُر عليه بحركاتٍ صِبيانيةٍ مُستفِزَّة ومُقزِّزة.. وما يجعل البرنامج إضاعة للوقت خُلُوّه من أي معلومة مفيدة بل هو فقرات من الضحك المتواصل للمذيع بأسلوب ذميم، وظلٍ ثقيل في إجابته على الأسئلة التي يطرحها أحد المساعدين، أو المساعدات إلى ضيوفِ البرنامج. ثم يَظْهَر مُتنكراً بزيٍ غريب، أو بهيئةِ حيوانٍ مُتوحِّش، ليمارس أكبرَ قدرٍ من الرَّخامة والوَضاعة مع الضيوف الذين يقبَلون الإهانة، ويفرِّطون في احترام أنفسهم- رياضيين كانوا، أو منتمين إلى الوسط الفني كبارًا، أو صغارًا- خاصة النساء- حين يتعرضون لِما يُفزِعَهم (علموا بذلك مقدمًا، أو لم يعلموا).. فهو معهم يؤدون عرضًا سخيفًا تُهْدَرُ فيه الكرامة، ويُظهِرُ ضعف بعض النفوس أمام المال.. .

وتتمثل خطورة البرنامج في نقله إلى الأطفال سلوكًا عدوانيًّا ودرسًا في التَّنمُّرِ، وإهانة الغير، وترويعه وهو فِعلٌ مُحرَّم.. .

وأتعجَّبُ من موقف المسئولين في مصر بمطالبة بلد إنتاج البرنامج بمنع عرضه لاسيما أن البرنامج يستعين أحياناً بنجوم أجانب فيُظْهِر انبهار أقرانهم المصريين بهم في وضع مزرٍ مهين وعبارات لا تليق بمكانة الفنان المصري.

أما العجب الأكبر فهو من مواقف المؤسسات الدينية والتعليمية، وكذلك مجالس حقوق الإنسان. وحقوق الطفل، وباقي المؤسسات المَعنيَّة بعلم الاجتماع والصحة النفسية. أين هم من ذلك السَفَه والتفاهة؟ ونحن دائماً ننادي بالعناية بتربية النشء على الأخلاق الحميدة، والتَحلِّى بصفات الرجولة والجِدية، فالوطن بحاجة ماسة إلى هذه الصِفات في المرحلة الحالية الهامة من تاريخ أمنهِ القومي.

أما عن المسلسلات فحَدِّث ولا حرج، ولا أدري لماذا يَخُصُ القائمون عليها شهر رمضان بما فيها من سلوكيات غير أخلاقية، وأفكار مسمومة تُهَدد الترابط الأسري والمجتمعي وتحُضُ على نَشْر الرذائل.

أما السؤال الأهم:

إلى متى سيظل إعلامنا بعضه يَهْدِم ولا يبني؟

مقالات مشابهة

  • العثور على قنبلتين في البداوي.. وانتشار للجيش في المنطقة بعد إشكال أمس
  • في زغرتا.. تعرّض لإطلاق نار داخل منزله هذا ما جرى
  • مصر.. إدمان المخدرات يتنامى بشكل كبير والنساء تشكل نسبة 25%
  • اشتباكات وإطلاق قذائف صاروخية على الحدود اللبنانية السورية
  • اشتباكات عنيفة وإطلاق قذائف صاروخية على الحدود اللبنانية السورية
  • الصدر بشأن عمليات تجميل الوجه: لا إشكال فيها ما لم تستلزم الحرام
  • "طفل كبير" يفسد أخلاق الصغار.. !!
  • أحدهما أستاذ جامعي.. وفاة مصرييْن وإطلاق نار على شركة جنوبي العراق
  • في شارع لبنانيّ.. إشكال يبدأ بـمزاح وينتهي بإطلاق نار وجرحى!
  • طرابلس... توقيف أحد المتورطين بعد إشكال في الميناء