بالفيديو.. ناقد رياضي يكشف أسباب إقالة سيد عبدالحفيظ
تاريخ النشر: 6th, August 2023 GMT
تحدث الناقد الرياضي، كريم سعيد، عن قرار النادي الأهلي، بتوجيه الشكر إلى سيد عبدالحفيظ، مدير الكرة بالنادي الأهلي، مبينا أن سياسة التغيير ثابتة منذ الراحل صالح سليم وهي طبيعة النادي.
وأضاف خلال لقائه مع الإعلامية لميس سلامة، عبر برنامج «صباح البلد»، المذاع على قناة صدى البلد، أن قرار توجيه الشكر لعبدالحفيظ لم يكن وليد اللحظة، بل كان منذ فترة كبيرة ومن وقت أداء مباريات النادي الأهلى في دوري أبطال إفريقيا الأخيرة، وبالتأكيد أن هناك بعض الاختلافات حدثت.
ولفت إلى أن النادي الأهلي يعرف جيدا متى يتخذ قراره، مع إشارة النادي إلى تصعيد كوادر جديدة، مشيرا إلى أن قرار توجيه الشكر إلى الجهاز الطبي بالفريق، أيضا نتيجة أمور لم ترضى المدير الفني للفريق مارسيل كولر، منها ما حدث في إصابة محمد الشناوي وتشخيص الإصابة، كذلك العديد من التقارير الطبية لبعض اللاعبين.
وأشاد بصفقة إمام عاشور، والمغربي رضا سليم، مؤكدا أن الصفقتين سيمثلان إضافة قوية لخطوط النادي الأهلي داخل الملعب.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: إقالة سيد عبد الحفيظ النادي الاهلي النادی الأهلی
إقرأ أيضاً:
ما ظاهرة العنف الأسرى وأسباب انتشارها؟.. استشاري علم نفس يكشف التفاصيل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تعد ظاهرة العنف الأسرى من الظواهر الاجتماعية المنتشرة فى كافة المجتمعات الإنسانية المختلفة ، ولكن ما أسباب انتشار تلك الظاهرة ؟ وهل للعنف أشكال وأنواع ؟
قال الأستاذ الدكتور فتحى الشرقاوى أستاذ علم النفس السياسي ونائب رئيس جامعة عين شمس الأسبق : العنف داخل الأسرة ظاهرة حديثة، وفى نفس الوقت قديمة، ففى فترات معينة يظهر على السطح وفترات أخرى يختفى، وهناك أشكال وأنواع للعنف الأسرى، وأول نوع لدينا العنف المعنوى واللفظى وهو نوع خاص لا يتم إلقاء الضوء عليه مثل السخرية والتنمر والسب و التقليل من الآخر والألفاظ غير اللائقة، ويعتبر بعض الأسر أن التعامل بالعنف هى الطريقة الطبيعة نظرا لأساليب التربية الخاصة لديهم، والتى تضمنت الكثير من الأساليب العنيفة، وهذا النوع لا يظهر لأنه لا يسبب ضرر بدنى و لا يعقبه جريمة أو ما شبه لذلك فهو غير واضح ، وغالبا نحن كمجتمع ننتبه إلى العنف البدنى وليس المعنوى .
تابع “ الشرقاوى “ فى تصريحات خاصة لـ "البوابة نيوز" : أما النوع الثانى فهو العنف البدنى وهنا يظهر طرفين الضحية والجانى ويعد هذا النوع من العنف قائم على الملامسة والضرب، و هناك رد فعل اتجاه هذا العنف أما أن يقوم الضحية بعنف مقابل عنف، والرد الآخر هو عدم الرد لعدم قدرة الضحية على الرد وبالتالي تصاب الضحية بحالات نفسية مثل التهميش وعدم القدرة على الاستقلالية وضعف الأنا ، ونجد أن الضحية أو من يتلقى العدوان ونتيجة التراكمات من الممكن أن يصل به الحال إلى الانهيار ومن ثم العدوانية وترجع أسباب العنف إلى أسباب عديدة منها التنشئة ، فمن الممكن أن تصبح التنشئة السبب الأول ، ونجد أحيانا فى بعض المجتمعات أن اعتبار الرجل الذى يتعدى لفظيا هو رجل مقدام ولديه شخصية قوية وهذه احد الأساليب الخاطئة وموجودة فى بعض الأسر ويعتبر سبب قوى للعنف .
واختتم : "فمثلا العنف بين الأزواج والزوجات ، نجد أحيانا أسبابه أن الزوج أوالزوجة قد أتوا من أسر اعتادت على مثل هذه الأساليب فى التفاعلات اليومية فقاموا بالتطبيق فى أسرهم الصغيرة ، وبعض الخطابات الفنية من الممكن أن تنقل بعض الأساليب الخاطئة للأطفال الصغيرة وتشجعهم على العنف وعدم وجود العقاب الكافي للمتنمرين، أو من يقوم بالعنف يعتبر سبب إيضا ، ولابد من اقامة برامج توعية للأسر مع دورات تدريبية شعارها لا للعنف الأسرى.