المكتب الإعلامي في غزة يدعو إلى فتح تحقيق دولي في جرائم الاحتلال بحق الكوادر الطبية
تاريخ النشر: 18th, June 2024 GMT
القدس المحتلة-سانا
دعا المكتب الإعلامي في غزة المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والأممية إلى فتح تحقيق دولي في جرائم اعتقال وإعدام الكوادر الطبية الفلسطينية بقطاع غزة من قبل الاحتلال الإسرائيلي، وإحالة المجرمين إلى المحاكم الدولية لمحاكمتهم.
وأوضح المكتب في بيان له اليوم أن الاحتلال ينفذ عمليات اعتقال وقتل وإعدام وحشية بحق الكوادر الطبية في قطاع غزة المنكوب، وأحدثها جريمة قتل الدكتور إياد الرنتيسي رئيس قسم الولادة في مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة بعد أن اعتقلته قوات الاحتلال في تشرين الثاني الماضي وخضع لكل أشكال التعذيب الممنهج في معتقلاتها ومنها الصعق بالكهرباء ثم قامت بإعدامه.
وأكد المكتب أن هذه الجريمة سبقتها جريمة إعدام الدكتور عدنان البرش رئيس قسم العظام في مجمع الشفاء الطبي بغزة الشهر الفائت، إضافة لاستشهاد نحو 499 من الكوادر الطبية، واستمرار اعتقال 310 آخرين الذين يتعرضون للتعذيب الشديد بمعتقلات الاحتلال في إطار حرب الإبادة الجماعية المتواصلة منذ 256 يوماً أمام صمت دولي فظيع وغير مسبوق.
وحمّل المكتب، الإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة الطواقم الطبية سواء تلك التي ما زال يعتقلها الاحتلال أو العاملين في المستشفيات والمراكز الطبية المختلفة، مطالباً المجتمع الدولي بتوفير الحماية القانونية للكوادر الطبية الفلسطينية والسماح لهم بالعمل بحرية، والضغط على الاحتلال للإفراج العاجل عن جميع الأطباء والممرضين والعاملين في القطاع الصحي الفلسطيني الذين تم اعتقالهم.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
كلمات دلالية: الکوادر الطبیة
إقرأ أيضاً:
مرصد الأزهر يدعو المؤسَّسات الإسلامية لتكثيف جهودها لحماية الأقصى
دعا مرصد الأزهر، المؤسَّسات الإسلامية والعربية إلى تكثيف جهودها لحماية المسجد الأقصى، ودعم صمود المقدسيين في وجه العدوان الصهيوني الغاشم.
وأكد مرصد الأزهر في بيان، أن جريمة اقتحام ساحات المسجد الأقصى من قِبَل المتطرفين الصهاينة تأتي ضمن جرائم الاحتلال ومخططاته لتزوير الحقائق التاريخية، ومحاولة طمس الهوية الإسلامية والعربية للمدينة المقدسة.
وحذر مرصد الأزهر لمكافحة التطرف من خطورة الاقتحام الجديد الذي قاده وزير الأمن الصهيوني المتطرف إيتمار بن جفير صباح الأربعاء، مؤكدًا أن هذه الممارسات تمثل تصعيدًا ممنهجًا يهدف إلى تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى وفرض السيطرة الصهيونية عليه بالكامل.
وشدد المرصد على أن هذه الانتهاكات تعد استفزازًا صارخًا لمشاعر المسلمين وخرقًا واضحًا للقانون الدولي.
وجاء اقتحام بن جفير برفقة مجموعة من المستوطنين من باب المغاربة، وسط حماية مكثفة من شرطة الاحتلال، وذلك بعد مرور ثلاثة أشهر فقط من اقتحامه الأخير للمسجد الأقصى. ورافقه خلال الاقتحام الحاخام شمشون ألبويم، أحد قادة منظمة "إدارة جبل الهيكل" المزعومة.
وعادت أعداد كبيرة من المستوطنين إلى تنفيذ جولات استفزازية داخل المسجد الأقصى وأداء طقوس تلمودية في الجهة الشرقية منه، بعد انقطاع استمر لأسبوعين خلال العشر الأواخر من رمضان وأيام عيد الفطر. كما وثّقت المشاهد ارتداء أحد المستوطنين قميصًا يحمل صورة "الهيكل" المزعوم.
وفي الوقت الذي كان يجري فيه الاقتحام، قامت شرطة الاحتلال بطرد المصلين الفلسطينيين من الساحات، في خطوة تهدف إلى تفريغ الأقصى من رواده وفرض واقع جديد بالقوة.
وأكد مرصد الأزهر أن هذه الانتهاكات الصهيونية المتكررة تأتي ضمن مخطط تهويدي يسعى إلى بسط السيطرة الكاملة على المسجد الأقصى ومدينة القدس، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والتدخل العاجل لوقف هذه الاستفزازات التي تهدد استقرار المنطقة بأكملها.