القط لاري يسخر رئيس الوزراء البريطاني
تاريخ النشر: 18th, June 2024 GMT
سخر القط لاري كبير صائدي الفئران بمقر الحكومة البريطانية من دعوة رئيس الوزراء ريشي سوناك لدعم منتجي الأغذية المحليين متسائلا بتهكم فيما إذا كان قد وجد مكانا لزراعة الموز بالبلاد.
ونشر سوناك على شبكة التواصل الاجتماعي "إكس" منشورا يدعو فيه إلى "عدم الاعتماد على المنتجات الغذائية الأجنبية وشراء المنتجات البريطانية"، ليتفاعل حساب القط لاري مع منشور سوناك قائلا: "لقد ألقيت للتو نظرة خاطفة في المطبخ، أعتقد أن سوناك وجد مكانا في بريطانيا يُزرع فيه الموز".
وتم تبني لاري من دار للأيتام، وعمل في مقر إقامة رئيس الوزراء البريطاني منذ 15 فبراير 2011. وتمكن من العمل باعتباره صائد الفئران الرئيسي في ثلاث حكومات: تحت قيادة ديفيد كاميرون وتيريزا ماي و بوريس جونسون والآن تحت قيادة ريشي سوناك.
وتعيش القطط في مساكن الحكام البريطانيين منذ القرن الخامس عشر. ومنذ عام 1929 أصبح لديها وضع رسمي وراتب 100 جنيه في السنة. وكان أشهرها في القرن العشرين هو القط همفري، الذي كان بمثابة صائد فئران تحت قيادة مارغريت تاتشر وجون ميجور وتوني بلير. وتوفي القط همفري في عام 2008 عن عمر يناهز 18 عاما.
يذكر أنه من المقرر إجراء الانتخابات العامة للبرلمان البريطاني في الرابع من يوليو المقبل، ووفقا لاستطلاعات الرأي العام، فإن حزب المحافظين الحاكم يحظى بتأييد أدنى كثيرا من حزب العمال المعارض.
المصدر: نوفوستي
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: ريشي سوناك لندن انتخابات
إقرأ أيضاً:
نتنياهو يصر على تغيير رئيس الشاباك بحلول 10 أبريل رغم قرار المحكمة
قال مكتب نتنياهو إنه يواصل إجراء المقابلات مع المرشحين لمنصب رئيس الشاباك، مصرا على أن شاغل المنصب المقال سيغادر منصبه بحلول 10 أبريل، وفق ما ذكرت صحف عبرية.
بعد نحو 48 ساعة من إعلانه قراره بتعيين نائب الأدميرال (احتياط) إيلي شارفيت رئيسا جديدا لجهاز الأمن العام (الشاباك) ثم تراجعه عن القرار، قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يوم الأربعاء إن نائب رئيس جهاز الأمن سيتولى منصب رئيس الجهاز بالإنابة بدلا من الرئيس الحالي رونين بار.
وقال مكتب رئيس الوزراء في بيان إن "شين"، الذي تم التعريف به فقط بالحرف الأول من اسمه، سيتولى منصب القائم بأعمال رئيس الوكالة حتى يتم تعيين رئيس دائم.
أصر مكتب رئيس الوزراء على أن المحامي، الذي أقالته الحكومة رسميًا في وقت سابق من هذا الشهر، سيخلي منصبه بحلول العاشر من أبريل.
ومع ذلك، لا يزال في منصبه بعد أن أصدرت محكمة العدل العليا أمرًا قضائيًا مؤقتًا بشأن فصله، والتي تنظر في الالتماسات ضد الفصل.
وقال مكتب رئيس الوزراء إنه لن يكون من الممكن تقديم اسم لبديل بار إلى لجنة استشارة التعيينات العليا في الوقت المناسب.
وقال مكتب رئيس الوزراء أيضا إن نتنياهو يواصل إجراء المقابلات مع المرشحين لهذا المنصب، بما في ذلك المنافسين الذين تحدث إليهم في السابق (على الرغم من أن المحكمة جمدت إقالة بار، إلا أنها سمحت لنتنياهو بمقابلة المرشحين ليحلوا محله).
وقالت المصادر إن نتنياهو ركز على المرشحين من داخل الجهاز أو الذين خدموا فيه في الماضي، لكنه كان يتحدث أيضًا إلى أفراد من خارج الشاباك.