احذر تناول عصير الجريب فروت مع هذه الأدوية.. آثار جانبية خطيرة
تاريخ النشر: 18th, June 2024 GMT
عصير الجريب فروت من المشروبات المفيدة لصحة الإنسان، وهو من أنواع الحمضيات التي تشبه ثمرة البرتقال في الحجم ولون القشرة الخارجية وتشتهر بمزيج من المرارة الشديدة والحلاوة الطفيفة، وفقًا لموقع مايو كلينيك، ورغم قيمته الغذائية العالية إلا أنه يتفاعل مع عدد من الأدوية، لذا احذر تناول عصير الجريب فروت مع هذه الأدوية.
هناك العديد من الفوائد الصحية التي يحققها عصير الجريب فروت للجسم، إذ إنه يساعد على تعزيز جهاز المناع، وفقًا للموقع الطبي، كما يساعد على فقدان الوزن ويساعد على خفض نسبة الكوليسترول ويعمل على تحسين عملية الهضم ويمتلك خصائص مضادة للفيروسات.
حذر الدكتور أيمن رمضان، صيدلي وأستاذ علم الأدوية خلال حديثه لـ«الوطن» من قائمة من الأدوية الممنوع تناولها مع عصير الجريب فروت، والتي تتفاعل مع العصير وتسبب مضاعفات خطيرة.
الأدوية المضادة للجلطات: يتفاعل عصير الجريب فروت مع الأدوية المضادة للجلطات ويقلل من فعاليتها. أدوية خفض نسبة الكوليسترول: ينبغي على مرضى الكوليسترول عدم الجمع بين عصير الجرويب الفروت وأدوية خفض نسبة الكوليسترول كالستاتينات لأنه قد يتسبب في زيادة مستوياتها بالجسم، ما يؤدي إلى التعرض لآثارها الجانبية المزعجة مثل آلام العضلات. آثار جانبية لتناول الجريب فروت الأدوية المنظمة لضربات القلب: يؤدي عصير الجريب فروت إلى عدم انتظام ضربات القلب وارتفاع خطر الإصابة بتليف الرئة أو الكبد. أدوية القلق: تناول كمية كبيرة من عصير جريب فروت مع أدوية القلق والاكتئاب يؤدي إلى ارتفاع مستوياته بالجسم، ومن ثم الإصابة ببعض الآثار الجانبية كالنعاس أو الدوخة.المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الجريب فروت الأدوية أرتفاع ضغط الدم الحساسية عصیر الجریب فروت مع
إقرأ أيضاً:
كيف يمكن أن تسبب لك مسلسلاتك المفضلة مشاكل صحية خطيرة؟
#سواليف
وجد باحثون أن #المسلسلات_المشوقة التي نتابعها بشغف #قبل_النوم قد تكون السبب في #زيادة_الوزن، والأرق، وحتى تلك الآلام الغامضة في الصدر.
وبحسب الخبراء، فإن مشاهدة العروض والأفلام المليئة بالتوتر تحفز استجابة الجسم لـ”القتال أو الهروب” (استجابة جسدية وعاطفية طبيعية للخطر غير ارادية)، ما يؤدي إلى ارتفاع معدل ضربات القلب وزيادة مستويات الكورتيزول وهرمونات التوتر.
ولا يتوقف الأمر عند المشاهدة فحسب، إذ يمكن لهذه العروض أن تترك أثرا طويلا على مزاجك، بل وتؤثر على طريقة تعاملك مع مواقف الحياة اليومية. والأخطر من ذلك، أنها قد تستحضر ذكريات مؤلمة للأشخاص الذين عانوا من صدمات سابقة، ما يعرضهم لنوبات من التذكر القهري واضطراب ما بعد الصدمة.
مقالات ذات صلةوتوضح الدكتورة ثيا غالاغر، الطبيبة النفسية والمشاركة في تقديم بودكاست Mind in View: “قد تثير هذه المشاهد ذكريات مؤلمة من الماضي، أو تعلق في الأذهان لساعات طويلة. وقد تلاحظ أثناء المشاهدة تسارعا في نبضات قلبك أو شعورا بعدم الراحة”.
وكشفت دراسة نشرت في مجلة جمعية القلب الأمريكية (AHA) عام 2014 أن المشاهد المتوترة في الأفلام والعروض التلفزيونية يمكن أن تسبب تغيرات في نمط ضربات القلب، بل وتلحق ضررا بالقلوب الضعيفة أصلا.
وفي تجربة مثيرة، عرض باحثون من جامعة كوليدج لندن وكلية كينغز لندن مقاطع فيديو عاطفية على 19 مشاركا، فلاحظوا زيادة في معدل التنفس بنفسين إضافيين كل دقيقة، مع ارتفاع ملحوظ في ضغط الدم.
ولا تقتصر الآثار السلبية على القلب، فالمحتوى المثير للتوتر – مثل أفلام الجريمة الحقيقية أو المسلسلات الدرامية الشديدة – ينشط الدماغ ويصعب عملية النوم، ما قد يؤدي إلى سلسلة من المشكلات الصحية بدءا من السمنة وصولا إلى الخرف والأمراض النفسية.
وتحتوي العروض التي تعالج مواضيع مظلمة مثل الرعب أو العنف أو الجريمة على “مفتاح” خاص ينشط منطقة ما تحت المهاد في الدماغ – المسؤولة عن معالجة العواطف والاستجابة للتوتر- ما يؤدي إلى إفراز هرموني الأدرينالين والكورتيزول.
وبينما يتسبب الأدرينالين في تسارع ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم، يزيد الكورتيزول من مستويات السكر في الدم، ليظل الجسم في حالة تأهب مستمرة.
ورغم عودة الهرمونات إلى مستوياتها الطبيعية بعد إغلاق التلفاز، فإن بعض المشاهد قد تعلق في الذهن، ما يبقي الجسم في حالة توتر مزمن.
وينصح الدكتور بول ويغل من مستشفى ناتشوغ باستبدال هذه العروض بأخرى إيجابية، والتي قد تحسن المزاج وتسهل النوم. ويحذر من أن المشاهد التي تحتوي على انتحار قد تزيد من معدلات الانتحار بين المشاهدين، خاصة المراهقين.