نتنياهو ينتقد الإدارة الأمريكية: امنحونا الأدوات اللازمة لإنهاء المهمة
تاريخ النشر: 18th, June 2024 GMT
كشف رئيس وزراء دولة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إنه أجرى "محادثة صريحة" مع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، عندما كان في الأراضي المحتلة، قائلا: "أقدر بشدة الدعم الذي قدمته الولايات المتحدة.. لكنه إنه من غير المعقول أن تقوم الإدارة في الأشهر الماضية بحجب الأسلحة والذخائر".
وأضاف نتنياهو إن "إسرائيل، أقرب حلفاء أمريكا، تقاتل من أجل حياتها، وتقاتل ضد إيران وأعدائنا المشتركين الآخرين، وأكد لي الوزير بلينكن أن الإدارة تعمل ليل نهار لإزالة هذه القيود"، بحسب مقطع مصور نشره على منصة "إكس" (تويتر سابقا).
واختتم نتنياهو حديثه بالإشارة إلى مقولة لتشرتشل خلال الحرب العالمية الثانية حيث طلب الأسلحة من الولايات المتحدة: "أعطونا الأدوات، وسوف نقوم بالمهمة".
وذكر: "وأنا أقول، أعطونا الأدوات وسننهي المهمة بشكل أسرع بكثير".
Give us the tools and we'll finish the job. pic.twitter.com/eQHpyd9q0X — Benjamin Netanyahu - בנימין נתניהו (@netanyahu) June 18, 2024
ويذكر أن الرئيس الأميركي جو بايدن تحدث عن حجب توريد الأسلحة الهجومية إلى "إسرائيل" عشية إصرار الأخيرة على اجتياح رفح المكتظة بالنازحين الذين تركوا مساكنهم منذ بداية الحرب.
وذكرت صحيفة واشنطن بوست أن عضوين ديمقراطيين بارزين في الكونغرس اتفقا على توقيع صفقة تمنح "إسرائيل" 50 طائرة من طراز إف-15 بقيمة تزيد على 18 مليار دولار، بعد فترة طويلة من الرفض لهذه الصفقة.
ويأتي هذا بعدما كشف حزب الله اللبناني عن مقطع مصور مدته أكثر من 9 دقائق، يتضمن مسحا دقيقا لمناطق في شمال الأراضي المحتلة، وهو ما وصفته جهات إسرائيلية بالخطير والأكثر إثارة للقلق منذ بداية الحرب.
وأكد حزب الله أن مقطع الفيديو صورته مسيرات تابعة للحزب تمكنت "من تجاوز وسائل الدفاع الجوي للعدو وعادت من دون أن تتمكن وسائله من كشفها".
وتضمنت المشاهد التي وردت في الفيديو مواقع إسرائيلية حساسة من بينها قواعد عسكرية ومخازن أسلحة وصواريخ وموانئ بحرية ومطارات بمدينة حيفا الواقعة على بعد 27 كيلومترا من الحدود اللبنانية.
ومنذ 7 أكتوبر تشن "إسرائيل" حربا مدمرة على غزة بدعم أمريكي مطلق، خلفت أكثر من 122 ألف شهيد وجريح فلسطيني، ما أدخل تل أبيب في عزلة دولية وتسبب بملاحقتها قضائيا أمام محكمة العدل الدولية.
وتواصل "إسرائيل" حربها رغم قرارين من مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية بإنهاء اجتياح رفح، واتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال "إبادة جماعية"، وتحسين الوضع الإنساني المزري في غزة.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية سياسة دولية الإسرائيلي نتنياهو الولايات المتحدة إسرائيل الولايات المتحدة نتنياهو بلنكين المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
باحث: تصريحات بريطانيا بشأن تعليق الأسلحة لإسرائيل محاولة للضغط لوقف الحرب
أكد الدكتور محمود خلوف، الباحث السياسي، أن تصريحات بريطانيا بشأن تعليق صادرات الأسلحة لإسرائيل هي في الأساس محاولة دعائية تهدف إلى ممارسة ضغط سياسي على تل أبيب.
وأوضح خلوف أن العالم يدرك أن انتهاك وقف إطلاق النار في غزة جاء بناءً على خطة إسرائيلية تستهدف إعادة بن غفير إلى الحكومة وتثبيت الائتلاف الحكومي في إسرائيل، مشيرًا إلى أن هذه التصريحات البريطانية لا تمثل تهديدًا حقيقيًا لأمن إسرائيل.
وفي حديثه لقناة القاهرة الإخبارية، أشار خلوف إلى أن بريطانيا لم تغير استراتيجيتها في التعامل مع قضايا الشرق الأوسط، وخاصة فيما يتعلق بـ القضية الفلسطينية، مضيفا أن الاعتراف البريطاني بالدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 هو الخطوة الأولى نحو تغيير حقيقي في الموقف البريطاني، معتبرًا أن هذا الاعتراف سيكون له دور كبير في مصالحة الشعب الفلسطيني مع بريطانيا، التي تتحمل جزءًا من المسؤولية التاريخية منذ وعد بلفور عام 1917.
وتابع خلوف أن بريطانيا تتحمل مسؤولية كبيرة في التسبب بما آل إليه الوضع في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن هناك دلالات على رغبة لندن في الابتعاد عن المواقف الأمريكية، خاصة بعد تحركاتها المستقلة في ملف أوكرانيا.
وأكد خلوف أن التساؤل الأهم هو ما إذا كانت بريطانيا تسعى لتكرار نفس النهج المستقل في تعاملها مع ملف غزة، بعيدًا عن الضغط الأمريكي.
وفي الختام، شدد خلوف على أن المواقف البريطانية الحالية، وإن كانت تحمل طابعًا دعائيًا، قد تكون بداية لتغيير في السياسة البريطانية تجاه القضية الفلسطينية، إذا تم اتخاذ خطوات ملموسة تعكس الالتزام بالحقوق الفلسطينية وتاريخ بريطانيا في المنطقة.