فرحة.. كيفية الحصول على إعانة تيسير الزواج من بيت الزكاة
تاريخ النشر: 18th, June 2024 GMT
كتب - محمود مصطفى أبوطالب:
يفتح بيت الزكاة والصدقات بين الحين والآخر، باب الحصول على مساعدات عينية ونقدية لغير القادرين، تطبيقا لتحقيق أهدافه المتعلقة بصرف أموال الزكاة في مصارفها الشرعية، والقضاء على آلام وأحزان وعذابات الفقراء والمحتاجين والمنكوبين.
واعتاد بيت الزكاة منذ تدشينه في سبتمبر 2014، تحت إشراف فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، بث روح التكافل والتراحم بين أفراد المجتمع.
ويقدم بيت الزكاة والصدقات مساعدات لتيسير الزواج تحت مسمى "فرحة" لمساعدة الفتيات على شراء مستلزمات الزواج الأساسية مساهمة في مشاركة الأبناء ومن يعول تلك الفتيات في تحمل أعباء ونفقات الزواج. وكذلك من لم يستطع تلقى ذات الخدمة من الهيئات والجهات المعنية (الجمعيات الخيرية).
وينشر "مصراوي" الأوراق المطلوبة للتقدم للحصول على إعانة تيسير الزواج من بيت الزكاة والصدقات المصري، وهي على النحو التالي:
- إحضار قسيمة الزواج "عقد القران".
- صورة من بطاقة الرقم القومي.
- إثبات قيمة الدخل من خلال "مفردات مرتب في حالة الوظيفة، طابعة تأمينية للزوج أو الزوجة".
- صورة عقد إيجار السكن موثق أو إيصال مرافق لعنوان السكن في حالة عدم الإيجار.
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: حكومة مدبولي الطقس أسعار الذهب سعر الدولار معبر رفح التصالح في مخالفات البناء مهرجان كان السينمائي الأهلي بطل إفريقيا معدية أبو غالب طائرة الرئيس الإيراني سعر الفائدة رد إسرائيل على إيران الهجوم الإيراني رأس الحكمة فانتازي طوفان الأقصى الحرب في السودان بيت الزكاة الصدقات أموال الزكاة بیت الزکاة
إقرأ أيضاً:
ما حكم الزواج بين العيدين؟.. الإفتاء الاردني يجيب
#سواليف
أجابت دائرة #الإفتاء_العام الأردنية عن سؤال حول #حكم_الزواج بين #العيدين ( #عيد_الفطر السعيد و #عيد_الأضحى المبارك).
وقالت الإفتاء في إجابتها المنشورة عبر موقعها الإلكتروني، إنه يُباح الزواج بعد عيد الفطر ويستحب في #شوال، وأما كراهة عقد الزواج أو الدخول بين العيدين فلا أصل له في الشرع، وهو من اعتقادات الجاهلية.
وأضاف أن بعض العلماء استحب الزواج في شوال، وهو بين العيدين، لما ثبت في الحديث عن عائشة رضي الله عنها قالت: “تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شَوَّالٍ، وَبَنَى بِي فِي شَوَّالٍ، فَأَيُّ نِسَاءِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ أَحْظَى عِنْدَهُ مِنِّي؟، قَالَ: وَكَانَتْ عَائِشَةُ تَسْتَحِبُّ أَنْ تُدْخِلَ نِسَاءَهَا فِي شَوَّالٍ” رواه مسلم.
مقالات ذات صلةقال النووي رحمه الله: “فيه استحباب التزويج والتزوج والدخول في شوال، وقد نص أصحابنا على استحبابه، واستدلوا بهذا الحديث، وقصدت عائشة بهذا الكلام رد ما كانت الجاهلية عليه، وما يتخيله بعض العوام اليوم من كراهة التزوج والتزويج والدخول في شوال، وهذا باطل لا أصل له، وهو من آثار الجاهلية، كانوا يتطيرون بذلك لما في اسم شوال من الإشالة والرفع” شرح النووي على مسلم (9/ 209).
والله أعلم