السعودية تستعد لوداع ضيوف الرحمن| "طواف الوداع" آخر المناسك الواجبة على الحجاج.. و6 مطارات دولية متأهبة لرحلات عودتهم
تاريخ النشر: 18th, June 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
"على جبل عرفات لبينا.. وفي دعائنا بكينا.. يارب اللي في باله حاجة ينولها. .واغفر لنا واهدينا" ساعات معدودات وتنتهي مناسك الحج لهذا العام (1445هـ - 2024م)، حيث ينتهي موسم الحج بعد اليوم 13 من ذي الحجة، وهو أخر أيام التشريق، كما يستعد الحجاج إلى أداء طواف الوداع في المسجد الحرام، وهو أمر واجب على كل حاج، كما تستعد مطارات السعودية لاستقبال المغادرين من الحجاج في مطاراتها المختلفة.
ويُعد طواف الوداع واجب في حق الحاج، في قول الفقهاء الحنفية، والحنابلة، ورواية عن الإمام الشافعي، حيث قال رسول الله صلي الله عليه سلم: (لا ينفرن أحد حتى يكون آخر عهده بالبيت) رواه مسلم في الصحيح، فالحاج عليه طواف الوداع إلا بعض الفئات مثل المرأة الحائض.
ويؤدي الحجاج طواف الوداع، من خلال الطواف سبعة أشواط في بيت الله الحرام دون سعي، ثم يصلي الحاج ركعتين ثم ينصرف منتهيًا من أداء جميع مناسك الحج.
الحرم يستقبل الحجاج المتعجلينويستعد الحرم المكي لاستقبال الحجاج المتعجلين لأداء طواف الوداع، بمشاركة الجهات المعنية لاستقبال حجاج بيت الله الحرام هذا العام.
وجهزت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي: 194 باباً و 519 سلماً و194 مصعداً كهربائياً، و33 ألف سجادة، و 340 مصلى، و 2800 متطوع، و 883 وحدة تكييف، و4323 مروحه تهوية ورذاذ، و251 عربة كهربائية كبيرة، و8000 سماعة لنظام الصوت، و10 آلآف عربة يدوية و 50 لغة للإرشاد المكاني.
ويأتي ذلك من أجل التيسير والتسهيل على حجاج بيت الله الحرام، ضيوف الرحمن في أداء مناسكهم.
تأهب في المطارات لمغادرة الحجاجكما تستعد المملكة إلى وداع حجاج بيت الله الحرام لهذا العام بعد انتهاء مناسك الحج وأداء الحجاج لـ "طواف الوداع".
وحددت منظومة النقل والخدمات اللوجيستية بالمملكة ما يبلغ من 3.4 ملايين من المقاعد في الرحلات الجوية، من خلال 7 آلاف رحلة.
كما تتأهب مطارات السعودية إلى خدمة ضيوف الرحمن في مغارة البلاد والعودة إلى أوطانهم من خلال 6 مطارات رئيسية هي:
مطار الملك عبدالعزيز الدولي، في جدة.مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز، في المدينة المنورة.مطار الطائف الدولي، في الطائف.مطار خالد الدولي، في الرياض.مطار الأمير عبدالمحسن الدولي، في ينبع.مطار الملك فهد الدولي، في الدمام.المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الحج الحجاج طواف الوداع مطارات السعودية المسجد الحرام بیت الله الحرام طواف الوداع
إقرأ أيضاً:
“إدارة المجاهدين” .. جهود لتعزيز الأمن وتنظيم حركة ضيوف الرحمن في الحرم المكي
يشهد شهر رمضان المبارك، وتحديدًا في العشر الأواخر، توافد أعداد هائلة من المعتمرين والزوار إلى الحرمين الشريفين، ويقصد الملايين بيت الله الحرام طلبًا للأجر والمغفرة في هذه الأيام الفضيلة، وفي ظل هذا التدفق الكبير، تبذل الجهات الأمنية جهودًا مكثفة لتعزيز الأمن والسلامة، من خلال إدارة الحشود، وتأمين المرافق الحيوية، وتنظيم الحركة، مما يسهم في توفير بيئة منظمة تتيح لضيوف الرحمن أداء عباداتهم بسهولة وطمأنينة، ويحقق تجربة روحانية آمنة وميسرة للجميع.
وفي قلب هذه الجهود، تؤدي الإدارة العامة للمجاهدين دورًا محوريًا لخدمة ضيوف الرحمن خلال شهر رمضان، في مكافحة الظواهر السلبية التي قد تعكر صفو الأجواء الإيمانية، وتعمل الفرق الأمنية على الحد من الافتراش العشوائي في الطرقات، وتنظيم حركة العربات التي يستخدمها الزوار، إلى جانب التصدي للباعة الجائلين الذين يسببون ازدحامًا غير مبرر في الممرات المؤدية إلى الحرم، وذلك ضمن منظومة العمل الأمني والإنساني التي تهدف إلى تسهيل أداء العبادات في أجواء آمنة ومنظمة، لسهولة تنقل المعتمرين، وتمكينهم من أداء مناسكهم دون معوقات.وإلى جانب ذلك، تقدّم الإدارة العامة للمجاهدين المساندة الأمنية للقطاعات الأمنية الأخرى المنتشرة في العاصمة المقدسة والمنطقة المركزية، من خلال تعزيز التواجد الأمني في النقاط الحيوية، والمشاركة في إدارة الحشود، والإسهام في تنظيم الدخول والخروج من المسجد الحرام لتحقيق سير الحركة بانضباط وسلاسة.
اقرأ أيضاًالمجتمعصناعة الخوص.. إرث تراثي وثقافي
وفي إطار مهامها، تولي الإدارة العامة للمجاهدين أهمية خاصة لحماية قطار الحرمين، الذي يعدّ شريانًا حيويًا لنقل الزوار بين الحرمين الشريفين، وتنتشر الفرق الأمنية في محطات القطار لأمن وسلامة الركاب، وتطبيق الأنظمة التي تكفل انسيابية الرحلات دون أي تجاوزات قد تؤثر في كفاءة الخدمة المقدمة لضيوف الرحمن.
وتأتي هذه الجهود في إطار حرص المملكة لتعزيز تجربة ضيوف الرحمن وإثراء تجربتهم من خلال تيسير استضافتهم وتقديم أفضل الخدمات لهم، مع تحسين تجربتهم قبل وأثناء وبعد زيارتهم لمكة المكرمة والمدينة المنورة بما يضمن راحتهم وسلامتهم، وتوفير بيئة دينية وثقافية متميزة ويعكس صورتها الحضارية في خدمة الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن.