مصدر يؤكد وصول حوالي 60 من المرتزقة الناطقين بالفرنسية إلى أوديسا
تاريخ النشر: 18th, June 2024 GMT
أفاد مصدر في جهاز العمل السري الموالي لروسيا، بأن حوالي 60 شخصا من المرتزقة الأجانب الناطقين بالفرنسية، وصلوا إلى ميناء أوديسا على متن ثلاثة قوارب.
وقال المصدر في حديث لمراسل نوفوستي: "سجل السكان المحليون، وصول ثلاثة قوارب تحمل مرتزقة أجانب يبلغ عددهم الإجمالي حوالي 60 شخصا إلى ميناء أوديسا البحري".
إقرأ المزيدووفقا له، كل المرتزقة الذين وصلوا إلى ميناء أوديسا، كانوا مسلحين ومجهزين بالعتاد العسكري اللازم، وتواصلوا مع بعضهم البعض باللغة الفرنسية.
وأوضح المصدر أنه تم رصد المرتزقة الأجانب في يوم 9 يونيو 2024.
وأضاف المصدر أنه عند وصولهم إلى ميناء أوديسا، "تفرق المرتزقة في جميع أنحاء المدينة، وهم يحاولون عدم مغادرة أماكن إقامتهم وتجنب أي اتصال مع السكان المحليين".
ويشار إلى أن القوات الجوية الروسية قامت يوم السبت الماضي 15 يونيو، بدك موقع انتشار مؤقت للجيش الأوكراني في مقاطعة خاركوف، حيث يتواجد المرتزقة الأجانب، وقصفته بالصواريخ والقنابل.
المصدر: KP.RU
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أوديسا البحر الأسود العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا إلى میناء أودیسا
إقرأ أيضاً:
من الجامعات لمراكز الاعتقال.. كيف تستهدف أمريكا الطلاب المشاركين في التضامن مع غزة؟
قال وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، الخميس، إنّ: "الوزارة ألغت تأشيرة طالبة تركية معتقلة في بوسطن، لأنّ واشنطن لن تمنح تأشيرات لمن يشاركون في حركات متورطة" فيما وصفها بـ"تخريب جامعات ومضايقة طلاب والاستيلاء على مبان".
وفيما لم يقدّم الوزير الأمريكي، دليلا على مشاركة طالبة الدكتوراة، روميسا أوزتورك، في تلك الأنشطة؛ أكّد روبيو في مؤتمر صحفي في جيانا، أنّ: "عدد التأشيرات التي ألغتها وزارة الخارجية ربما تجاوز 300 تأشيرة".
وفي السياق نفسه، تخطط إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لاتّخاذ إجراءات ترمي إلى فرض قيود على قبول الطلاب الأجانب في بعض الجامعات الأمريكية تحت مزاعم: "دعم حركة حماس".
وبحسب تقرير نشره موقع "أكسيوس" الأمريكي، الخميس، فإن إدارة ترامب تخطط لتقييد عملية قبول الجامعات الأمريكية للطلاب الأجانب. فيما أوضح الموقع، وفقا لمصادر وصفها برفيعة المستوى، أنّ: "الهدف هو منع الجامعات من قبول الطلاب الأجانب في حال تم التحقق من أنهم يدعمون حماس".
ونقلت "أكسيبوس" عن مسؤول أمريكي، أّن: "أي مؤسسة بها طلاب أجانب، ستخضع إلى نوع من التدقيق". بينما يشير التقرير إلى: "فكرة منع الجامعات من تسجيل الطلاب الحاصلين على تأشيرات دراسية مستوحاة من برنامج "القبض وإلغاء التأشيرة" الذي أطلقه وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، والذي يركز على الطلاب الذين يحتجون على حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة".
وأكد المسؤول ذاته أنّ: "أكثر من 300 طالب أجنبي تم إلغاء تأشيراتهم خلال ثلاثة أسابيع فقط من بدء تطبيق برنامج: القبض وإلغاء التأشيرة".
واعتقلت السلطات الأمريكية، مساء الثلاثاء الماضي، طالبة الدكتوراة التركية في جامعة توفتس بولاية ماساتشوستس، رميساء أوزتورك، فيما كانت تهم بالخروج من منزلها في مدينة سومرفيل للمشاركة في إفطار رمضاني. وذلك دون توضيح سبب الاعتقال.
وقالت محامية الطالبة التركية، ماهسا خانباباي، في بيان، إنّ: "أوزتورك لديها تأشيرة طالب سارية المفعول، وتم اعتقالها مساء الثلاثاء، أثناء توجهها للإفطار مع أصدقائها".
وأوضحت خانباباي، أنها لا تعلم مكان احتجاز أوزتورك، وأنه لم يتم توجيه أي اتهام لها حتى اليوم. فيما قالت جامعة تافتس، عبر بيان خطي، إنها لم تتلق أي بلاغ بشأن احتجاز أوزتورك.
من ناحية أخرى، قال زملاء أوزتورك الأتراك في نفس الجامعة، إنهم لا يستطيعون التواصل معها، وأن آخر اتصال لها كان مع عائلتها. معربين عن قلقهم على زميلتهم.
وأضافوا أن موقعا يدعى "كاناري ميشين" يقوم بتسريب بيانات الطلاب المشاركين في المظاهرات الداعمة لفلسطين، كان قد سرّب معلوماتها الشخصية منذ فترة.