RT Arabic:
2025-03-31@23:50:10 GMT

أرمينيا تتعاقد مع فرنسا لشراء مدافع هاوتزر CAESAR

تاريخ النشر: 18th, June 2024 GMT

أرمينيا تتعاقد مع فرنسا لشراء مدافع هاوتزر CAESAR

أعلن وزير الدفاع الفرنسي سيباستيان ليكورنو اليوم الثلاثاء أن أرمينيا وقعت عقدا مع فرنسا لشراء أنظمة مدفعية ذاتية الحركة فرنسية من طراز CAESAR.

وفي وقت سابق، أفادت وزارة الدفاع الأرمنية بتوقيع اتفاقية تعاون مع شركة الدفاعات الفرنسية الألمانية KNDS  دون الكشف عن تفاصيل العقد.

وكتب ليكورنو عبر منصة "إكس": "نواصل تعزيز علاقاتنا الدفاعية مع أرمينيا.

. والحدث المهم الجديد هو توقيع عقد لشراء مدافع سيزار".

Nous continuons de renforcer notre relation de défense avec l’Arménie.

Entretien chaleureux et productif avec mon homologue ????????@papikyan_suren, en marge d’Eurosatory.

Nouveau jalon important avec la signature d'un contrat pour l’acquisition de canons CAESAR. pic.twitter.com/WT7wpSxo6f

— Sébastien Lecornu (@SebLecornu) June 18, 2024

وتم توقيع العقد خلال زيارة وزير الدفاع الأرمني سورين بابيكيان إلى فرنسا، حيث أجرى وزيرا الدفاع في البلدين محادثات في إطار معرض "يوروساتوري" EUROSATORY 2024 للمعدات العسكرية في باريس. ووصف الوزير الفرنسي المناقشة بأنها كانت "دافئة ومثمرة".

وبدأت يريفان تتلقى مساعدات عسكرية من باريس عام 2023. في نهاية أكتوبر 2023، أعلن ليكورنو أن فرنسا تعتزم بيع ثلاثة أنظمة رادارية من طراز Ground Master 200 (GM200) إلى أرمينيا، ومن المخطط توقيع خطاب نوايا مع الشركة المصنعة لأنظمة الصواريخ MBDA بشأن صفقة بمنظومات الدفاع الجوي المحمولة من طراز "ميسترال".

إقرأ المزيد "إذا تطلب الأمر".. وزير دفاع فرنسا يعلن تزويد يريفان بصواريخ دفاع جوي

وذكر ليكورنو وقتها أن فرنسا ستقوم أيضا بتدريب الجيش الأرمني في مجال الدفاع الجوي.

وفي وقت سابق قالت الناطقة باسم الخارجية الروسية في تعليق على تعزيز التعاون التقني العسكري  بين يريفان وباريس، إن أرمينيا لا تدرك على ما يبدو مخاطر توسيع الوجود العسكري الفرنسي في المنطقة.

ونهاية العام الماضي حمل رئيس أذربيجان إلهام علييف فرنسا مسؤولية تجدد الصراع في جنوب القوقاز.

المصدر: RT + وسائل إعلام أرمنية

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: أسلحة ومعدات عسكرية القوقاز باريس شركات يريفان

إقرأ أيضاً:

شقيق وزير الدفاع الأميركي.. منصب يثير التساؤلات في البنتاغون

رغم أنه من غير الشائع أن يشغل أفراد من عائلات المسؤولين الأميركيين مناصب عليا، أكد مكتب وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث أن شقيقه الأصغر يشغل منصبا رئيسيا في البنتاغون، بصفته مسؤول اتصال ومستشارا أول في وزارة الأمن الداخلي.

وتضمنت هذه الوظيفة الرفيعة رحلة إلى خليج غوانتانامو، والسفر حاليا على متن طائرة البنتاغون، حيث يقوم هيغسيث بأول رحلة له كوزير دفاع إلى منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

وأعلنت المتحدثة باسم الوزارة كينغسلي ويلسون، في بيان، الخميس، أن اللقب الرسمي لشقيق الوزير فيل هيغسيث هو "مستشار أول لوزير الأمن الداخلي، ومسؤول اتصال مع وزارة الدفاع".

وفي بيان آخر، أكدت وزارة الأمن الداخلي مسمى وظيفة فيل، وقالت إن "هذه المهمة المشتركة بين الوكالات جزء من برنامج هيغسيث التمهيدي".

لكن بناء على السيرة الذاتية المتاحة للجمهور لفيل هيغسيث، فإن خبرته السابقة تشمل تأسيس شركته الخاصة لإنتاج البودكاست "إمباسي آند ثيرد"، والعمل على منصات التواصل الاجتماعي والبودكاست في معهد هدسون، وهي تجارب في مجالات بعيدة عما يشغله حاليا.

ولم يستجب البنتاغون ولا وزارة الأمن الداخلي للاستفسارات حول المؤهلات الوظيفية لفيل هيغسيث.

وهذه ليست المرة الأولى التي يعمل بها فيل جنبا إلى جنب مع شقيقه الأكبر، فعندما كان بيت هيغسيث رئيسا تنفيذيا لمنظمة "المحاربون القدامى المعنيون بأميركا"، وهي منظمة غير ربحية واجهت صعوبات مالية خلال فترة عمله هناك، دفع لأخيه 108 آلاف دولار لإدارة العلاقات الإعلامية للمنظمة، وفقا لسجلات الضرائب الفيدرالية.

حليف مقرب

لطالما كان فيل هيغسيث حليفا مقربا لأخيه، إذ ظهر بجانبه طوال عملية تثبيته في مجلس الشيوخ، وفي الصور بينما كان بيت هيغسيث يتجول في أروقة الكونغرس غالبا ما يكون فيل إلى جانبه.

وتظهر صور نشرها الحساب الرسمي لوزير الدفاع على "فليكر"، شقيقه فيل على طاولة الوزير أثناء لقائه مسؤولين أو ضيوف بارزين، كما سافرا معا إلى خليج غوانتانامو في كوبا في فبراير الماضي.

ولم تجب وزارة الأمن الداخلي فورا على طلب للتعليق، بشأن ما إذا كانت توظف فيل هيغسيث بدوام كامل، وما إذا كان يتقاضى أجرا.

ويحظر قانون المحسوبية الفيدرالي الأميركي لعام 1967 على المسؤولين الحكوميين توظيف أو ترقية أو ترشيح أقاربهم لأي منصب مدني، لكن ظهرت بعض الاستثناءات لهذا القانون في مكتب الرئيس.

ففي ولايته الأولى، عيّن الرئيس دونالد ترامب صهره جاريد كوشنر مستشارا أول له.

وعندما كان رئيسا، كلف بيل كلينتون زوجته السيدة الأولى هيلاري كلينتون بالعمل في فريقه المعني بالرعاية الصحية.

وفي إدارة بايدن، شغل جيك سوليفان منصب مستشار الأمن القومي للرئيس، بينما كان شقيقه توم سوليفان مستشارا لوزارة الخارجية.

مقالات مشابهة

  • مدافع الرجاء على أعتاب الدوري الفرنسي 
  • وزير الخارجية الفرنسي في الجزائر يوم 6 أفريل المقبل
  • وزير داخلية كوردستان يبحث مع نظيره الفرنسي دعم البيشمركة
  • وزير الدفاع الأمريكي: اليابان شريك لاغنى عنه في ردع التصعيد العسكري الصيني
  • وزير الدفاع الإسرائيلي السابق: نتنياهو يقودنا نحو أزمة دستورية خطيرة
  • التهراوي: وزارة الصحة لن تتعاقد مستقبلاً مع شركات لا تحترم الحد الأدنى للأجور
  • WSJ: وزير الدفاع الأمريكي يحضر زوجته إلى الاجتماعات المهمة
  • مدافع تولوز الفرنسي يعرض خدماته على بيتكوفيتش
  • شقيق وزير الدفاع الأميركي.. منصب يثير التساؤلات في البنتاغون
  • تعمل في شبكة تلفزيونية.. وزير الدفاع الأمريكي يصطحب زوجته لـاجتماعات حساسة