القناطر تتجمل في ثالث أيام العيد.. «سيشن» للأفراح ومراكب نيلية للأسر
تاريخ النشر: 18th, June 2024 GMT
استقبلت حدائق القناطر الخيرية والمعروفة بحدائق الشرق أو ستانلي الشرق، آلاف الزوار، خلال ثالث أيام عيد الأضحى المبارك، للاستمتاع بالمناظر الخلابة، فضلا عن استغلال المساحات الخضراء الشاسعة في إقامة حفلات الزفاف وفوتوسيشن الأفراح.
الطبيعة تجذب العرسان لـ الفوتوسيشن بحدائق القناطر
وأوضح المهندس خالد إبراهيم مدير عام ري القناطر، أن «سيشنات» تصوير الأفراح داخل حدائق الري المطورة بالقناطر الخيرية، تعد من أبرز سمات ثالث أيام عيد الأضحى المبارك، مشيرًا إلى أن الزوار يستمتعون بالعديد من وسائل التسلية مثل «الملاهي، والرحلات النيلية، وركوب الدراجات، وأيضًا التمتع بالنيل سواء من على الشاطئ، أو بفسحة بأحد المراكب».
وقال مدير عام ري القناطر لـ«الوطن»: «الفسحة في القناطر من أرخص الفسح وغير مكلفة، كما أن تكلفة سيشن التصوير للعرائس يُعد في متناول الجميع، لذلك يُقبل عليها العرسان من أجل التمتع بالمناظر الخلابة والحدائق والأزهار الجميلة والتي تجعل من هذا السيشن ذكرى لا تنسى»، لافتًا إلى أن سعر تذكرة الحدائق يتراوح ما بين 5 جنيهات حتى 20 جنيها وهو ما يتسبب في الإقبال الشديد خلال إجازات الأعياد.
في سياق متصل، أكد عبدالحميد الهجان محافظ القليوبية، أن الخطة التي وضعتها المحافظة للخروج بالاحتفات بأمن وأمان أتت ثمارها حتى الآن ولم يحدث ما يعكر صفو الزائرين في حدائق القناطر ومناطق الاحتفالات المختلفة بنطاق المحافظة، مشيرا إلى أن رجال الشرطة تواجدوا بمداخل ومخارج الحدائق مما ساعد في قضاء المواطنين يوما هادئا استمتعوا فيه بكل نسمات الجمال.
وأضاف محافظ القليوبية في بيان، أن حدائق ومتنزهات القناطر الخيرية شهدت زحاما شديدا من الزائرين من الأطفال والشباب وكبار السن والسياح العرب والأجانب الذين توافدوا عليها من جميع محافظات مصر مشيرًا إلى أنها ظهرت في أبهى صورها وكأنها في منافسة فيما بينها لإظهار مفاتنها وكان نصيب الأسد المراكب النيلية.
وفي بنها، شهد كورنيش النيل ببنها زحاما شديدا بعد أعمال التطوير التي شهدها خاصة الممشى الذي امتد لمسافة أكثر من كيلو متر.
وطالب المحافظ من رؤساء الوحدات المحلية للمراكز والمدن والأحياء المتابعة المستمرة لمنظومة النظافة ورفع تراكمات القمامة أولا بأول بكافة الشوارع والميادين العامة بنطاق المحافظة خلال أجازة عيد الأضحى، حفاظا على الصحة العامة للمواطنين وإضفاء مظهراً حضارياً.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: القليوبية كورنيش بنها القناطر حدائق القناطر عيد القليوبية ا إلى أن
إقرأ أيضاً:
«الشارقة الخيرية» تشارك حملة جود على الحافلات وسيارات الأجرة
الشارقة: «الخليج»
تشارك جمعية الشارقة الخيرية وهيئة الطرق والمواصلات في الشارقة في تعزيز حملة «جود» الرمضانية التابعة للجمعية، وضمن هذا التعاون، قامت جمعية الشارقة الخيرية بوضع ملصقاتها التعريفية على الحافلات وسيارات الأجرة في إمارة الشارقة، وذلك بهدف نشر الوعي بالحملة والتعريف بأهدافها الخيرية التي تسعى إلى جمع التبرعات ودعم الأسر المحتاجة خلال شهر رمضان المبارك.
وتأتي هذه المشاركة في إطار رؤية هيئة الطرق والمواصلات بتعزيز العمل الخيري والإنساني، ودعم المبادرات التي تساهم في خدمة المجتمع وتنميته، ويعكس هذا التعاون المثمر بين الجمعية والهيئة حرص المؤسستين على تضافر الجهود وتكاملها لتحقيق الأهداف المشتركة، وتوسيع نطاق الاستفادة من المشاريع الخيرية التي يتم تنفيذها.
وأكد عبدالعزيز محمد الجروان، مدير الهيئة، أهمية التعاون بين المؤسسات الحكومية والمجتمعية في تعزيز مفهوم التكافل الاجتماعي في إمارة الشارقة، مشيراً إلى أن المبادرة التي أطلقتها جمعية الشارقة الخيرية باستخدام وسائل النقل العامة لنشر الوعي حول حملة «جود» هي خطوة فريدة تسهم في وصول رسائل العمل الخيري إلى أكبر شريحة من المجتمع.
من جانبه قال محمد إبراهيم بن نصار مدير إدارة الاتصال المؤسسي والتسويق بالجمعية: «نحن نؤمن بأن العمل الخيري يجب أن يكون متاحا للجميع، ولهذا حرصنا على أن تصل رسالتنا إلى أكبر عدد من الأفراد في إمارة الشارقة، وأن استخدامنا لوسائل النقل العامة يمثل خطوة مبتكرة لنشر الوعي حول حملة جود».
وتستهدف الحملة عدداً من المشاريع الخيرية لتقديم الدعم للمحتاجين داخل وخارج الدولة، حيث تركز الجمعية بشكل خاص على مشروع «إفطار صائم»، وتوزيع 870 ألف وجبة إفطار خلال شهر رمضان على الأسر المحتاجة والفئات الأكثر احتياجاً، كما تشمل مشاريع السلة الرمضانية، التي توفر المواد الغذائية الأساسية للأسر المتعففة، ومشاريع الزكاة التي تسهم في تقديم الدعم المالي للمستحقين، إضافة إلى كسوة العيد التي تهدف إلى إدخال البهجة والسرور على وجوه الأطفال والعائلات المحتاجة في عيد الفطر المبارك.
وتشمل الحملة أيضاً حزمة من المبادرات الإنسانية الأخرى التي تلبي احتياجات المجتمع، مثل توفير العلاج والدواء للمحتاجين، وحملات تعليمية للطلاب من الأسر ذات الدخل المحدود، وتسعى الجمعية من خلال هذه المبادرات إلى تحقيق التكافل الاجتماعي الذي يضمن حياة كريمة للمحتاجين ويعزز أواصر المحبة والتعاون بين أفراد المجتمع.