مورفي وكينج إلى «الأولمبياد الثالث»
تاريخ النشر: 18th, June 2024 GMT
لوس أنجلوس (أ ف ب)
تأهلت ليلي كينج «100 متر صدراً»، وراين مورفي «100 متر ظهراً» إلى دورة الألعاب الأولمبية في باريس من 26 يوليو إلى 11 أغسطس المقبلين، وستكون الثالثة لهما، بعدما التصفيات الأميركية في إنديانابوليس.
فازت كينج، صاحبة الرقم القياسي العالمي في سباق 100 متر صدراً، بزمن 1:05.
وتفوّقت كينج على إيما ويبر «1:06.10 دقيقة»، وخاصة على بطلة أولمبياد طوكيو 2021 ليديا جاكوبي التي حلت ثالثة، وبالتالي لن تتمكن من الدفاع عن لقبها في باريس، وهو مثال جديد على المنافسة القوية في السباحة الأميركية وتصفياتها.
وفاز مورفي، البطل الأولمبي في سباقي 100 متر و200 متر ظهراً في ريو، ثم بالفضية (200 متر ظهراً) والبرونزية «100 متر ظهراً» في طوكيو، بسباق 100 متر ظهراً بزمن 52.22 ثانية، وجاء النجم الصاعد هانتر أرمسترونج ثانياً (52.72 ث).
وبعدما ضمنت تأهلّها لمنافسات المياه المفتوحة المقرّرة على نهر السين، ستسبح كايتي جرايمز «18 عاماً» أيضاً في مسبح «لاديفانس أرينا» في عاصمة الأنوار في الأولمبياد، بفضل فوزها بسباق 400 متر متنوعة «4:35.00 دقيقة»، متقدّمة على صاحبة الفضية الأولمبية إيما ويانت «4:35.56 دقيقة».
وكانت جرايمز حلت رابعة في سباق 800 متر في أولمبياد طوكيو، عندما كان عمرها 15 عاماً فقط في عام 2021.
وفرضت الأسطورة كايتي ليديكي سيطرتها على سباق 200 متر حرة بزمن 1:55.22 دقيقة، لكنها غير متأكدة من المنافسة في هذه المسافة في باريس، حيث ستخوض غمار سباق سباق 400 متر حرة، وربما 800 متر و1500 متر اللذان ستشارك في تصفياتهما لاحقاً.
وفاز لوك هوبسون بسباق 200 متر حرة «1:44.89 دقيقة».
وتألقت حاملة الرقم القياسي العالمي السابق في سباق 100 متر ظهراً ريجان سميث في الدور نصف النهائي، مسجلة 57.47 ثانية، وهو رابع أفضل توقيت في التاريخ، وقريب من الرقم القياسي الحالي الذي تملكه الأسترالية كايلي ماكيون «57.33 ثانية».
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: أميركا السباحة فرنسا باريس أولمبياد باريس 2024
إقرأ أيضاً:
٦ دقائق وأربعون ثانية من الرعب.. نشطاء عن فيديو مجزرة المسعفين: جثمان أحد الضحايا رد على رواية الاحتلال
#سواليف
حصد فيديو نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية انتشارا واسعا في منصات التواصل الاجتماعي، بعد توثيقه #المجزرة التي ارتكبها #جيش_الاحتلال بحق موظفي #الدفاع_المدني والهلال الأحمر الفلسطيني في #رفح جنوب قطاع #غزة قبل أيام، ويُكذّب الفيديو رواية الاحتلال التي ادعت أن المركبات كانت “تتحرك بشكل مريب” دون تشغيل الأضواء أو إشارات الطوارئ.
مقطع الفيديو الذي نشرته الصحيفة الأمريكية، تم العثور عليه على هاتف أحد المسعفين في #مقبرة_جماعية في #رفح، وتم تداوله كرد على رواية الاحتلال بشأن #المجزرة، حيث يظهر وبوضوح، سيارات الإسعاف وشاحنة الإطفاء التي كان على متنها عناصر الإسعاف والدفاع المدني الـ14، مشيرة إلى أن مصابيح الطوارئ في المركبات كانت مشغّلة لحظة استهدافها من قبل قوات الاحتلال.
وأوضحت نيويورك تايمز أنها حصلت على الفيديو من دبلوماسي كبير في الأمم المتحدة، وأنها تحققت من موقعه وتوقيته، حيث يُسمع في الفيديو صوت المسعف وهو يردد الشهادة أثناء إطلاق النار، كما نقلت عن نبال فرسخ، المتحدثة باسم الهلال الأحمر الفلسطيني قولها إن المسعف الذي صوّر الفيديو كانت عليه آثار الإصابة برصاصة في رأسه.
مقالات ذات صلةوقال نشطاء عن الفيديو الموثق للمجزرة، إن “جثمان أحد الضحايا ردت على رواية #الاحتلال الكاذبة بمقطع مصور تركه مسعف على هاتفه قبل أن يدفن”.
وأكد نشطاء، أن “الفيديو يعود لـ شراذم القتلة، الذين قتلوا هند رجب، و #طاقم_الإسعاف الذي حاول إنقاذها، وهم يقتلون مسعفي رفح هذه المرّة”.
فيما قال آخرون، إن الصمت والخذلان تجاه غزة لا مثيل لهما على الإطلاق، بعد أن تكاتف العالم مع جيش الاحتلال وتركت غزة وحدها للألم والدمار.
وأضافوا، أن “المجرمون قتلوهم بدم بارد ودفنوهم في مقبرة جماعية ليضيفوا جريمة جديدة إلى سلسلة لا نهائية من الجرائم التي ارتكبوها في حق مدنيين وأطفال ونساء وعجائز بلا أي تمييز وبلا أي محاسبة من عالم بلا قلب ولا أخلاق”.
وذكروا، أن الفيديو الذي تم الكشف عنه للمسعف الشهيد؛ أحرج الاحتلال وأجبر جيش الاحتلال على تغيير روايته 3 مرات في ساعات قليلة.