اتهمت جماعة الحوثي في اليمن منظمة الأمم المتحدة بـ”عدم الالتزام بمواثيقها المعلنة ولوائح العمل لديها”، وذلك على خلفية احتجاز 13 من موظفي الأمم المتحدة في اليمن بتهمة التجسس.

 

وقال عضو المجلس السياسي الأعلى للجماعة محمد علي الحوثي إنه ليس لدى الجماعة “أي موقف من موظفي المنظمات الأممية”، مطالبا الأمم المتحدة ومنظماتها بتقديم تفسير لتصرفات موظفيها.

 

وقبل أسبوع، ذكرت جماعة الحوثي أنها "ضبطت خلية تجسس أمريكية إسرائيلية في مؤسسات رسمية وغير رسمية في اليمن".

 

وبثت الجماعة حينها مقاطع فيديو ليمنيين قالت إنها اعترافات منهم بالقيام بأعمال تجسس في اليمن.

 

وأدانت الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وأستراليا ونيوزيلندا، السبت الماضي، احتجاز جماعة الحوثيين 13 موظفا أمميا.

 

وأدان الحوثي في تصريحات لوكالة الأنباء اليمنية “سبأ” قيام الولايات المتحدة بـ "توظيف جواسيسها تحت هذا الستار".

 

ونقلت الوكالة عن الحوثي أن "التصريحات الأمريكية والأممية تؤكد ما كشفته الأجهزة الأمنية من اتخاذ العمل الإنساني والإغاثي كغطاء للعمل التجسسي".

 

وقال إن أمريكا والدول المشاركة معها في البيان لن تسمح لأحد بأن يقوم بنفس الأنشطة التي قامت بها شبكة التجسس في بلدانها”، مضيفا أن هذه الدول “لن تسمح لأحد أن يقوم بنفس الأنشطة التي قامت بها شبكة التجسس في بلدانها”.

 

وأكد الحوثي أن لدى الجماعة “الأدلة والبراهين القاطعة” على ما قام به المحتجزون، معربا عن استعداد الجماعة “لتسليم الأدلة والوثائق لطرف ثالث يرفض انتهاك سيادة البلدان بمثل هذه الأعمال التجسسية”.

 

وقال إنه سبق أن تمت دعوة “الصين وروسيا ولازالت الدعوة مستمرة لهما أن أرادوا عرض (الأدلة) على مجلس الأمن”.

 

وطالب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الثلاثاء الماضي، “بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع موظفي الأمم المتحدة المحتجزين في اليمن من قبل سلطات الأمر الواقع الحوثية”.

 

كما دعت 40 دولة الحوثيين إلى إطلاق سراح الموظفين الأمميين المعتقلين لديها “فورا ودون شروط”.


المصدر: الموقع بوست

كلمات دلالية: اليمن الحوثي أمريكا الأمم المتحدة جواسيس الأمم المتحدة فی الیمن

إقرأ أيضاً:

الحوثي يهدد السعودية والإمارات: في 2015 لم نكن نملك ما نملكه اليوم من دقة الصواريخ والمسيرات

هدد القيادي في جماعة الحوثي محمد علي الحوثي، السعودية والإمارات بالرد عليهما عسكريا وصولا إلى الهزيمة، في حال قررا العودة إلى الحرب على الجماعة، وسط أنباء عن تصعيد عسكري محتمل في ظل فشل الجهود الأممية لإحلال السلام في اليمن.


وقال عضو المجلس السياسي الأعلى محمد علي الحوثي في كلمة بمناسبة تخرج دفعة قتالية جديدة تابعة للجماعة، "سننتزع السلام بقوة سلاحنا وقوة إيماننا، لا نخافكم ولا نرهبكم".


وأضاف مخاطبا ترامب والسعودية والإمارات، "الأسلحة التي تهددوننا بها هي الأسلحة التي قصفتم بها اليمن منذ اليوم الأول للعدوان"، مشيرا إلى أن جماعته لا تأبه للتهديدات الأمريكية المختلفة تجاهها.


ولفت إلى أن الجماعة تدرس خياراتها تجاه الرسائل السعودية الأخيرة لها وتلويحها بالاشتراك في حرب قادمة ضدها، مخاطبا السعودية والإمارات بالقول: "في 2015 لم نكن نملك ما نملكه اليوم من دقة الصواريخ والمسيرات".


وأردف: ننصحكم ـ (السعودية والإمارات)ـ أن لا تعيدوا الكرّة، وإن أعدتم الكرة إلى يمننا فسيرتد إليكم عدوانكم مهزوما شر هزيمة.


مقالات مشابهة

  • غروندبرغ يختتم زيارته للرياض ويجدد مطالبته بالإفراج عن موظفي الأمم المتحدة
  • مليشيا الحوثي تغلق عشرات المتاجر وتعتقل ملاكها
  • جماعة الحوثي تحذر الرياض وأبوظبي من أي حرب جديدة عليها
  • 250 مليار دولار خسائر اليمن جراء الانقلاب الحوثي
  • وفد الحوثي في لبنان.. تبعية فاضحة وتذلل مهين وارتهان لإيران
  • الأمم المتحدة: الصراع حوّل مناطق في السودان إلى جحيم
  • محمد علي الحوثي يهدد السعودية والإمارات بالصواريخ والمسيرات
  • مليشيا الحوثي تهدد الأمم المتحدة والسعودية وتهاجم المبعوث الأممي قبيل دخول قرار تصنيفهم جماعة إرهابية أجنبية
  • الحوثي يهاجم غروندبرغ ويهدد بتعليق السلام واستهداف السعودية
  • الحوثي يهدد السعودية والإمارات: في 2015 لم نكن نملك ما نملكه اليوم من دقة الصواريخ والمسيرات