ترامب يحمل بايدن سوء إدارة ملف تايوان
تاريخ النشر: 6th, August 2023 GMT
بغداد اليوم - متابعة
أكد الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، أن الوضع بشأن جزيرة تايوان قد تفاقم، مشيراً الى ان القيادة الصينية ترى خليفته، جو بايدن، "غير كفء".
وأدلى ترامب بتلك التصريحات، خلال اجتماع حاشد، في ولاية كارولينا الجنوبية.
كما زعم أن الرئيس الصيني، شي جين بينغ، "احترم أمريكا كثيرا خلال فترة رئاسته، وليس في فترة بايدن".
وزادت التوترات بشأن تايوان بشكل كبير في آب الماضي، بعد أن سافرت رئيسة مجلس النواب الأمريكي آنذاك، نانسي بيلوسي، إلى تايبيه، على الرغم من تحذيرات بكين من مثل هذه الزيارة.
وأدانت الصين رحلة بيلوسي، التي اعتبرتها بادرة دعم للانفصالية، وشنت مناورات عسكرية واسعة النطاق بالقرب من الجزيرة.
وتعارض بكين أي اتصالات رسمية للدول الأجنبية مع تايبيه، وتعتبر السيادة الصينية على جزيرة تايوان أمرا لا جدال فيه.
المصدر: وكالة بغداد اليوم
إقرأ أيضاً:
كوريا الجنوبية: مصير الرئيس يون يتحدد قضائياً خلال ساعات
من المقرر أن تصدر المحكمة الدستورية في كوريا الجنوبية حكماً، غداً الجمعة، بشأن محاكمة الرئيس المحافظ يون سوك يول، إما بإقالته من منصبه أو استعادته لصلاحياته بعد أربعة أشهر من تسببه في دفع البلاد إلى حالة من الاضطراب بإعلانه المثير للجدل للأحكام العرفية.
ومن المقرر أن تصدر المحكمة حكماً بشأن يون في جلسة مذاعة على الهواء مباشرة تبدأ في الساعة 11 صباحاً بالتوقيت المحلي (0200 بتوقيت جرينيتش).
ويجب أن يصوت ستة على الأقل من قضاتها الثمانية لعزل يون لكي يتم إقرار العزل.
وإذا أصدرت المحكمة حكماً بعزل يون، سيتم إجراء انتخابات وطنية خلال شهرين لاختيار رئيس جديد.
أما إذا حكمت المحكمة لصالح الرئيس، فسيعود فوراً إلى ممارسة مهامه الرئاسية.
ولم يستمر إعلان يون للأحكام العرفية في 3 ديسمبر سوى 6 ساعات قبل أن يضطر إلى رفعها بعد أن نجح المجلس التشريعي الذي تسيطر عليه المعارضة الليبرالية في التصويت بسرعة على رفض إعلان الأحكام العرفية.
وفي وقت لاحق في ديسمبر، قام المجلس بعزل يون، وعلق صلاحياته وأحال قضيته إلى المحكمة الدستورية.
ويواجه يون محاكمة جنائية منفصلة بتهمة تمرد مزعومة. وأيا كان الحكم الذي سيصدر غدا الجمعة، يتوقع الخبراء أن يؤدي إلى تعميق الانقسامات الداخلية في البلاد.
ففي الأشهر الأربعة الماضية، نزل الملايين إلى الشوارع من أجل التنديد بيون أو من أجل دعمه، مما زاد من تعميق الانقسام الحاد بالفعل بين المحافظين والليبراليين في كوريا الجنوبية.