في موجات الحر.. أدوية شائعة تزيد من خطر الجفاف
تاريخ النشر: 18th, June 2024 GMT
حذر خبراء الصحة من أن المرضى الذين يتناولون أدوية ارتفاع ضغط الدم والحساسية وحالات الصحة العقلية، قد يكونون أكثر عرضة للأمراض المرتبطة بالحرارة الشديدة.
أوضح الخبراء أن مدرات البول، نوع من الأدوية المستخدمة عادة لزيادة التبول كعلاج لقصور القلب أو ارتفاع ضغط الدم أو أمراض الكلى، يمكن أن تسبب مشاكل. ففي حين أن فقدان السوائل مفيد لهذه الحالات، إلا أنه قد يؤدي في بعض الأحيان إلى الجفاف أو خلل في توازن الشوارد مثل المغنيسيوم أو البوتاسيوم أو الملح، ما يجعل من الصعب على الجسم تنظيم درجة حرارته.
ويُنصح المرضى الذين يتناولون هذه الأنواع من الأدوية، باستهلاك كمية كبيرة من الماء والحذر من علامات الجفاف، مثل الصداع والدوار والبول الداكن والعطش.
وهناك دواء آخر يمكن أن يشكل خطرا في الطقس الحار، وهو مثبطات الإنزيم المحول للأنغيوتنسين، التي يستخدمها مرضى ارتفاع ضغط الدم.
ومع ارتفاع درجات الحرارة، قد يكون هؤلاء المرضى أكثر عرضة للإغماء أو السقوط.
إقرأ المزيدوتمثل "حاصرات بيتا" خطرا أيضا، لأنها تمنع التعرق، ما يزيد من خطر ارتفاع درجة الحرارة بسبب عدم كفاية التبريد.
كما تؤثر العديد من الأدوية المضادة للذهان المستخدمة لعلاج حالات الصحة العقلية، مثل هالوبيريدول وأولانزابين وريسبيريدون، على قدرتك على التعرق.
وأوضح الدكتور مايكل ريدلينر، المدير الطبي لقسم الطوارئ في مستشفى "ماونت سيناي ويست"، لصحيفة "نيويورك تايمز": "من المرجح أن تصبح درجة حرارة جسمك أكثر سخونة عندما تتناول تلك الأدوية".
ويمكن لبعض مضادات الاكتئاب أن تزيد من المخاطر لأنها تزيد من التعرق وتثبط العطش، ما يجعل المستخدمين أكثر عرضة للمضاعفات المرتبطة بالجفاف.
ويمكن أيضا أن يتأثر أولئك الذين يتناولون أدوية قصور الغدة الدرقية، لأنها ترفع درجة حرارة الجسم وتزيد من صعوبة تنظيم درجة حرارة الجسم بشكل فعال.
ويمكن لبعض الأدوية، التي لا تستلزم وصفة طبية، أن تجعلك أكثر عرضة للأمراض المرتبطة بالحرارة، بما في ذلك الأقراص المنومة وأدوية حمى القش.
ينبغي استشارة الطبيب عند الضرورة.
المصدر: إكسبريس
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أخبار الصحة البحوث الطبية الصحة العامة الطب امراض بحوث أکثر عرضة
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية: أكثر من ستة آلاف إصابة بالكوليرا في اليمن
أعلنت منظمة الصحة العالمية عن أكثر من 6 آلاف حالات إصابة بالكوليرا في اليمن، أربع منها وفيات مرتبطة بها في اليمن خلال يناير الماضي.
وقالت المنظمة في تقرير حديث لها، إنها رصدت 6110 حالة إصابة بالكوليرا، وهذه الحصيلة تمثل انخفاضًا بنسبة 42% في الحالات وانخفاضًا بنسبة 75% في الوفيات مقارنة بديسمبر الماضي.
وأكد التقرير أن عمران والحديدة وحجة تعز تصدرت قائمة المحافظات في عدد حالات الكوليرا تليها ذمار وإب.
يأتي ذلك فيما أفادت مصادر عاملة في القطاع الصحي الخاضع لسيطرة جماعة الحوثي بتفشي موجة جديدة من الأوبئة في مقدمها "البلهارسيا" و"العمى النهري".
وبحسب ما نقلته الشرق الأوسط عن مصادر فإن التقارير تفيد بتسجيل نحو 30 ألف إصابة جديدة بمرض "البلهارسيا" و18 ألف إصابة بـ "العمى النهري" خلال العشرة الأسابيع الماضية، في 6 مدن خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي هي: ريف صنعاء، وإب، والمحويت، وريمة، والحديدة، وتعز.
ووفقاً للمصادر تعرضت عدد من الحالات للوفاة جراء الإصابة بتلك الأمراض، نتيجة عدم تلقيها الرعاية الطبية اللازمة بفعل تدهور القطاع الصحي، وتوقف حملات مكافحة الأمراض المعدية في أغلب مناطق قبضة الحوثيين.
وحذَّر عاملون صحيون من كارثة صحية يواجهها السكان في المناطق التي تحت سيطرة مليشيا الحوثي، في ظل استمرار منع الجماعة اللقاحات وحملات المكافحة، بالإضافة إلى الفساد والنهب المنظم في معظم المرافق الصحية.