مسؤول ياباني: طوكيو تراقب عن كثب زيارة بوتين إلى بيونغ يانغ
تاريخ النشر: 18th, June 2024 GMT
قال أمين عام حكومة اليابان يوشيماسا هاياشي، إن سلطات بلاده لم تعلق بعد على زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى كوريا الشمالية التي تبدأ اليوم، لكنها ستقوم بتحليل نتائجها حتما.
وأضاف: "لا أرغب بالتعليق الآن باسم الحكومة اليابانية، على آفاق ونتائج القمة بين روسيا وكوريا الشمالية. لكن بشكل عام، نعتقد أن الوضع الأمني الإقليمي حول اليابان أصبح خطيرا بشكل متزايد، بما في ذلك بسبب زيادة التعاون العسكري بين روسيا وكوريا الشمالية".
وتابع هاياشي القول: "ستواصل اليابان جمع وتحليل البيانات وكذلك ستستمر في التعاون مع المجتمع الدولي، وفي المقام الأول الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، بما في ذلك لتحقيق الامتثال الكامل لعقوبات مجلس الأمن الدولي ذات العلاقة".
في وقت سابق، أعلن المكتب الصحفي للكرملين أنه من المقرر أن يقوم الرئيس بوتين بزيارة دولة إلى كوريا الشمالية يومي 18 و19 يونيو.
وتوقع مساعد الرئيس الروسي للشؤون الدولية يوري أوشاكوف للصحفيين، أن يتم في ختام زيارة رئيس الدولة إلى بيونغ يانغ، التوقيع على اتفاق بشأن شراكة استراتيجية شاملة بين الدولتين.
وأوضح أوشاكوف أن التطور العميق الذي يشهده الوضع في العالم، يفرض ضرورة إبرام مثل هذه الاتفاقية، التي لن تكون موجهة ضد دول أخرى.
المصدر: تاس
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا الكرملين طوكيو فلاديمير بوتين
إقرأ أيضاً:
كوريا الجنوبية: مصير الرئيس يون يتحدد قضائياً خلال ساعات
من المقرر أن تصدر المحكمة الدستورية في كوريا الجنوبية حكماً، غداً الجمعة، بشأن محاكمة الرئيس المحافظ يون سوك يول، إما بإقالته من منصبه أو استعادته لصلاحياته بعد أربعة أشهر من تسببه في دفع البلاد إلى حالة من الاضطراب بإعلانه المثير للجدل للأحكام العرفية.
ومن المقرر أن تصدر المحكمة حكماً بشأن يون في جلسة مذاعة على الهواء مباشرة تبدأ في الساعة 11 صباحاً بالتوقيت المحلي (0200 بتوقيت جرينيتش).
ويجب أن يصوت ستة على الأقل من قضاتها الثمانية لعزل يون لكي يتم إقرار العزل.
وإذا أصدرت المحكمة حكماً بعزل يون، سيتم إجراء انتخابات وطنية خلال شهرين لاختيار رئيس جديد.
أما إذا حكمت المحكمة لصالح الرئيس، فسيعود فوراً إلى ممارسة مهامه الرئاسية.
ولم يستمر إعلان يون للأحكام العرفية في 3 ديسمبر سوى 6 ساعات قبل أن يضطر إلى رفعها بعد أن نجح المجلس التشريعي الذي تسيطر عليه المعارضة الليبرالية في التصويت بسرعة على رفض إعلان الأحكام العرفية.
وفي وقت لاحق في ديسمبر، قام المجلس بعزل يون، وعلق صلاحياته وأحال قضيته إلى المحكمة الدستورية.
ويواجه يون محاكمة جنائية منفصلة بتهمة تمرد مزعومة. وأيا كان الحكم الذي سيصدر غدا الجمعة، يتوقع الخبراء أن يؤدي إلى تعميق الانقسامات الداخلية في البلاد.
ففي الأشهر الأربعة الماضية، نزل الملايين إلى الشوارع من أجل التنديد بيون أو من أجل دعمه، مما زاد من تعميق الانقسام الحاد بالفعل بين المحافظين والليبراليين في كوريا الجنوبية.