آلاف الإسرائيليين يتظاهرون ضد حكومة نتانياهو
تاريخ النشر: 18th, June 2024 GMT
تظاهر آلاف الإسرائيليين الاثنين ضد حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو بسبب طريقة إدارة الحرب في غزة وعدم التوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح عشرات الرهائن الذين ما زالوا محتجزين في القطاع الفلسطيني.
وتزايدت وتيرة الاحتجاجات على طريقة إدارة نتانياهو للحرب ضد حماس، ويتظاهر عشرات الآلاف في شوارع تل أبيب في نهاية كل أسبوع.
لكن المتظاهرين تنقلوا الاثنين إلى القدس للاحتجاج خارج الكنيست وقرب مقر إقامة نتناياهو، داعين لإجراء انتخابات جديدة في إطار ما وصفه نشطاء بأسبوع الاضطرابات.
وقال المهندس المدني المتقاعد موشيه سانداروفيتش (73 عاما) “كل خطوة يتخذها هي في اتجاه تدمير إسرائيل. لقد كان مسؤولا عما حدث في 7 تشرين الأول/أكتوبر”.
وأضاف “الآن هو يدمر كل شيء. حتى لو كانت هناك حرب الآن، فإن كل يوم تستمر فيه الحرب معه، هو يوم أسوأ”.
دعا المتظاهرون إلى وقف إطلاق النار لإعادة الرهائن المتبقين في غزة إلى ديارهم.
وبعد خطابات ألقاها نشطاء، هتف المتظاهرون “كلهم! الآن!” للدعوة إلى عودة كافة الرهائن، قبل الوقوف لحظة صمت تذكرا للرهائن الذين ما زالوا في غزة.
وتم احتجاز 251 رهينة أثناء هجوم حركة حماس على جنوب إسرائيل في 7 تشرين الأول/أكتوبر، تعتقد إسرائيل أن 116 منهم ما زالوا في غزة، من بينهم 41 يقول الجيش إنهم لقوا حتفهم.
وأدى الهجوم إلى مقتل 1194 شخصا في إسرائيل، معظمهم من المدنيين، بحسب حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس استنادا إلى أرقام إسرائيلية رسمية.
وأدى القصف الإسرائيلي الانتقامي والهجوم البري على غزة إلى مقتل 37347 شخصا، معظمهم من المدنيين أيضا، وفقا لوزارة الصحة في القطاع.
وارتدى مشاركون في تظاهرة القدس قمصانا تحمل شعارات من بينها “أوقفوا الحرب” و”لقد خلقنا جميعا متساوين”.
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية فی غزة
إقرأ أيضاً:
حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها
حذرت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، إسرائيل الجمعة من أن هجومها العسكري في قطاع غزة يجعل الرهائن في ظروف "خطيرة للغاية"، موضحة أن نصفهم موجود في مناطق طلب الجيش الإسرائيلي إخلاءها.
وقال المتحدث باسم الكتائب أبو عبيدة في بيان إن "نصف أسرى العدو الأحياء يتواجدون في مناطق طلب جيش الاحتلال إخلاءها في الأيام الأخيرة".
وأضاف "قررنا عدم نقل هؤلاء الأسرى من هذه المناطق، وإبقاءهم ضمن إجراءات تأمين مشددة لكنها خطيرة للغاية على حياتهم".
وتابع أبو عبيدة "إذا كان العدو معنياً بحياة هؤلاء الأسرى فعليه التفاوض فوراً من أجل إجلائهم أو الإفراج عنهم"، مُحملاً "كامل المسؤولية عن حياة الأسرى" لحكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو.
الجيش الإسرائيلي يوسع عملياته في شرق مدينة غزة - موقع 24أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، توسيع عمليته البرية في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، قائلاً إن قواته بدأت العمل في المنطقة خلال الساعات الماضية "بهدف تعميق السيطرة وتوسيع منطقة التأمين الدفاعية".
بعد شهرين من هدنة هشة أتاحت الإفراج عن 33 رهينة (ثمانية منهم أموات) مقابل إطلاق سراح نحو 1800 معتقل فلسطيني في السجون الإسرائيلية، استأنفت إسرائيل هجومها العسكري في قطاع غزة، وزادت من وتيرة القصف وأعادت جنودها إلى العديد من المناطق التي انسحبت منها خلال وقف إطلاق النار.
ويصر نتانياهو وحكومته، على عكس رغبة معظم عائلات الرهائن وأقاربهم وفئة كبيرة من الإسرائيليين، على أن زيادة الضغط العسكري هو السبيل الوحيد لإجبار حماس على إعادة حوالى ستين رهينة، أحياء وأمواتا، ما زالوا في قطاع غزة.