بعد مرور عام كامل على حادثة انفجار الغواصة تيتان الشهيرة، المملوكة لشركة «أوشن جيت»، والتي فُقد الاتصال بها في 18 يونيو 2023، أثناء إبحارها لاستكشاف حطام سفينة تايتنك، حتى أعلن خفر السواحل الأمريكي العثور على حطامها، ووفاة مديرها التنفيذي ستوكتون راش وكل أفراد طاقمها، حاولت «الوطن» الوصول إلى بعض تفاصيل التحقيقات المستمرة منذ عام.

وعلمت «الوطن» خلال حديثها مع بارت كيمبر، مهندس ميكانيكي في مجال الغواصات، وروي مالكالوم، خبير غوص وموظف سابق في «أوشن جيت»، وهما من بين الذين حذروا الشركة من صناعة الغواصة، كما لهما صلة غير مباشرة بالتحقيقات، أن التحقيقات التي يجريها خفر السواحل في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا بشأن الحادث مستمرة، وذلك في محاولة للوصول إلى نتائج مباشرة ورئيسية بشأن انفجار الغواصة، واضعين في الاعتبار أنها انفجرت على الرغم من وصولها إلى أعماق كبيرة خلال رحلات سابقة في المحيط، ولكن لم يتم الإعلان عن أي نتائج نهائية حتى الآن.

إعلان النتيجة خلال الأشهر المقبلة

ومن المتوقع أن تعلن النتائج النهائية للتحقيقات الجارية بشأن الغواصة تيتان، خلال الأشهر الـ12 المقبلة، حيث تتم في سرية تامة، مع منع العاملين في الشركة من التحدث إلى وسائل الإعلام، حتى بعد جلسات الاستماع المستمرة، وإلا فسيتم استبعاد شهادته.

نظرية شائعة وراء سبب الانفجار

وكشف «كيمبر»، لـ«الوطن»، أن هناك نظرية شائعة حتى الآن حول سبب انفجار الغواصة تيتان، لكن لا زالت تخضع للتدقيق، وهي أن ألياف الكربون التي صنعت منها الغواصة تجاوزت عمرها الافتراضي.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الغواصة تيتان تيتان أوشن جيت

إقرأ أيضاً:

وزيرة التنمية المحلية: الجالية المصرية في كندا نموذج مُشرف لدعم الوطن

أشادت وزيرة التنمية المحلية، الدكتورة منال عوض، اليوم /السبت/، بالدور الذي تلعبه الجالية المصرية في كندا في دعم مبادرتي "حياة كريمة" "ومعا"، مشيرة إلى أن مساهمات الجالية تعكس عمق الانتماء الوطني والحرص على المساهمة في جهود التنمية داخل مصر.

جاء ذلك على هامش حفل تكريمها من قبل الهيئة الكندية للتراث المصري ومدرسة فلوبيتير في مدينة ميسيساجا، تقديرًا لدورها في تعزيز جهود التنمية المحلية، ودعمها للتواصل بين أبناء الوطن في الداخل والخارج، بحضور عدد كبير من الشخصيات المصرية والكندية البارزة.

حضر الحفل السفير المصري في كندا، أحمد حافظ، والقنصل العام نبيل مكي، وفيبي وصفي مديرة مدرسة فيلوباتير، وشريف سبعاوي عضو البرلمان في أونتاريو، بجانب حشد حافل من مسؤولي وبرلماني مقاطعة أونتاريو والجالية المصرية لتكريم الوزيرة منال عوض.

وفي تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط قالت الدكتورة منال عوض إن فكرة مبادرة "معا" جاءت من كندا عندما تبرع الطلاب من مدرسة فلوباتير بمصروفهم لدعم مبادرة حياة كريمة، وقاموا بزيارة قرى المبادرة الصيف الماضي، حيث شاهدوا بأنفسهم التطور الكبير في هذه القرى وأيضا علموا بالتطوير الذي تم في الصعيد.

وأكدت الوزيرة أهمية التواصل المستمر بين أبناء مصر في الخارج وبلدهم، لافتة إلى الشغف الكبير الذي لمسته من المصريين في كندا لمعرفة أخبار مصر والحرص الكامل على التواصل مع بلدهم الأم.

وفيما يتعلق باستراتيجيات التنمية في مصر، قال الدكتورة منال عوض إن الوزارة تعمل في عدة مجالات، لكن تنمية الإنسان من أول المجالات اللي يتم التركيز عليها، مشيرة إلى مشروعين كبيرين في هذا الإطار "مبادرة رئاسية حياة كريمة"، ومبادرة "تنمية الصعيد"، أو مشروع تنمية الصعيد، وهو مشروع يتم العمل فيه في أربع محافظات (أسيوط والمنيا، وسوهاج وقنا"، الذي بدأ العمل به في 2018، ويضم مشاريع للبنية التحتية وتطوير الصرف الصحي والمياه والكباري، بجانب مشاريع التنمية الاقتصادية.

وأضافت: "أما فيما يتعلق بمشروع "حياة كريمة" الذي بدأ في عام 2016 بمرحلة تمهيدية ب143 قرية، قبل إطلاق السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية مبادرة حياة كريمة في 2019، التي وصفتها بأنها من أعظم المبادرات في تاريخ مصر، حيث بدأ العمل على تطوير مراكز بأكملها بدلا من التركيز على قرى فقط، رغم التكلفة الاقتصادية لمثل هذه المشاريع، إلا أن إصرار السيد الرئيس السيسي كان حاسما في استمرار المشروع ونجاحه".

وقالت وزيرة التنمية المحلية إن المرحلة الأولى للمشروع كانت 1447 قرية، مضيفة أن المشاريع تخطت 27 ألف مشروع، بين مرافق ومدارس ووحدات صحية، وإدارات تضامن، وإسعاف، حماية مدنية، أسواق، ومشاريع كهرباء، مشددة على أن المبادرة أتاحت كل شيء في القرى حاليا.

ونوهت الوزيرة إلى تمكين المرأة في مبادرة حياة كريمة من خلال مشاريع متنوعة، بجانب تمكين الشباب.

وأشارت الوزيرة إلى بدء المرحلة الثانية من خلال 1667 قرية، من خلال توفير الأراضي لتلك المشاريع، لافتة إلى وجود مركز حكومي وبريد في كل قرية حاليا لتقديم كافة الخدمات للمواطنين.

ووجهت الوزيرة الشكر لمدرسة فلوبيتير وللهيئة الكندية للتراث المصري على جهودهما في دعم مصر، وتنمية مشاعر الارتباط ببلادهم، معربة عن فخرها بالمشاعر الوطنية لدى بنات وأبناء الجيل الثاني والثالث من المصريين تجاه وطنهم.

وحرصت الوزيرة خلال الحفل على تكريم عدد من طلاب مدرسة فليوباتير الذين أسهموا بشتى الطرق وبمجهوداتهم الذاتية في دعم مبادرة حياة كريمة.

مقالات مشابهة

  • 5 أخطاء شائعة عند غسل الشعر تؤدي إلى تساقطه
  • وزيرة التنمية المحلية: الجالية المصرية في كندا نموذج مُشرف لدعم الوطن
  • الداخلية تعليقاً على حادثة المهندس: نتعرض لهجمة واضحة
  • بشأن السلاح غير الشرعيّ... معلومات تكشف ما قالته مورغان أورتاغوس أمام من التقتهم
  • "نيويورك تايمز" تكشف كذب جيش الاحتلال بشأن مقبرة المسعفين الجماعية في غزة
  • مشروبات شائعة تؤدي إلى اصفرار الأسنان .. احذرها
  • مشاجرة بالشوم.. فتح التحقيقات بشأن إصابة سوداني وآخرين في أكتوبر
  • التحقيقات تكشف سر العثور على جثة سيدة أعلى قضبان السكة الحديد بالحوامدية
  • راغب علامة يرد: هل طُرد من الإمارات؟
  • دراسة واعدة.. أدوية شائعة الاستخدام قد تحد من خطر الخرف