متلازمة تكيس المبايض حالة تعاني فيها النساء من نمو غير طبيعي للكيسات على المبايض، ما يؤدي إلى أعراض مثل: آلام البطن، ودورة شهرية غير منتظمة، ونمو الشعر المفرط، وحب الشباب، وغالباً السمنة، وفي هذا الصدد أوضحت نتائج دراسة حديثة أجراها فريق بحثي من مستشفى جامعة فودان بالصين، أن بعض الأدوية المضادة للملاريا تظهر نتائج واعدة في علاج متلازمة تكيس المبايض لدى النساء.

وبحسب "نيو ساينتست"، السبب الجذري لمتلازمة تكيس المبايض غير واضح، إلا أنه ينطوي على اختلال التوازن في العديد من الهرمونات، بما في ذلك الكثير من هرمون التستوستيرون الذي تصنعه المبايض.

وفي الدراسة، اختبر الباحثون أولاً عقار ديهيدروأرتيميسينين (نوع من الأرتيميسينين) في الفئران، ثم في مجموعة صغيرة من النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض.

وتمت التجربة الصغيرة بمشاركة 19 امرأة مصابة بالمتلازمة، وأدى عقار الأرتيميسينين إلى تحسين انتظام الدورة الشهرية لديهن وخفض هرمون التستوستيرون، والذي غالباً ما يكون مرتفعاً جداً لدى المصابات بهذه الحالة.

ووفق "مديكال إكسبريس"، تم إعطاء كل منهن الأرتيميسينين 3 مرات في اليوم لمدة 3 أشهر.

وبعد العلاج، أصبحت الدورة الشهرية أكثر انتظاماً لدى 12 من المريضات، وكان لدى جميعهن تقريباً مستويات أقل من هرمون التستوستيرون في دمائهن، وانخفض نمو الكيس

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: جامعة فودان الصين تكيس المبايض الدورة الشهرية تکیس المبایض

إقرأ أيضاً:

إرهابي مرشح محتمل لرئاسة سوريا

في تطور لافت ومثير للجدل، أعلن أحمد الشرع، المعروف باسم "الجولاني"، قائد جماعة "هيئة تحرير الشام" الإرهابية، عن استعداده للترشح لرئاسة سوريا إذا طلب الشعب السوري أو المقربون منه ذلك. يأتي هذا الإعلان في ظل سجل الجولاني الحافل بالإرهاب، حيث تصدر قائمة المطلوبين دوليًا، بما في ذلك العراق، التي أعلنت صراحة موقفها الرافض لوجوده وأدرجته على قوائم الإرهاب.

المتحدث الرسمي باسم الجيش العراقي، اللواء يحيى رسول، أكد في حوار سابق تم عرضه منذ عدة ايأم أن الجولاني على رأس قائمة المطلوبين للعراق، مشيرًا إلى أن نشاطاته الإرهابية شكلت تهديدًا مباشرًا للمنطقة. موقف العراق هذا يعكس تدهور العلاقات المستقبلية المحتملة بين سوريا ودول الجوار، خاصة مع دول عربية أخرى عانت ويلات الإرهاب لسنوات طويلة.

الإعلان عن نية الجولاني الترشح للرئاسة يثير عدة تساؤلات حول مستقبل سوريا، في ظل احتمالية قيام جماعته بحشد التأييد الشعبي من خلال أساليب معروفة استخدمتها جماعات مسلحة في دول أخرى. تجارب المنطقة مع تلك الجماعات تشير إلى قدرة هذه التنظيمات على استغلال مشاعر الجماهير وتوجيهها لتحقيق أهداف سياسية، مما قد يؤدي إلى تصعيد الأزمة السورية وتعقيد المشهد الداخلي والخارجي.

السؤال الأهم هنا: هل يمكن أن يسمح المجتمع الدولي، ومعه الدول العربية، بمثل هذا السيناريو؟ خاصة وأن الجولاني مدرج على قوائم الإرهاب، مما يعني أن توليه أي منصب رسمي سيضع سوريا في عزلة دولية غير مسبوقة. هذا التطور يعكس حجم التحديات التي تواجه سوريا وشعبها، الذين يقفون أمام مفترق طرق مصيري قد يحدد مستقبلهم لعقود قادمة.

من الواضح أن إعلان الجولاني ليس مجرد حديث عابر، بل هو خطوة محسوبة تهدف لاختبار ردود الفعل محليًا ودوليًا، ويجب التعامل معه بجدية وحذر شديدين.

.........
و هنا يأتى سؤال مهم و ملح :
هل رفع اسم الجولاني من قوائم الإرهاب من الولايات المتحدة الامريكية ،تمهيد لترشحه لرئاسة سوريا؟
في خطوة تحمل الكثير من التساؤلات والإشارات السياسية، يبدو أن الولايات المتحدة تعمل على إعادة ترتيب أوراقها في الملف السوري. من أبرز التطورات الأخيرة هو الحديث عن إمكانية رفع اسم أبو محمد الجولاني، زعيم "هيئة تحرير الشام"، من قوائم الإرهاب. هذه الخطوة تطرح تساؤلات عميقة حول مستقبل سوريا، ودور القوى الدولية في تشكيله.
السؤال المحوري:
هل هذا التحرك يمثل ضوءًا أخضر للجولاني للعب دور سياسي أكبر، وربما الترشح لرئاسة سوريا؟
على المستوى العربي:
ترشح الجولاني، الذي ارتبط اسمه بجماعات مصنفة إرهابية لفترة طويلة، سيشكل صدمة كبيرة للعالم العربي. سوريا، صاحبة الحضارة والتاريخ الممتد، قد تواجه عزلة عربية غير مسبوقة إذا أصبح الجولاني في سدة الحكم. الدول العربية، التي تحاول إعادة سوريا إلى الحاضنة العربية بعد سنوات من الصراع، قد تجد نفسها مضطرة لمراجعة مواقفها بشكل جذري.
على المستوى الشعبي:
الشعب السوري، الذي عانى لسنوات من الحرب والدمار، هل يمكنه تقبل شخصية ارتبطت بمراحل مظلمة من الصراع لتكون ممثلة لطموحاته المستقبلية؟ قبول الجولاني كرئيس قد يبدو مستحيلًا في ظل إرثه السابق، خاصة لدى الشعب الذي يدرك قيمة حضارته وتاريخه.
رفع اسم الجولاني من قوائم الإرهاب قد يعكس نية الولايات المتحدة لإعادة هيكلة المشهد السياسي السوري بما يتماشى مع مصالحها. لكن السؤال الأهم: هل هذه الخطوة ستؤدي إلى استقرار سوريا أم إلى مزيد من الفوضى؟
إن أي تحرك بهذا الاتجاه يجب أن يراعي إرادة الشعب السوري قبل كل شيء. فرض شخصيات بعينها من الخارج على سدة الحكم قد يؤدي إلى تعميق الجراح بدلاً من حلها. سوريا بحاجة إلى قادة يحققون تطلعات الشعب، وليس شخصيات تحمل إرثًا مليئًا بالجدل والانقسامات.

مقالات مشابهة

  • هل يمكن لمرض الزهايمر أن يزيد من خطر الوقوع في فخ الاحتيال المالي؟
  • ختام ورشة عمل الوكالة الأمريكية للطاقة الذرية عن علاج أورام البروستاتا بالأقصر
  • مفتاح النوم ومكافحة الإجهاد.. تعرّف إلى فوائد «المغنيسيوم» للجسم!
  • نائب أمير الشرقية يطلع على خدمات مركز "هبة لمتلازمة داون"
  • سقوط آخر سجون القومية الاستبدادية
  • تعرف علي الرهبنة المكرسة لذوات متلازمة داون
  • دواء جديد لإبطاء تطور العمى الوراثي
  • إرهابى مرشح محتمل لرئاسة سوريا
  • إرهابي مرشح محتمل لرئاسة سوريا
  • علامات تكيس المبايض للعزباء وأهم أسبابه وأعراضه